حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4263
5099
باب وقعة أحد

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، حَتَّى إِذَا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ وَرَاءَهُ ، فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ فِي مَوَالِيهِ مِنَ الْيَهُودِ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ أَسْلَمُوا ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ عَلَى دِينِهِمْ ، قَالَ : قُلْ لَهُمْ : فَلْيَرْجِعُوا ، فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو حميد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    هذا إسناد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو حميد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 122) برقم: (2579) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 37) برقم: (17951) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 356) برقم: (5099) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 591) برقم: (33833) ، (20 / 351) برقم: (37923) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 416) برقم: (2948) والطبراني في "الأوسط" (5 / 221) برقم: (5148)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٣٥١) برقم ٣٧٩٢٣

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ(٢)] ، فَلَمَّا خَلَّفَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا جَاوَزَ(٣)] ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ خَلْفَهُ فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ [وفي رواية : إِذَا هُوَ بِكَتِيبَةٍ جَيْشَيْنِ(٤)] ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا : [هَذَا(٥)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَمَوَالِيهِ [وفي رواية : فِي سِتِّمِائَةٍ مِنْ مَوَالِيهِ(٦)] مِنَ الْيَهُودِ [مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعٍ(٧)] [وفي رواية : قَالُوا : بَنُو قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ .(٩)] ، قَالَ : أَقَدْ أَسْلَمُوا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : وَقَدْ أَسْلَمُوا ؟(١٠)] [وفي رواية : وَأَسْلَمُوا ؟(١١)] قَالُوا : لَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ .(١٢)] ، بَلْ هُمْ عَلَى دِينِهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : أَسْلِمُوا فَأَبَوْا(١٣)] ، قَالَ : مُرُوهُمْ [وفي رواية : قُلْ لَهُمْ(١٤)] فَلْيَرْجِعُوا فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : بِالْكُفَّارِ(١٥)] عَلَى الْمُشْرِكِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٥٧٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥١٤٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥١٤٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط٥١٤٨·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥١٤٨·المطالب العالية٥٠٩٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥١٤٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط٥١٤٨·المطالب العالية٥٠٩٩·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٩٤٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٥٧٩·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٣٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٥٧٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٥١٤٨·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٢٩٤٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٥١·المستدرك على الصحيحين٢٥٧٩·المطالب العالية٥٠٩٩·شرح مشكل الآثار٢٩٤٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٣٣·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4263
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ثَنِيَّةَ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

خَشْنَاءُ(المادة: خشناء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى أُحُدٍ فَإِذَا بِكَتِيبَةٍ خَشْنَاءَ أَيْ كَثِيِرَةِ السِّلَاحِ خَشِنَتِهِ . وَاخْشَوْشَنَ الشَّيْءُ ، مُبَالَغَةٌ فِي خُشُونَتِهِ . وَاخْشَوْشَنَ : إِذَا لَبِسَ الْخَشِنَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اخْشَوْشِنُوا فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ . وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ أَيْ حَجَرٌ مِنْ جَبَلٍ . وَالْجِبَالُ تُوصَفُ بِالْخُشُونَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُخَيْشِنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَخْشَنِ لِلْخَشِنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ : ذَنِّبُوا خِشَانَهُ الْخِشَانُ : مَا خَشُنَ مِنَ الْأَرْضِ .

لسان العرب

[ خشن ] خشن : الْخَشِنُ وَالْأَخْشَنُ : الْأَحْرَشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; قَالَ : وَالْحَجَرُ الْأَخْشَنُ وَالثِّنَايَهْ وَجَمْعُهُ خِشَانٌ ، وَالْأُنْثَى خَشِنَةٌ وَخَشْنَاءُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَعْنِي جُلَّةَ التَّمْرِ : وَقَدْ لَفَّفَا خَشْنَاءَ لَيْسَتْ بِوَخْشَةٍ تُوَارِي سَمَاءَ الْبَيْتِ مُشْرِفَةَ الْقُتْرِ خَشُنَ خُشْنَةً وَخَشَانَةً وَخُشُونَةً وَمَخْشَنَةً ، فَهُوَ خَشِنٌ أَخْشَنُ ، وَالْمُخَاشَنَةَ فِي الْكَلَامِ وَنَحْوِهِ . وَرَجُلٌ أَخْشَنُ : خَشِنٌ . وَالْخُشُونَةُ : ضِدُّ اللِّينِ ، وَقَدْ خَشُنَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ خَشِنٌ . وَاخْشَوْشَنَ الشَّيْءُ : اشْتَدَّتْ خُشُونَتُهُ ، وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : أَعْشَبَتِ الْأَرْضُ وَاعْشَوْشَبَتْ ، وَالْجَمْعُ خُشْنٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : تَعَلَّمَنْ يَا زَيْدُ ، يَا ابْنَ زَيْنِ لَأُكْلَةٌ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنِ وَشَرْبَتَانِ مِنْ عَكِيِّ الضَّأْنِ أَلْيَنُ مَسًّا فِي حَوَايَا الْبَطْنِ مِنْ يَثْرَبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ يَرْمِي بِهَا أَرْمَى مِنِ ابْنِ تِقْنِ يَعْنِي بِهِ الْجُدُدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُخَيْشِنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ ; هُوَ تَصْغِيرُ الْأَخْشَنِ لِلْخَشِنِ . وَتَخَشَّنَ وَاخْشَوْشَنَ الرَّجُلُ : لَبِسَ الْخَشِنَ وَتَعَوَّدَهُ أَوْ أَكَلَهُ أَوْ تَكَلَّمَ بِهِ أَوْ عَاشَ عَيْشًا خَشِنًا ، وَقَالَ قَوْلًا فِيهِ خُشُونَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْشَوْشِنُوا ، فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ ، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ ;

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الِاسْتِعَانَةُ بِالْمُشْرِكِينَ ( ح 364 ) أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيْدَرَ الْإِمَامُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَّاهِرِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينارٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا قَالَتْ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ بَدْرٍ فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يذكر مِنْهُ جُرْأَةً وَنَجْدَةً ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَأَوْهُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : جِئْتُ لِأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ . قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ واليوم الآخر؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَتْ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ له النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : لَا ، فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . قَالَتْ : ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : تُؤْمْنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَانْطَلِقْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَتْ جَمَاعَةٌ إِلَى مَنْعِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ مُطْلَقًا ، وَتَمَسَّكُوا بِظَاهِرِ هذا الْحَدِيثِ وَقَالُوا : هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا يُعَارِضُهُ لَا يُوَازِيهِ فِي الصِّحَّةِ وَالثُّبُوتِ ؛ فَتَعَذَّرَ ادِّعَاءُ النَّسْخِ لِهَذَا . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَأْذَنَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَغْزُوا مَعَهُ وَيَسْتَعِينَ بِهِمْ ؛ وَلَكِنْ بِشَرْطَيْنِ : أَحَدُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5099 4263 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، حَتَّى إِذَا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ وَرَاءَهُ ، فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ فِي مَوَالِيهِ مِنَ الْيَهُودِ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ أَسْلَمُوا ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ عَلَى دِينِهِمْ ، قَالَ : قُلْ لَهُمْ : فَلْيَرْجِعُوا ، فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ </نقد_الر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث