حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1402
1323
باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    مسلم بن صبيح الهمداني«أبو الضحى»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    مؤمل بن إسماعيل العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  7. 07
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 158) برقم: (785) ، (1 / 163) برقم: (808) ، (5 / 149) برقم: (4118) ، (6 / 178) برقم: (4770) ، (6 / 178) برقم: (4771) ومسلم في "صحيحه" (2 / 50) برقم: (1060) ، (2 / 50) برقم: (1058) ، (2 / 50) برقم: (1059) ، (2 / 50) برقم: (1057) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 635) برقم: (703) ، (2 / 70) برقم: (963) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 255) برقم: (1933) ، (5 / 256) برقم: (1934) ، (14 / 323) برقم: (6418) ، (14 / 324) برقم: (6419) والنسائي في "المجتبى" (1 / 227) برقم: (1047) ، (1 / 241) برقم: (1122) ، (1 / 241) برقم: (1123) والنسائي في "الكبرى" (1 / 327) برقم: (639) ، (1 / 357) برقم: (713) ، (1 / 360) برقم: (720) ، (10 / 348) برقم: (11674) وأبو داود في "سننه" (1 / 327) برقم: (874) وابن ماجه في "سننه" (2 / 59) برقم: (939) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 86) برقم: (2601) ، (2 / 109) برقم: (2727) وأحمد في "مسنده" (11 / 5822) برقم: (24643) ، (11 / 5841) برقم: (24741) ، (11 / 5855) برقم: (24804) ، (11 / 5966) برقم: (25268) ، (11 / 6141) برقم: (26093) ، (11 / 6155) برقم: (26153) ، (12 / 6251) برقم: (26515) ، (12 / 6308) برقم: (26749) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 155) برقم: (2903) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 167) برقم: (29944) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 234) برقم: (1323)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٨٢٢) برقم ٢٤٦٤٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ مِنْ قَوْلِ [وفي رواية : يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ مَوْتِهِ(١)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ(٢)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إِلَى آخِرِهَا مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا قَالَ(٣)] [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا دَعَا - أَوْ قَالَ - فِيهَا(٤)] : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ! أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ [وفي رواية : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ(٥)] [وفي رواية : سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي(٦)] . قَالَتْ : [وَكَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَهُ(٧)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي أَرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ [وفي رواية : إِنَّكَ تَدْعُو بِدُعَاءٍ(٩)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنْ دُعَاءٍ(١٠)] [لَمْ تَكُنْ تَدْعُو بِهِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَرَاكَ أَحْدَثْتَهَا تَقُولُهَا ؟ قَالَ(١٢)] : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَخْبَرَنِي [وفي رواية : خَبَّرَنِي رَبِّي(١٣)] أَنِّي سَأَرَى [وفي رواية : أَنَّهُ سَيُرِينِي(١٤)] عَلَامَةً [وفي رواية : عَلَمًا(١٥)] فِي أُمَّتِي ، وَأَمَرَنِي [وفي رواية : فَأَمَرَنِي(١٦)] إِذَا رَأَيْتُهَا [وفي رواية : وَأَنِّي إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَلَمَ(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ(١٨)] أَنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ [وفي رواية : أَنْ أُسَبِّحَهُ ، وَأَحْمَدَهُ(١٩)] وَأَسْتَغْفِرَهُ ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [وفي رواية : جُعِلَتْ لِي عَلَامَةٌ لِأُمَّتِي إِذَا رَأَيْتُهَا قُلْتُهَا(٢٠)] ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا [وفي رواية : فَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ(٢٢)] : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [فَتْحُ مَكَّةَ(٢٣)] وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا . [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ ، يَعْنِي إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(٢٤)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ(٢٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي سُجُودِهِ وَرُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ . قَالَ وَكِيعٌ : اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  2. (٢)صحيح مسلم١٠٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤١٩·صحيح ابن خزيمة٩٦٣·
  4. (٤)صحيح مسلم١٠٥٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٤·شرح معاني الآثار١٣٢٣·
  6. (٦)صحيح مسلم١٠٥٩·مسند أحمد٢٦٧٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  8. (٨)صحيح مسلم١٠٥٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٠٥٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٠٦٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٠٩٣·صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٠٦٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٤٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٠٩٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٠٦٠·صحيح ابن حبان٦٤١٨·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٣·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار١٣٢٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦١٥٣·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1402
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَبِحَمْدِكَ(المادة: وبحمدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1323 1402 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث