6712باب الكيحَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ أَنَكْوِيهِ ؟ ، فَسَكَتَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَقَالَ : ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ وَكَرِهَ ذَلِكَ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
مَكْرُوهٌ(المادة: مكروه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّولسان العرب[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ
ارْضِفُوهُ(المادة: ارضفوه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَضَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ أَيْ هِيَ فِي شِدَّتِهَا وَحَرِّهَا كَأَنَّهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ أَيْ كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . * وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا الرَّضِيفُ : اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . * وَحَدِيثُ وَابِصَةَ مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فَإِذَا قُرَيْصٌ مِنْ مَلَّةٍ فِيهِ أَثَرُ الرَّضِيفِ يُرِيدُ قُرْصًا صَغِيرًا قَدْ خُبِزَ بِالْمَلَّةِ ، وَهِيَ الرَّمَادُ الْحَارُّ . يُقَالُ : رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . وَالرَّضِيفُ : مَا يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ عَلَى الرَّضْفِ : أَيْ مَرْضُوفٌ ، يُرِيدُ أَثَرَ مَا عَلِقَ بِالْقُرْصِ مِنْ دَسَمِ اللَّحْمِ الْمَرْضُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ <متن ربط="2007831"لسان العرب[ رضف ] رضف : الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الَّتِي حَمِيَتْ بِالشَّمْسِ أَوِ النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . غَيْرُهُ : الرَّضْفُ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ يُوغَرُ بِهَا اللَّبَنُ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . وَفِي الْمَثَلِ : خُذْ مِنَ الرَّضْفَةِ مَا عَلَيْهَا . وَرَضَفَهُ يَرْضِفُهُ - بِالْكَسْرِ - أَيْ : كَوَاهُ بِالرَّضْفَةِ . وَالرَّضِيفُ : اللَّبَنُ يُغْلَى بِالرَّضْفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهَا وَرَضِيفِهَا ، الرَّضِيفُ اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . وَفِي حَدِيثِ وَابِصَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ ، هِيَ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ ثُمَّ ارْضِفُوهُ أَيْ : كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : مَشْوِيٌّ عَلَى الرَّضْفَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ هِنْدًا بِنْتَ عُتْبَةَ لَمَّا أَسْلَمَتْ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ . وَلَبَنٌ رَضِيفٌ : مَصْبُوبٌ عَلَى الرَّضْفِ . وَالرَّضَفَةُ : سِمَةٌ تُكْوَى بِرَضْفَةٍ مِنْ حِجَارَةٍ حَيْثُمَا كَانَتْ ، وَقَدْ رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . اللَّيْثُ : الرَّضْفُ حِجَارَةٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَدْ حَمِيَتْ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : يُشْوَى عَلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ . وَالْحَمَلُ الْمَرْضُوفُ : تُل
مسند أبي يعلى الموصلي#5097إِنَّ صَاحِبَنَا اشْتَكَى ، أَفَنَكْوِيهِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ