حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2364
2819
باب قسمة الصيد بين من نصب له أحباله وبين من أخذه

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيُّ ثُمَّ السُّلَمِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ يَقُولُ :

نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا طَيْرٌ فَأَفْلَتَ فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ ، فَتَنَازَعْنَا فِيهِ ، فَتَسَاوَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُسْتَظِلٌّ بِنِطَعٍ فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ
معلقمرفوع· رواه مخول بن يزيد البهزيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مخول بن يزيد البهزي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    القاسم بن مخول البهزى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن سليمان المسمولي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عباد بن الزبرقان المكي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 196) برقم: (5888) والحاكم في "مستدركه" (4 / 134) برقم: (7277) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 360) برقم: (19719) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 137) برقم: (1568) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 426) برقم: (1782) ، (10 / 634) برقم: (2819) ، (10 / 696) برقم: (2844) ، (10 / 796) برقم: (2893) ، (17 / 589) برقم: (5206) والطبراني في "الكبير" (20 / 322) برقم: (18942) والطبراني في "الأوسط" (7 / 296) برقم: (7548)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٣٢٢) برقم ١٨٩٤٢

َنَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ [وفي رواية : فِي حَبْلِي(١)] مِنْهَا ظَبْيٌ [وفي رواية : طَيْرٌ(٢)] ، فَانْقَلَبَ [وفي رواية : فَأَفْلَتْ(٣)] الْحَبْلُ ، فَخَرَجْنَا [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٤)] فِي أَثَرِهِ [وفي رواية : فِي إِثْرِهِ(٥)] أَقْفُوهُ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ ، فَتَنَازَعْنَا [وفي رواية : فَتَسَاوَقْنَا(٦)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَاهُ نَازِلًا [وفي رواية : قَائِلًا(٧)] بِأَبْوَاءَ [وفي رواية : بِالْأَبْوَاءِ(٨)] تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدِ اسْتَظَلَّ [وفي رواية : يَسْتَظِلُّ(٩)] [وفي رواية : مُسْتَظِلٌّ(١٠)] بِنِطَعٍ ، [فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ(١١)] فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ حَبَائِلِي فِي رِجْلِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَكُونُ عَلَى الْمَاءِ فَتَرِدُ عَلَيْنَا الْإِبِلُ [وفي رواية : الضَّوَالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا(١٢)] وَهِيَ عِطَاشٌ فَنَسْقِيهَا مِنَ الْمَاءِ ، هَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ [أَنْ نَسْقِيَهَا(١٣)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى [وفي رواية : حَرَّاءَ(١٤)] أَجْرٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْإِبِلُ الطِّوَالُ تَلَقَّانَا [وفي رواية : نَلْقَى الْإِبِلَ(١٥)] [وَبِهَا لَبَنٌ(١٦)] [وفي رواية : وَبِهَا لَبُونٌ(١٧)] [وفي رواية : نَلْقَاهَا(١٨)] [وفي رواية : وَبِهَا اللَّبَنُ(١٩)] وَهِيَ مُصَرَّاةٌ وَنَحْنُ جِيَاعٌ [وفي رواية : وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُمْ مُحْتَاجُونَ(٢١)] ، قَالَ : قُلْ [وفي رواية : نَادِ(٢٢)] [وفي رواية : تُنَادِي(٢٣)] [وفي رواية : فَنَادِ(٢٤)] : يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ، يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ - ثَلَاثًا - فَإِنْ جَاءَ [وفي رواية : أَجَابَكَ(٢٥)] وَإِلَّا فَحَلَّ [وفي رواية : فَاحْلُلْ(٢٦)] صِرَارُهَا ، فَاحْلُبْ وَاشْرَبْ [وفي رواية : ثُمَّ اشْرَبْ(٢٧)] وَأَعِدْ صِرَارَهَا [وفي رواية : ثُمَّ صُرَّ ،(٢٨)] ، وَبَقِّ [وفي رواية : وَأَبْقِ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعْ(٣٠)] لِلَّبَنِ دَوَاعِيهِ [وفي رواية : دَاعِيَةً(٣١)] [وفي رواية : ذَوَاعِيَهُ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَاحْلُبْ وَاحْتَلِبْ وَأَحْلِلْ ثُمَّ صُرَّ وَبَقِّ اللَّبَنَ لِدَوَاعِيهِ(٣٣)] . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا ، وَقَالَ(٣٤)] : [إِنَّهُ(٣٥)] يَأْتِي [وفي رواية : سَيَأْتِي(٣٦)] عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ الْمَالِ [وفي رواية : خَيْرَ مَالِ النَّاسِ(٣٧)] فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَمَسْجِدَ مَكَّةَ - [وفي رواية : بَيْنَ شَجَرٍ(٣٨)] تَأْكُلُ [وفي رواية : يَأْكُلُ(٣٩)] الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ [وفي رواية : وَيَرِدُ(٤٠)] الْمِيَاهَ ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا [وفي رواية : أَهْلُهَا(٤١)] مِنْ سُلَالِهَا [وفي رواية : رَسَلِهَا(٤٢)] [وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا(٤٤)] [وفي رواية : لِبَانِهَا(٤٥)] وَيَلْبَسُ [وفي رواية : وَيَلْبَسُونَ(٤٦)] مِنْ أَصْوَافِهَا [وفي رواية : صُوفِهَا(٤٧)] - أَوْ قَالَ : مِنْ أَشْعَارِهَا - وَالْفِتَنُ تَرْتَهِشُ [وفي رواية : تَرْتَكِسُ(٤٨)] بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ ، وَالدِّمَاءُ تُسْفَكُ [وَاللَّهِ مَا تَعْبَئُونَ(٤٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا يَعْبَؤُونَ(٥٠)] [يُفْتَنُونَ وَاللَّهِ ، يُفْتَنُونَ وَاللَّهِ ، يُفْتَنُونَ وَاللَّهِ(٥١)] ، يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي ، قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَقِمِ [وفي رواية : أَقِمِ(٥٢)] الصَّلَاةَ ، وَائْتِ [وفي رواية : وَآتِ(٥٣)] الزَّكَاةَ ، [وَصُمْ رَمَضَانَ ،(٥٤)] وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ ، وَصِلْ رَحِمَكَ ، وَأَقْرِ [وفي رواية : وَاقْرِ(٥٥)] الضَّيْفَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُمَا [وفي رواية : حَيْثُ(٥٦)] زَالَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·
  2. (٢)المطالب العالية٢٨١٩·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  7. (٧)المطالب العالية٢٨١٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المعجم الكبير١٨٩٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·
  10. (١٠)المطالب العالية٢٨١٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨١٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  14. (١٤)المطالب العالية١٧٨٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية١٧٨٢٢٨٤٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧١٩·
  31. (٣١)المطالب العالية٢٨٤٤·
  32. (٣٢)المطالب العالية١٧٨٢·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٧·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المعجم الأوسط٧٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٥٢٠٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المعجم الكبير١٨٩٤٢·المعجم الأوسط٧٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٥٢٠٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المعجم الأوسط٧٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٥٢٠٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٥٢٠٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  47. (٤٧)المطالب العالية٥٢٠٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المعجم الأوسط٧٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٥٢٠٦·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·
  50. (٥٠)المطالب العالية٥٢٠٦·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٧٥٤٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨٤٤٣٤٦٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨٤٤٣٤٦٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨٤٤٣٤٦٤·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·المطالب العالية٢٨٤٤·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٥٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٦٨·المطالب العالية٢٨٤٤·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2364
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَبَائِلَ(المادة: حبائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبْلٌ ) ‏ ( هـ ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَيْ نُورٌ مَمْدُودٌ ، يَعْنِي نُورَ هُدَاهُ‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ النُّورَ الْمُمْتَدَّ بِالْحَبْلِ وَالْخَيْطِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يَعْنِي نُورَ الصُّبْحِ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ‏ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ : ‏ أَيْ نُورُ هُدَاهُ‏ . ‏ وَقِيلَ عَهْدُهُ وَأَمَانُهُ الَّذِي يُؤَمِّنُ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْحَبْلُ‏ : ‏ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكُمْ بِحَبْلِ اللَّهِ أَيْ كِتَابُهُ‏ . ‏ وَيُجْمَعُ الْحَبْلُ عَلَى حِبَالٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالٌ " أَيْ عُهُودٌ وَمَوَاثِيقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْجِنَازَةِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ كَانَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُخِيفَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَخَذَ عَهْدًا مِنْ سَيِّدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَيَأْمَنُ بِهِ مَا دَامَ فِي حُدُودِهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأُخْرَى فَيَأْخُذُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا حَبْلُ الْجِوَارِ‏ : ‏ أَيْ مَا دَامَ مُجَاوِرًا أَرْضَهُ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْإِجَارَةِ‏ : ‏ الْأَمَانِ وَالنُّصْرةِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ <

لسان العرب

[ حبل ] حبل : الْحَبْلُ : الرِّبَاطُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَحْبُلٌ وَأَحْبَالٌ وَحِبَالٌ وَحُبُولٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِأَبِي طَالِبٍ : أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ، ضَرَبْتَهُ بِمِنْسَأَةٍ ؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُكَ أَحْبُلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قَدْ جَرَّ حَبْلَكَ أَحْبُلُ ؛ قَالَ : وَبَعْدَهُ : هَلُمَّ إِلَى حُكْمِ ابْنِ صَخْرَةَ ، إِنَّهُ سَيَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَنَا ، ثُمَّ يَعْدِلُ وَالْحَبْلُ : الرَّسَنُ ، وَجَمْعُهُ حُبُولٌ وَحِبَالٌ . وَحَبَلَ الشَّيْءَ حَبْلًا : شَدَّهُ بِالْحَبْلِ ؛ قَالَ : فِي الرَّأْسِ مِنْهَا حُبُّهُ مَحْبُولُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : يَا حَابِلُ ، اذْكُرْ حَلًّا ، أَيْ يَا مَنْ يَشُدُّ الْحَبْلَ ، اذْكُرْ وَقْتَ حَلِّهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : يَا حَامِلُ ، بِالْمِيمِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَذَاكَرْتُ بِنَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ شَيْخَنَا أَبَا عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ غَيْرَ رَاضٍ بِهَا ، قَالَ : وَكَانَ يَكَادُ يُصَلِّي بِنَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ إِعْظَامًا لَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لِي وَقْتَ قِرَاءَتِي إِيَّاهَا عَلَيْهِ : لَيْسَ فِيهَا حَرْفٌ إِلَّا وَلِأَبِي زَيْدٍ تَحْتَهُ غَرَضٌ مَا ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهُوَ كَذَلِكَ لِأَنَّهَا مَحْشُوَّةٌ بِالنُّكَتِ وَالْأَسْرَارِ ؛ اللَّيْثُ : الْمُحَبَّلُ الْحَبْلُ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ : كُلُّ جُلَالٍ يَمْلَأُ الْمُحَبَّلَا وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ فَلَا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُ

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

إِثْرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3 - بَابُ قِسْمَةِ الصَّيْدِ بَيْنَ مَنْ نَصَبَ لَهُ أَحْبَالَهُ وَبَيْنَ مَنْ أَخَذَهُ 2819 2364 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيُّ ثُمَّ السُّلَمِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ يَقُولُ : نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالْأَبْوَاءِ ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا طَيْرٌ فَأَفْلَتَ فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ ، فَتَنَازَعْنَا فِيهِ ، فَتَسَاوَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُسْتَظِلٌّ بِنِطَعٍ فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث