حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1674 / 2
2000
باب الوصية بالنساء

وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، فَشَكَيْنَ . فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ سَبْعُونَ امْرَأَةً ، كُلُّهُنَّ قَدْ ضُرِبَتْ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا عَصَبَةً ، فَرِيصُ رَقَبَتِهِ عَلَى مُرَيْئَتِهِ يَقْتُلُهَا
معلقمرفوع· رواه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة41هـ
  2. 02
    حميد بن نافع حميد صفيرا«حميد صفيرا»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 191) برقم: (2791) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 304) برقم: (14894) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 358) برقم: (2000)

الشواهد18 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٠٤) برقم ١٤٨٩٤

كَانَ الرِّجَالُ نُهُوا [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ شَكُوهُنَّ [وفي رواية : فَشَكَيْنَ(٢)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - فَخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ضَرْبِهِنَّ [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ(٤)] ، ثُمَّ قُلْتُ : لَقَدْ طَافَ [وفي رواية : أَطَافَ(٥)] اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ - سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ قَدْ ضُرِبَتْ ، قَالَ يَحْيَى : وَحَسِبْتُ أَنَّ الْقَاسِمَ قَالَ : ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ بَعْدُ : وَلَنْ يَضْرِبَ خِيَارُكُمْ [وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا عَصَبَةً ، فَرِيصُ رَقَبَتِهِ عَلَى مُرَيْئَتِهِ يَقْتُلُهَا(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٩١·
  4. (٤)
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٩١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٩١·
  7. (٧)
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1674 / 2
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ثَائِرًا(المادة: ثائرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ " الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " أَتَيْتُ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَوْنِي بِثَوْرٍ وَقَوْسٍ وَكَعْبٍ " وَالْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي الْجُلَّةِ ، وَالْكَعْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : صَلُّوا الْعِشَاءَ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ أَيِ انْتِشَارُهُ وَثَوَرَانُ حُمْرَتِهِ ، مِنْ ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ إِذَا انْتَشَرَ وَارْتَفَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ " أَيْ لِيُنَقِّرْ عَنْهُ وَيُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ &quot

لسان العرب

[ ثور ] ثور : ثَارَ الشَّيْءُ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا وَتَثَوَّرَ : هَاجَ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَأْوِي إِلَى عُظُمِ الْغَرِيفِ وَنَبْلُهُ كَسَوَامِ دَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَثَوِّرِ وَأَثَرْتُهُ وَهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وَثَوَّرْتُهُ ، وَثَوْرُ الْغَضَبِ : حِدَّتُهُ . وَالثَّائِرُ : الْغَضْبَانُ ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يَكُونُ : قَدْ ثَارَ ثَائِرُهُ ، وَفَارَ فَائِرُهُ ، إِذَا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ . وَثَارَ إِلَيْهِ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا : وَثَبَ . وَالْمُثَاوَرَةُ : الْمُوَاثَبَةُ . وَثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً وَثِوَارًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَاثَبَهُ وَسَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا : ظَهَرَ وَسَطَعَ وَأَثَارَهُ هُوَ ; قَالَ : يُثِرْنَ مِنْ أَكْدَرِهَا بِالدَّقْعَاءْ مُنْتَصِبًا مِثْلَ حَرِيقِ الْقَصْبَاءْ الْأَصْمَعِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ ; أَيْ : مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ; أَيْ : مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا ، وَالْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ; لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي ت

فَرِيصُ(المادة: فريص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

وُلِدَتْ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

شروح الحديث3 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    ومن كِتَابُ الْعِشْرَةِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ الْإِذْنِ فِيهِ بِالْمَعْرُوفِ (ح 291) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَازِنِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَائِنِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ مُنْذَ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِنَّ ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوا . قَالَ : فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ اللَّيْل بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلَّهُنَّ تَشْتَكِي زَوْجَهَا وَلَا تَجِدُوا أُولَئك خِيَارَكُمْ . (ح 292) وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بن أحمد ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِيَاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ - فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ . فَأَذِنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضربهن ، فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تلك الليلة نِسَاءٌ كَثِيرٌ كلهن تشكو زوجها ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    ومن كِتَابُ الْعِشْرَةِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ الْإِذْنِ فِيهِ بِالْمَعْرُوفِ (ح 291) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَازِنِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَائِنِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ مُنْذَ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِنَّ ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوا . قَالَ : فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ اللَّيْل بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلَّهُنَّ تَشْتَكِي زَوْجَهَا وَلَا تَجِدُوا أُولَئك خِيَارَكُمْ . (ح 292) وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بن أحمد ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِيَاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ - فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ . فَأَذِنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضربهن ، فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تلك الليلة نِسَاءٌ كَثِيرٌ كلهن تشكو زوجها ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    ومن كِتَابُ الْعِشْرَةِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ الْإِذْنِ فِيهِ بِالْمَعْرُوفِ (ح 291) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَازِنِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَائِنِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ مُنْذَ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِنَّ ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوا . قَالَ : فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ اللَّيْل بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلَّهُنَّ تَشْتَكِي زَوْجَهَا وَلَا تَجِدُوا أُولَئك خِيَارَكُمْ . (ح 292) وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بن أحمد ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِيَاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ - فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ . فَأَذِنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضربهن ، فَأَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم تلك الليلة نِسَاءٌ كَثِيرٌ كلهن تشكو زوجها ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ أَطَافَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2000 1674 / 2 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ ، فَشَكَيْنَ . فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ سَبْعُونَ امْرَأَةً ، كُلُّهُنَّ قَدْ ضُرِبَتْ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا عَصَبَةً ، فَرِيصُ رَقَبَتِهِ عَلَى مُرَيْئَتِهِ يَقْتُلُهَا . قُلْتُ : هَذَا مُرْسَلٌ ، وُلِدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث