حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1146
1074
باب صلاة العصر هل تعجل أو تؤخر

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ ، أَوْ ذَكَرَهَا فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ " قَالَهَا ثَلَاثًا - يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ ، فَنَقَرَ أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهِنَّ إِلَّا قَلِيلًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    لا بأس به
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 110) برقم: (1387) ومالك في "الموطأ" (1 / 307) برقم: (473) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 429) برقم: (381) ، (1 / 431) برقم: (384) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 492) برقم: (261) ، (1 / 493) برقم: (262) ، (1 / 494) برقم: (263) ، (1 / 494) برقم: (264) ، (1 / 495) برقم: (265) ، (4 / 380) برقم: (1518) والنسائي في "المجتبى" (1 / 124) برقم: (510) ، (1 / 124) برقم: (511) والنسائي في "الكبرى" (2 / 194) برقم: (1509) وأبو داود في "سننه" (1 / 159) برقم: (411) والترمذي في "جامعه" (1 / 206) برقم: (163) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 443) برقم: (2122) ، (1 / 444) برقم: (2123) والدارقطني في "سننه" (1 / 478) برقم: (998) وأحمد في "مسنده" (5 / 2528) برقم: (12124) ، (5 / 2643) برقم: (12647) ، (5 / 2731) برقم: (13072) ، (5 / 2799) برقم: (13385) ، (6 / 2882) برقم: (13739) والطيالسي في "مسنده" (3 / 593) برقم: (2249) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 367) برقم: (3697) ، (8 / 105) برقم: (4642) والبزار في "مسنده" (12 / 323) برقم: (6186) ، (12 / 323) برقم: (6187) ، (12 / 356) برقم: (6259) ، (18 / 163) برقم: (10229) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 549) برقم: (2100) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 192) برقم: (1074)

الشواهد33 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٤٢٩) برقم ٣٨١

أَنَّهُ دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْنَا(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ(٢)] [وفي رواية : وَصَاحِبٌ لِي(٣)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٤)] عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ [وفي رواية : بَعْدَ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ صَلَّيْنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ(٧)] الظُّهْرِ قَالَ : وَدَارُهُ بِجَنْبِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ : صَلَّيْتُمُ [وفي رواية : أَصَلَّيْتُمُ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ أَصَلَّيْتُمَا(٩)] الْعَصْرَ ؟ [وفي رواية : فَدَعَا الْجَارِيَةَ بِوَضُوءٍ ، فَقُلْنَا لَهُ : أَيُّ صَلَاةٍ تُصَلِّي ؟ قَالَ : الْعَصْرَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ جَارِيَتُهُ : الصَّلَاةُ ، فَقُلْتُ : أَيَّةُ صَلَاةٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ ؟ قَالَ : الْعَصْرُ(١١)] قُلْنَا لَهُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ [وفي رواية : لَا ، وَلَكِنْ صَلَّيْنَا(١٣)] الظُّهْرِ [الْآنَ(١٤)] [مَعَ خَالِدٍ(١٥)] ، قَالَ : [قُومُوا(١٦)] فَصَلُّوا الْعَصْرَ [وفي رواية : فَصَلِّيَا عِنْدَنَا فِي الْحُجْرَةِ(١٧)] [وفي رواية : فَصَلِّيَا عِنْدَكُمَا فِي الْحُجْرَةِ(١٨)] ، قَالَ : فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ(١٩)] [ وفي رواية : قَالَ : فَفَرَغْنَا ، وَطَوَّلَ هُوَ ] [وفي رواية : فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ(٢٠)] ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا [وفي رواية : وَانْصَرَفَ إِلَيْنَا(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٢٣)] [فَكَانَ أَوَّلَ مَا كَلَّمَنَا بِهِ أَنْ(٢٤)] [وفي رواية : ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ ، أَوْ ذَكَرَهَا(٢٥)] [وفي رواية : ذَكَّرْنَاهُ تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ أَوْ ذَكَرَهَا(٢٦)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ(٢٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ لَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ : تُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟(٢٨)] قَالَ : [فَإِنِّي(٢٩)] سَمِعْتُ [وفي رواية : إِنَّ(٣٠)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تِلْكَ صَلَاةُ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ(٣١)] الْمُنَافِقِ [وفي رواية : تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ ، تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٣٣)] يَجْلِسُ [وفي رواية : جَلَسَ(٣٤)] يَرْقُبُ الشَّمْسَ [وفي رواية : صَلَاةَ الْعَصْرِ(٣٥)] [وفي رواية : يَدَعُ الْعَصْرَ(٣٦)] [وفي رواية : يُصَلِّيهَا قَرِيبًا مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٣٧)] [لَا يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، يَتْرُكُهَا(٣٨)] [وفي رواية : يَقْعُدُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : يُمْهِلُ أَحَدُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : يَتْرُكُ الصَّلَاةَ(٤١)] [وفي رواية : يَنْتَظِرُ(٤٢)] حَتَّى إِذَا كَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٤٣)] [وفي رواية : يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكَانَتْ(٤٤)] بَيْنَ قَرْنَيِ [أَوْ عَلَى قَرْنِ(٤٥)] الشَّيْطَانِ [وفي رواية : كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٤٦)] قَامَ فَنَقَرَهَا [وفي رواية : فَنَقَرَ(٤٧)] أَرْبَعًا [وفي رواية : فَنَقَرَهَا نَقَرَاتِ الدِّيكِ(٤٨)] [وفي رواية : فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ(٤٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى(٥٠)] ، لَا [وفي رواية : لَمْ(٥١)] يَذْكُرُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] فِيهَا [وفي رواية : فِيهِنَّ(٥٣)] إِلَّا قَلِيلًا [هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى . وَقَالَ ابْنُ بَزِيعٍ : بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوْ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ . وَقَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : نَقَرَهَا أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٣٨٧·سنن أبي داود٤١١·مسند أحمد١٢١٢٤١٢٦٤٧١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦٣٢٦٤١٥١٨·صحيح ابن خزيمة٣٨١·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢١٢٣·مسند البزار٦١٨٧·السنن الكبرى١٥٠٩·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٦١٢٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٢١٢٤·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٤١١·مسند أحمد١٢٦٤٧١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦١٢٦٣٢٦٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣·مسند البزار٦١٨٧·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  8. (٨)صحيح مسلم١٣٨٧·صحيح ابن حبان٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢١٢٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٧·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢١٢٤١٣٣٨٥·صحيح ابن حبان١٥١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٦٣·مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٦٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٦١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤١١·مسند أحمد١٢٦٤٧١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣·مسند البزار٦١٨٧·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٦٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٦١·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٤١١·مسند أحمد١٢٦٤٧١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٢٦١٢٦٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤١١·مسند أحمد١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٦٤٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٦١٨٧·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٨٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٧٣٩·صحيح ابن حبان٢٦٢·سنن الدارقطني٩٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٤٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٦٣·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٥٠٩·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)مسند أحمد١٣٧٣٩·صحيح ابن حبان٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٤٢·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٢٦٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢٦١·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢١٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٣٨٤·مسند البزار٦١٨٦·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤١١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣·سنن الدارقطني٩٩٨·مسند البزار٦١٨٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٦٤٧١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٠٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤١١·جامع الترمذي١٦٣·مسند أحمد١٣٠٧٢·صحيح ابن حبان٢٦١٢٦٢٢٦٣٢٦٥·مصنف عبد الرزاق٢١٠٠·سنن الدارقطني٩٩٨·مسند البزار٦١٨٦٦١٨٧·السنن الكبرى١٥٠٩·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣٧٣٩·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٤٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٣٨٥·مسند الطيالسي٢٢٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٧·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٦٣·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٤١١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢٢١٢٣·سنن الدارقطني٩٩٨·مسند الطيالسي٢٢٤٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٤٢·شرح معاني الآثار١٠٧٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن خزيمة٣٨٤·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1146
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَرْنَيِ(المادة: قرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

فَنَقَرَ(المادة: فنقر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

الْمَكْرُوهَ(المادة: المكروه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1074 1146 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ ، أَوْ ذَكَرَهَا فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ " قَالَهَا ثَلَاثًا - يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ ، فَنَقَرَ أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهِنَّ إِلَّا قَلِيلًا . قِيلَ لَهُ : فَقَدْ بَيَّنَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ التَّأْخِيرَ الْمَكْرُوهَ مَا هُوَ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ التَّأَخُّرُ الَّذِي لَا يُمْكِنُ بَعْدَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ إِلَّا أَرْبَعًا لَا يَذْكُرُ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا . فَأَمَّا صَلَاةٌ يُصَلِّيهَا مُتَمَكِّنًا وَيَذْكُرُ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث