حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2323
2772
باب حل ما ليس له ناب

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ :

أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَصَنَعْتُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فَأَتْحَفَتْهُمَا بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ ، فَوَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ رَفَعَهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : ضَبٌّ أُهْدِيَ لِي فَصَنَعْتُهُ ، فَطَرَحَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَا لِيَطْرَحَا مَا فِي أَيْدِيهِمَا ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    يزيد بن الأصم بن عبيد البكائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد الرحيم بن سليمان الأشل
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1408) برقم: (1709) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 517) برقم: (7089) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 528) برقم: (2772) ، (10 / 531) برقم: (2773) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 359) برقم: (24831) والطبراني في "الكبير" (23 / 436) برقم: (21655) ، (23 / 439) برقم: (21662) ، (24 / 21) برقم: (21715)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَإِذَا فِيهَا ضِبَابٌ فِيهَا بَيْضٌ ، وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ فَقَالَتْ : أَهْدَتْهُ لِي أُخْتِي هُزَيْلَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : كُلَا ، فَقَالَا : وَلَا تَأْكُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنِّي تَحْضُرُنِي مِنَ اللَّهِ حَاضِرَةٌ ، [وفي رواية : أَهْدَتْ لِي أُخْتِي أُمُّ حُفَيْدٍ أَضُبًّا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهَا دَجَاجَاتٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَدْرِي مَا هَذَا ؟ قَالَ : لَا ثُمَّ أَمْسَكَ يَدَهُ فَقُلْتُ هَذَا ضَبٌّ ، فَقَالَ : ذَاكَ طَعَامُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ خَالِدٌ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا فَأَكَلَ مِنْهُ خَالِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَنْظُرُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَصَنَعْتُهُ ، فَدَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي مِنْ قُرَيْشٍ فَأَتْحَفْتُهُمَا بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ فَوَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ رَفَعَهَا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْتُ : ضَبٌّ أُهْدِيَ لَنَا فَصَنَعْتُهُ فَطَرَحَهُ ، فَذَهَبَا لِيَطْرَحَا مَا فِي أَيْدِيهِمَا ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلَا إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا(٢)] [ وفي رواية : أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ ، قَالَتْ : فَأَتَاهَا رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فَأَمَرَتْ بِهِ ، فَصُنِعَ ثُمَّ قَرَّبَتْهُ إِلَيْهِمَا ، قَالَتْ : فَجَاءَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا يَأْكُلَانِ فَرَحَّبَ بِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ يَأْكُلُ ، فَلَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ قَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : ضَبٌّ أُهْدِيَ لَنَا ، قَالَتْ : فَوَضَعَ اللُّقْمَةَ ، فَأَرَادَ الرَّجُلَانِ أَنْ يَطْرَحَا مَا فِي أَفْوَاهِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَفْعَلَا ، إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا ] [وفي رواية : أَنَّهَا أُهْدِيَ لَهَا ضَبٌّ فَأَتَاهَا رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا ، فَأَمَرَتْ بِهِ فَصُنِعَ ، ثُمَّ قَرَّبَتْهُ إِلَيْهِمَا ، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا يَأْكُلَانِ فَرَحَّبَ بِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ لِيَأْكُلَ فَلَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : ضَبٌّ أُهْدِيَ لَنَا ، قَالَتْ : فَوَضَعَ اللُّقْمَةَ وَأَرَادَ الرَّجُلَانِ يَطْرَحَانِ مَا فِي أَفْوَاهِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا(٣)] فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : أَنَسْقِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ لَبَنٍ عِنْدَنَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا شَرِبَ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ فَقَالَتْ : أَهْدَتْهُ لِي أُخْتِي هُزَيْلَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَكِ جَارِيَتَكِ الَّتِي كُنْتِ اسْتَأْمَرْتِنِي فِي عِتْقِهَا ، أَعْطِيهَا أُخْتَكِ ، وَصِلِي بِهَا رَحِمَكِ تَرْعَى عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكِ ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٦٦٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٧١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٦٥٥·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2323
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2772 2323 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَصَنَعْتُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فَأَتْحَفَتْهُمَا بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ ، فَوَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ رَفَعَهَا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : ضَبٌّ أُهْدِيَ لِي فَصَنَعْتُهُ ، فَطَرَحَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَا لِيَطْرَحَا مَا فِي أَيْدِيهِمَا ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا ، وَإِنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث