حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7138
6712
باب الكي

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ،

أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ أَنَكْوِيهِ ؟ ، فَسَكَتَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَقَالَ : ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ وَكَرِهَ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عوف بن مالك بن نضلة الجشمي«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي أيام الحجاج بن يوسف
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 446) برقم: (6088) والحاكم في "مستدركه" (4 / 214) برقم: (7587) ، (4 / 416) برقم: (8377) والنسائي في "الكبرى" (7 / 95) برقم: (7575) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 342) برقم: (19609) ، (9 / 342) برقم: (19610) وأحمد في "مسنده" (2 / 861) برقم: (3757) ، (2 / 866) برقم: (3776) ، (2 / 935) برقم: (4083) ، (2 / 942) برقم: (4115) والطيالسي في "مسنده" (1 / 240) برقم: (300) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 28) برقم: (5097) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 407) برقم: (19594) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 320) برقم: (6712) ، (4 / 320) برقم: (6713) والطبراني في "الكبير" (10 / 148) برقم: (10304)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣٢٠) برقم ٦٧١٣

أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ [وفي رواية : جَاءَ نَفَرٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالُوا : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] إِنَّ صَاحِبًا لَنَا مَرِيضٌ وَوُصِفَ لَهُ الْكَيُّ ، أَفَنَكْوِيهِ ؟ [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَاحِبٍ لَنَا نَسْتَأْذِنُهُ فِي الْكَيِّ - أَنْ نَكْوِيَهُ(٣)] [وفي رواية : اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ الْكَيُّ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلُوهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : صَاحِبٌ لَنَا يَشْتَكِي أَنَكْوِيهِ ؟(٥)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبَنَا اشْتَكَى ، أَفَنَكْوِيهِ ؟(٦)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ أَنَكْوِيهِ ؟(٧)] [وفي رواية : إِنَّ نَاسًا سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَاحِبٍ لَهُمْ يَكْوِي نَفْسَهُ(٨)] [وفي رواية : أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَأْمِرُونَهُ أَنْ يَكْوُوا صَاحِبَهُمْ(٩)] [وفي رواية : جَاءَ نَاسٌ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَاحِبٍ لَهُمْ أَنْ يَكْوُوهُ(١٠)] [وفي رواية : أَصَابَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَرَضٌ شَدِيدٌ فَوُصِفَ لَهُ الْكَيُّ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١١)] فَسَكَتَ [سَاعَةً(١٢)] [وفي رواية : فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ(١٣)] ، ثُمَّ عَاوَدُوا فَسَكَتَ [وفي رواية : ثُمَّ كَلَّمُوهُ ، فَسَكَتَ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالُوا : أَنَكْوِيهِ ؟(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَسَكَتَ(١٦)] [ثُمَّ عَادُوا ، فَسَكَتَ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ عَاوَدْنَاهُ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوْهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ فَسَكَتَ ثَلَاثًا(٢٠)] ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ فِي الثَّالِثَةِ [أَوْ فِي الرَّابِعَةِ(٢١)] : اكْوُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ بِالرَّضْفِ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْنَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : ارْضِفُوهُ إِنْ شِئْتُمْ . كَأَنَّهُ غَضْبَانُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اكْوُوهُ ، وَارْضِفُوهُ رَضْفًا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَرْضِفُوهُ ، أَحْرِقُوهُ . وَكَرِهَ ذَلِكَ(٢٤)] [وفي رواية : ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَقَالَ : ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ وَكَرِهَ ذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ يَعْنِي بِالْحِجَارَةِ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٤٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٩·
  3. (٣)مسند الطيالسي٣٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٠·
  5. (٥)مسند أحمد٣٧٥٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٣٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٧١٢·
  8. (٨)مسند أحمد٣٧٧٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٥٧٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٠٨٨·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٥٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٠٨٣·المعجم الكبير١٠٣٠٤·مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٩٧·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٥٨٧·
  14. (١٤)السنن الكبرى٧٥٧٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٧٥٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٤١١٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٣٧٧·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٣٠٠·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٨٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٠·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٥٨٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٤١١٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٣٧٥٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٥٧٥·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٦٧١٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٩٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٩·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7138
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَكْرُوهٌ(المادة: مكروه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

ارْضِفُوهُ(المادة: ارضفوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ أَيْ هِيَ فِي شِدَّتِهَا وَحَرِّهَا كَأَنَّهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ أَوِ ارْضِفُوهُ أَيْ كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . * وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا الرَّضِيفُ : اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . * وَحَدِيثُ وَابِصَةَ مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فَإِذَا قُرَيْصٌ مِنْ مَلَّةٍ فِيهِ أَثَرُ الرَّضِيفِ يُرِيدُ قُرْصًا صَغِيرًا قَدْ خُبِزَ بِالْمَلَّةِ ، وَهِيَ الرَّمَادُ الْحَارُّ . يُقَالُ : رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . وَالرَّضِيفُ : مَا يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ عَلَى الرَّضْفِ : أَيْ مَرْضُوفٌ ، يُرِيدُ أَثَرَ مَا عَلِقَ بِالْقُرْصِ مِنْ دَسَمِ اللَّحْمِ الْمَرْضُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ <متن ربط="2007831"

لسان العرب

[ رضف ] رضف : الرَّضْفُ : الْحِجَارَةُ الَّتِي حَمِيَتْ بِالشَّمْسِ أَوِ النَّارِ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . غَيْرُهُ : الرَّضْفُ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ يُوغَرُ بِهَا اللَّبَنُ ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ . وَفِي الْمَثَلِ : خُذْ مِنَ الرَّضْفَةِ مَا عَلَيْهَا . وَرَضَفَهُ يَرْضِفُهُ - بِالْكَسْرِ - أَيْ : كَوَاهُ بِالرَّضْفَةِ . وَالرَّضِيفُ : اللَّبَنُ يُغْلَى بِالرَّضْفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهَا وَرَضِيفِهَا ، الرَّضِيفُ اللَّبَنُ الْمَرْضُوفُ ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ لِيَذْهَبَ وَخَمُهُ . وَفِي حَدِيثِ وَابِصَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ الْقُسَامَةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ ، هِيَ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ : اكْوُوهُ ثُمَّ ارْضِفُوهُ أَيْ : كَمِّدُوهُ بِالرَّضْفِ . وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : مَشْوِيٌّ عَلَى الرَّضْفَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ هِنْدًا بِنْتَ عُتْبَةَ لَمَّا أَسْلَمَتْ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ . وَلَبَنٌ رَضِيفٌ : مَصْبُوبٌ عَلَى الرَّضْفِ . وَالرَّضَفَةُ : سِمَةٌ تُكْوَى بِرَضْفَةٍ مِنْ حِجَارَةٍ حَيْثُمَا كَانَتْ ، وَقَدْ رَضَفَهُ يَرْضِفُهُ . اللَّيْثُ : الرَّضْفُ حِجَارَةٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَدْ حَمِيَتْ . وَشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ : يُشْوَى عَلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ . وَالْحَمَلُ الْمَرْضُوفُ : تُل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    26 - بَابُ الْكَيِّ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا ؟ 6712 7138 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ أَنَكْوِيهِ ؟ ، فَسَكَتَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَقَالَ : ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ وَكَرِهَ ذَلِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث