أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ ،
أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّهُ مَرَّ هُوَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو يُوسُفَ ، مِنْ بَنِي تَيْمٍ ، عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ : إِنَّا لَنَجِدُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لَا عِنْدَكَ ! فَقَالَ : ج٣ / ص١٤إِنَّ عِنْدِي حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ الْهُدَيْرِ قَالَ - وَكَانَ يَلْزَمُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ - : إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : قَالَ لِي طَلْحَةُ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ ، قَالَ : فَدَنَوْنَا مِنْهَا ، فَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ ؟ قَالَ : قُبُورُ أَصْحَابِنَا ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى إِذَا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا