أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ زَاهِرٍ أَبَا رُوَاعٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ :
إِنَّا وَاللهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ ، وَالْحَضَرِ فَكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا ، وَيُشَيِّعُ جَنَائِزَنَا ، وَيَغْزُو مَعَنَا ، وَيُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَإِنَّ نَاسًا يُعْلِمُونِي بِهِ عَسَى أَلَّا يَكُونَ أَحَدُهُمْ رَآهُ قَطُّ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَعْيَنُ ابْنُ امْرَأَةِ الْفَرَزْدَقِ : يَا نَعْثَلُ إِنَّكَ قَدْ بَدَّلْتَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَعْيَنُ ، فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ قَالَ : فَوَثَبَ النَّاسُ إِلَى أَعْيَنَ قَالَ : وَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يَزَعُهُمْ عَنْهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ الدَّارَ