حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 566
537
كتاب الجنائز

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ :

لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : وَاللهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا ، أَوْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ : أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، قَالَتْ : فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُونَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ وَيُدَلِّكُونَهُ بِالْقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ :
نص إضافيلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ
، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ غَسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : صَحَارِيَّيْنِ وَبُرْدِ حِبَرَةٍ أُدْرِجَ فِيهِنَّ إِدْرَاجًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • نور الدين السندي

    هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث

    صحيح
  • ابن عبد البر
    وجه صحيح
  • ابن عبد البر

    صحيح عن عائشة من رواية غير مالك

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 201) برقم: (537) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 595) برقم: (6635) ، (14 / 596) برقم: (6636) والحاكم في "مستدركه" (3 / 59) برقم: (4423) وأبو داود في "سننه" (3 / 165) برقم: (3139) وابن ماجه في "سننه" (2 / 448) برقم: (1528) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 387) برقم: (6717) ، (3 / 398) برقم: (6766) وأحمد في "مسنده" (12 / 6342) برقم: (26894) والطيالسي في "مسنده" (3 / 120) برقم: (1639) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 467) برقم: (4494)

الشواهد6 شاهد
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٢٠١) برقم ٥٣٧

لَمَّا أَرَادُوا [وفي رواية : أَرَدْنَا(١)] غَسْلَ [وفي رواية : لَمَّا اجْتَمَعُوا لِغُسْلِ(٢)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ وَفَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَادُوا غَسْلَهُ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ(٥)] اخْتَلَفُوا [وفي رواية : اخْتَلَفَ(٦)] فِيهِ [وفي رواية : فَاخْتَلَفَ الْقَوْمُ فِيهِ(٧)] [وفي رواية : اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَشَكُّوا فِي غُسْلِهِ(٩)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(١١)] : وَاللَّهِ مَا نَدْرِي [كَيْفَ نَصْنَعُ(١٢)] أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا ، أَوْ [وفي رواية : أَمْ(١٤)] نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٥)] [وفي رواية : أَرْسَلَ(١٦)] اللَّهُ [وفي رواية : فَأُلْقِيَ(١٧)] [وفي رواية : وَقَعَ(١٨)] عَلَيْهِمُ النَّوْمَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهِمْ سِنَةً(١٩)] [وفي رواية : فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهُمُ السِّنَةَ(٢٠)] حَتَّى مَا [وفي رواية : إِنَّ(٢١)] مِنْهُمْ [وفي رواية : مَا مِنَ الْقَوْمِ مِنْ(٢٢)] رَجُلٌ [وفي رواية : أَحَدٌ(٢٣)] إِلَّا وَذَقْنُهُ [وفي رواية : ذَقْنُهُ(٢٤)] فِي صَدْرِهِ [نَائِمًا(٢٥)] ، [وفي رواية : مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا نَائِمٌ ذَقْنُهُ عَلَى صَدْرِهِ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ يَدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عِنْدَ ذَقْنِهِ(٢٧)] [وفي رواية : فَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ رَفَعَ رَأْسَهُ(٢٨)] ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ [وفي رواية : فَنُودُوا(٢٩)] [وفي رواية : فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ(٣١)] مِنْ نَاحِيَةِ [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ مِنْ جَانِبِ(٣٢)] الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ [فَقَالَ(٣٣)] : أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، [وفي رواية : أَنِ اغْسِلُوهُ مِنْ وَرَاءِ قَمِيصِهِ(٣٤)] [وفي رواية : أَنِ اغْسِلُوهُ فَوْقَ ثِيَابِهِ(٣٥)] [ وفي رواية : قَالَ قَائِلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ : أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ؟ ] قَالَتْ : فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَثَارُوا إِلَيْهِ(٣٦)] يَغْسِلُونَهُ [وفي رواية : فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَغَسَّلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ [وفي رواية : فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ(٣٨)] وَيُدَلِّكُونَهُ بِالْقَمِيصِ [وفي رواية : وَيُدَلِّكُونَهُ مِنْ فَوْقِهِ(٣٩)] [وفي رواية : مِنْ وَرَاءِ الْقَمِيصِ(٤٠)] [وفي رواية : وَهُوَ فِي قَمِيصِهِ(٤١)] دُونَ أَيْدِيهِمْ ، [وفي رواية : فَغَسَّلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قَمِيصِهِ ، يُفَاضُ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَالسِّدْرُ وَيُدَلِّكُهُ الرِّجَالُ بِالْقَمِيصِ(٤٢)] [وَكَانَ الَّذِي أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ . قَالَتْ : فَمَا رُئِيَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ مِمَّا يُرَى مِنَ الْمَيِّتِ(٤٣)] قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : [وَايْمُ اللَّهِ(٤٤)] لَوِ [كُنْتُ(٤٥)] اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي [وفي رواية : مِنَ الْأَمْرِ(٤٦)] مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ [وفي رواية : غَيْرُ نِسَائِهِ(٤٧)] ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : صَحَارِيَّيْنِ وَبُرْدِ حِبَرَةٍ أُدْرِجَ فِيهِنَّ إِدْرَاجًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٦٣٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٨٩٤·صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣١٣٩·مسند أحمد٢٦٨٩٤·صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٦٣٥٦٦٣٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٤·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٦٣٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·مسند الطيالسي١٦٣٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٨٩٤·صحيح ابن حبان٦٦٣٦·سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·مسند الطيالسي١٦٣٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٦٣٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٦٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٦٣٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٩٤·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٦٣٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣١٣٩·سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٦٨٩٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٦٣٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٢٣·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه١٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٦٧٦٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٧٦٦·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه١٥٢٨·صحيح ابن حبان٦٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى٦٧٦٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى566
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
اسْتَقْبَلْتُ(المادة: استقبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

غَسَّلَهُ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

صَحَارِيَّيْنِ(المادة: صحاريين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَحَرَ ) * فِيهِ : كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ . صُحَارُ : قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ نُسِبَ الثَّوْبُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الصُّحْرَةِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ خَفِيَّةٌ كَالْغُبْرَةِ . يُقَالُ : ثَوْبٌ أَصْحَرُ وَصُحَارِيٌّ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَامْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ " . أَيْ : كُنْ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى أَمْرٍ وَاضِحٍ مُنْكَشِفٍ ، مِنْ أَصْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَأَصْحِرْ بِي لِغَضَبِكَ فَرِيدًا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيْرَاكِ فَلَا تُصْحِرِيهَا " . أَيْ : لَا تُبْرِزِيهَا إِلَى الصَّحْرَاءِ . هَكَذَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُتَعَدِّيًا عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ; فَإِنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ سَمُرَةً بِصُحَيْرَاتِ الْيَمَامِ " . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ . وَالْيَمَامُ : شَجَرٌ أَوْ طَيْرٌ . وَالصُّحَيْرَاتُ : جَمْعٌ مُصَغَّرٌ ، وَاحِدُهُ صُحْرَةٌ ، وَهِيَ أَرْضٌ لَيِّنَةٌ تَكُونُ فِي وَسَطِ الْحَرَّةِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى ، وَفَسَّرَ الْيَمَامَ بِشَجَرٍ أَوْ طَيْرٍ . أَمَّا الطيَّرُ فَصَحِيحٌ ، وَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا يُعْرَفُ فِيهِ يَمَامٌ بِالْيَاءِ ، وَإِنَّمَا

لسان العرب

[ صحر ] صحر : الصَّحْرَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : الْمُسْتَوِيَةُ فِي لِينٍ وَغِلَظٍ دُونَ الْقُفِّ ، وَقِيلَ : هِيَ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . زَادَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا نَبَاتَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّحْرَاءُ الْبَرِّيَّةُ غَيْرُ مَصْرُوفَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ صِفَةً ، وَإِنَّمَا لَمْ تُصْرَفْ لِلتَّأْنِيثِ وَلُزُومِ حَرْفِ التَّأْنِيثِ لَهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي بُشْرَى . تَقُولُ : صَحْرَاءُ وَاسِعَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : صَحْرَاءَةُ ، فَتُدْخِلَ تَأْنِيثًا عَلَى تَأْنِيثٍ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الصَّحْرَاءُ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلُ ظَهْرِ الدَّابَّةِ الْأَجْرَدِ لَيْسَ بِهَا شَجَرٌ ، وَلَا إِكَامٌ ، وَلَا جِبَالٌ مَلْسَاءُ . يُقَالُ : صَحْرَاءُ بَيِّنَةُ الصَّحَرِ وَالصُّحْرَةِ . وَأَصْحَرَ الْمَكَانُ ، أَيِ : اتَّسَعَ . وَأَصْحَرَ الرَّجُلُ : نَزَلَ الصَّحْرَاءَ . وَأَصْحَرَ الْقَوْمُ : بَرَزُوا فِي الصَّحْرَاءِ ، وَقِيلَ : أَصْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا . . . . كَأَنَّهُ أَفْضَى إِلَى الصَّحْرَاءِ الَّتِي لَا خَمَرَ بِهَا فَانْكَشَفَ . وَأَصْحَرَ الْقَوْمُ إِذَا بَرَزُوا إِلَى فَضَاءٍ لَا يُوَارِيهِمْ شَيْءٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيْرَاكِ فَلَا تُصْحِرِيهَا ؛ مَعْنَاهُ لَا تُبْرِزِيهَا إِلَى الصَّحْرَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُتَعَدِّيًا عَلَى حَذْفِ الْجَارِ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ ، وَالْجَمْعُ الصَّحَارَى وَالصَّحَارِي ، وَلَا يُجْمَعُ عَلَى صُحْرٍ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِنَعْتٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْجَمْعُ صَحْرَاوَاتٌ وَصَحَارٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعْلٍ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ صِفَةً غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْجَمْعُ الصَّحَارِي وَالصَّحْرَاوَاتُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ جَمْعُ كُلِّ فَعَلَاءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُؤَنَّثَ أَفْ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَكْفِينُ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثَوَابَ ، ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَبُرْدٍ حَبِرَةٌ ، أُدْرِجَ فِيهَا إدْرَاجًا كَمَا حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالزَّهْرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ . [ حَفْرُ الْقَبْرِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ كَحَفْرِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَلْحَدُ ، فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ ، إلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَلِلْآخَرِ اذْهَبْ إلَى أَبِي طَلْحَةَ . اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدَ صَاحِبَ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ ، فَجَاءَ بِهِ ، فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    537 566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : وَاللهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا ، أَوْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ، قَالَتْ : فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ : أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث