5057 4230 / 2 - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . [ متن مخفي
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْل أَنْ يُسَلِّمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدُ السَّيْفِ فَقَالَ أَيْنَ تَعَمَّدَ يَا عُمَر فَقَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا قَالَ وَكَيْفَ تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِم أَوْ بَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلَتْ مُحَمَّدًا قَالَ مَا أَرَاك إِلَّا قَدْ صَبَوْت وَتَرَكْت دِينَك الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّك عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَر إِنَّ خَتْنَك وَأُخْتك قَدْ صَبَوَا وَتَرَكَا دِينَهُمَا الَّذِي هَمَّا عَلَيْهِ قَالَ فَمَشَى إِلَيْهِمَا ذَامِرًا قَالَ إِسْحَاق يَعْنِي مُتَغَضِّبًا حَتَّى دَنَا مِنْ الْبَابِ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ خَبَّاب يُقْرِئُهُمَا سُورَة طَه قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِسّ عُمَر دَخَلَ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمَا فَقَالَ مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتهَا عِنْدَكُمْ قَالَا مَا عِنْدَنَا حَدِيث تَحَدُّثِنَا بَيْنَنَا فَقَالَ لَعَلَّكُمَا صَبَوْتُمَا وَتَرَكْتُمَا دِينَكُمَا الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ فَقَالَ خَتْنه يَا عُمَر أَرَأَيْت إِنْ كَانَ الْحَقّ فِي غَيْرِ دِينِك قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى خَتْنِهِ فَوَطِئَهُ وَطْئًا شَدِيدًا قَالَ فَدَفَعَتْهُ أُخْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا فَضَرَبَ وَجْهَهَا فَدَمِيَ وَجْهُهَا فَقَالَتْ أَرَأَيْت إِنْ كَانَ الْحَقّ فِي غَيْرِ دِينِك أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُولَهُ قَالَ فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَرَوْنِي هَذَا الْكِتَاب الَّذِي كُنْتُمْ تقرؤون قَالَ وَكَانَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ الْكُتُبَ فَقَالَتْ أُخْته لَا أَنْتَ رِجْس أَعْطِنَا مُوَثَّقًا مِنْ اللهِ تَعَالَى لِتُرِدْنَهُ عَلَيْنَا وَقُمْ فَاغْتَسَلَ وَتَوَضَّأَ قَالَ فَفَعَلَ قَالَ فَقَرَأَ طَه مَا أَنْزَلَنَا عَلَيْك الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَى قَوْله وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي إِنْ السَّاعَةَ آتِيَة أَكَادُ أُخْفِيهَا فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَلُّونِي عَلَى مُحَمَّد فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَلَام عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ أُبَشِّرُ يَا عُمَر فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَة رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَك عَشِيَّةَ الْخَمِيس اللَّهُمَّ أَعَزّ الدِّين بِعُمَر بْن الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرو بْن هِشَام فَقَالُوا هُوَ فِي الدَّارِ الَّتِي فِي أَصْل الصَّفَا يَعْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوحَى إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَى الْبَابِ حَمْزَة بْن عَبْد الْمَطْلَب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأُنَاس مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَى حَمْزَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَجَلَّ الْقَوْمَ مَنْ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَعَم هَذَا عُمَر فَإِنْ يَرِدْ الله بِهِ خَيِّرًا يُسَلِّمُ وَيَتَّبِعُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ يَكُنْ قَتْله عَلَيْنَا هَيِّنًا قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَ بِمَجَامِع ثَوْبه وَحَمَائِل السَّيْف فَقَالَ مَا أَنْتَ مُنْتَهِي يَا عُمَر حَتَّى يَنْزِلَ اللهُ تَعَالَى بِك الْخِزْي وَالنَّكَال مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْن الْمُغِيرَة اللَّهُمَّ هَذَا عُمَر بْن الْخَطَّابِ اللَّهُمَّ أَعَزّ الدِّين بِعُمْر فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْهَدُ أَنَّك رَسُولُ اللهِ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اخْرُجْ يَا رَسُول اللهِسند مخفي
وَقَالَأَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
- 01الوفاة90هـ
- 02قاسم بن عثمان الرحالفي هذا السند:حدثناالوفاة—
- 03الوفاة194هـ
- 04الوفاة244هـ
- 05الوفاة307هـ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 139) برقم: (2386) ، (7 / 143) برقم: (2389) والحاكم في "مستدركه" (4 / 59) برقم: (6989) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 88) برقم: (415) والدارقطني في "سننه" (1 / 221) برقم: (442) والبزار في "مسنده" (6 / 55) برقم: (2128) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 260) برقم: (5057) والطبراني في "الأوسط" (2 / 240) برقم: (1863)
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، قَالَ : وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ [وفي رواية : بِالسَّيْفِ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا بِسَيْفِهِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قِيلَ لَهُ(٣)] ، فَقَالَ : أَيْنَ تَعْتَمِدُ [وفي رواية : أَيْنَ تَعْمِدُ(٤)] يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا ! ! قَالَ : فَكَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٥)] تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلْتَ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : مَا أُرَاكَ إِلَّا قَدْ صَبَوْتَ وَتَرَكْتَ دِينَكَ الَّذِي هُوَ أَنْتَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَرُ ؟ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٦)] إِنَّ خَتَنَكَ [سَعِيدًا(٧)] وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا [وفي رواية : قَدْ صَبَآ(٨)] وَتَرَكَا دِينَهُمَا الَّذِي هُمَا عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَشَى إِلَيْهِمَا [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٩)] ذَامِرًا - قَالَ إِسْحَاقُ : يَعْنِي مُتَغَضِّبًا - حَتَّى [إِذَا(١٠)] دَنَا مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُمَا(١١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمَا عُمَرُ(١٢)] ، قَالَ : وَعِنْدَهُمَا [وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَهُمَا(١٣)] رَجُلٌ [مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(١٤)] يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ يُقْرِئْهُمَا [وفي رواية : وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ(١٥)] سُورَةَ ( طه ) . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] حِسَّ [وفي رواية : بِحِسِّ(١٧)] عُمَرَ دَخَلَ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمَا ، [فَدَخَلَ عُمَرُ(١٨)] فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتُهَا عِنْدَكُمْ [وفي رواية : الَّتِي رَأَيْتُهَا عِنْدَكُنَّ(١٩)] ؟ قَالَا : مَا عَدَا حَدِيثًا [وفي رواية : مَا عِنْدَنَا حَدِيثٌ(٢٠)] تَحَدَّثْنَا [وفي رواية : تَحَدَّثْنَاهُ(٢١)] بَيْنَنَا ، فَقَالَ : لَعَلَّكُمَا قَدْ صَبَوْتُمَا وَتَرَكْتُمَا دِينَكُمَا الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنْتُمَا عَلَيْهِ(٢٢)] ؟ فَقَالَ خَتَنُهُ [سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ(٢٣)] : يَا عُمَرُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَى خَتَنِهِ فَوَطِئَهُ وَطْئًا شَدِيدًا ، قَالَ : فَدَفَعَتْهُ أُخْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا ، فَضَرَبَ وَجْهَهَا ، فَدَمِيَ [وفي رواية : فَأَدْمَى(٢٤)] وَجْهُهَا ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ [وَهِيَ غَضْبَى(٢٥)] : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ فِي غَيْرِ دِينِكَ ؟ اشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٢٦)] ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] : أَرُونِي هَذَا الْكِتَابَ [وفي رواية : فَلَمَّا يَئِسَ عُمَرُ ، قَالَ : أَعْطُونِي هَذَا الْكِتَابَ(٢٨)] الَّذِي كُنْتُمْ تَقْرَءُونَ [وفي رواية : الَّذِي عِنْدَكُمْ فَأَقْرَأَهُ(٢٩)] [وفي رواية : الَّذِي هُوَ عِنْدَكُمْ فَأَقْرَأَ(٣٠)] ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] يَقْرَأُ الْكُتُبَ ، قَالَ : فَقَالَتْ أُخْتُهُ : لَا ، أَنْتَ رِجْسٌ ، أَعْطِنَا مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَرُدَّنَّهُ عَلَيْنَا ، وَقُمْ فَاغْتَسِلْ وَتَوَضَّأْ [وفي رواية : إِنَّكَ رِجْسٌ وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، قُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، فَقُمْ فَاغْتَسِلْ(٣٣)] ، قَالَ : فَفَعَلَ [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ(٣٤)] ، قَالَ : فَقَرَأَ عُمَرُ : طه مَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَى قَوْلِهِ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٥)] : دُلُّونِي عَلَى مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] قَوْلَ [وفي رواية : كَلَامَ(٣٧)] عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٨)] دُلُّونِي عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا عُمَرُ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا(٣٩)] [لَكَ(٤٠)] عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ . . اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ [وفي رواية : الْإِسْلَامَ(٤١)] بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ . قَالَ : قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٤٢)] : هُوَ فِي الدَّارِ الَّتِي فِي أَصْلِ الصَّفَا يُوحَى إِلَيْهِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٣)] وَعَلَى الْبَابِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى حَمْزَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٥)] وَجَلَ الْقَوْمِ مِنْ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٦)] ، قَالَ : نَعَمْ ، فَهَذَا عُمَرُ ، فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُسْلِمْ وَيَتَّبِعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ يَكُنْ قَتْلُهُ عَلَيْنَا هَيِّنًا ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٤٧)] بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ وَحَمَائِلِ السَّيْفِ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ [وفي رواية : مَا أَنْتَ مُنْتَهِي(٤٨)] يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللَّهُ [تَعَالَى(٤٩)] بِكَ مِنَ الْخِزْيِ وَالنَّكَالِ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعَزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٠)] : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْلَمَ(٥١)] ثُمَّ قَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٢)] : أَخْرُجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
- (١)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
- (٤)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٥)
- (٦)سنن الدارقطني٤٤٢·
- (٧)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٨)سنن الدارقطني٤٤٢·
- (٩)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١١)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
- (١٢)سنن الدارقطني٤٤٢·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
- (١٥)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
- (١٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٠)
- (٢١)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٤)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٦)
- (٢٧)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٢٩)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
- (٣١)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·
- (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤١٥·سنن الدارقطني٤٤٢·
- (٣٥)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٧)
- (٣٨)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٣٩)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
- (٤٠)
- (٤١)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
- (٤٢)
- (٤٣)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٤٤)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٤٥)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٤٦)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٤٧)
- (٤٨)
- (٤٩)
- (٥٠)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- (٥١)المعجم الأوسط١٨٦٣·الأحاديث المختارة٢٣٨٩·
- (٥٢)سنن الدارقطني٤٤٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٨٩·
- المطالب العالية
5057 4230 / 2 - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . [ <متن_مخفي ربط="26051211" نص="إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ لَقِيَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْل أَنْ يُسَلِّمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدُ السَّيْفِ فَقَالَ أَيْنَ تَعَمَّدَ يَا عُمَر فَقَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدًا قَالَ وَكَيْفَ تَأْمَنُ فِي بَنِي هَاشِم أَوْ بَنِي زُهْرَةَ وَقَدْ قَتَلَتْ مُحَمَّدًا قَالَ مَا أَرَاك إِلَّا قَدْ صَبَوْت وَتَرَكْت دِينَك الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا أَدُلُّك عَلَى الْعَجَبِ يَا عُمَر إِنَّ خَتْنَك وَأُخْتك قَدْ صَبَوَا وَتَرَكَا دِينَهُمَا الَّذِي هَمَّا عَلَيْهِ قَالَ فَمَشَى إِلَيْهِمَا ذَامِرًا قَالَ إِسْحَاق يَعْنِي مُتَغَضِّبًا حَتَّى دَنَا مِنْ الْبَابِ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ خَبَّاب يُقْرِئُهُمَا سُورَة طَه قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ خَبَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِسّ عُمَر دَخَلَ تَحْتَ سَرِيرٍ لَهُمَا فَقَالَ مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتهَا عِنْدَكُمْ قَالَا مَا عِنْدَنَا حَدِيث تَحَدُّثِنَا بَيْنَنَا فَقَالَ لَعَلَّكُمَا صَبَوْتُمَا وَتَرَكْتُمَا دِينَكُمَا الَّذِي أَنْتُمَا عَلَيْهِ فَقَالَ خَتْنه يَا عُمَر أَرَأَيْت إِنْ كَانَ الْحَقّ فِي غَيْرِ دِينِك قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى خَتْنِهِ فَوَطِئَهُ وَطْئًا شَدِيدًا قَالَ فَدَفَعَتْهُ أُخْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا فَضَرَبَ وَجْهَهَا فَدَمِيَ وَجْهُهَا فَقَالَتْ أَرَأَيْت إِنْ كَانَ الْحَقّ فِي غَيْرِ دِينِك أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِل