شرح معاني الآثار
باب الكي
61 حديثًا · 0 باب
ارْضِفُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ
اكْوُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ بِالرَّضْفِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
نُهِينَا عَنِ الْكَيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْكَيِّ
اشْتَكَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا
اشْتَكَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَيْهَا
رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَطَعُوا أَكْحَلَهُ ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنْ شَوْكَةٍ
مِنْ شَوْصَةٍ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ
كَوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا - أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ - مِنَ الذُّبْحَةِ فِي حَلْقِهِ
إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ هَذِهِ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ
مَا شِئْتَ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ جُرْحٍ إِلَّا وَهُوَ آتِي اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُدْمِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ حَسَمَهُ
أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُ سَرَقْتَ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، إِلَّا الْهَرَمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلَّا خَلَقَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ ، بِإِذْنِ اللهِ
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لَأَكْتَوِيَنَّ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ فِي أَصْلِ أُذُنَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ ، وَقَدِ اكْتَوَى
أَنَّهُ أَتَاهُ يَعُودُهُ ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ
أَشَعَرْتَ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ انْقَطَعَ عَنِّي التَّسْلِيمُ
لَقَدِ اكْتَوَيْتُ كَيَّةً بِنَارٍ فَمَا أَبْرَأَتْنِي مِنْ إِثْمٍ ، وَلَا شَفَتْنِي مِنْ سَقَمٍ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
لَنْ أُبَايِعَهُ حَتَّى يَنْزِعَ الَّذِي عَلَيْهِ ، إِنَّهُ مَنْ كَانَ مِنَّا [عَلَيْهِ] مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِ ، كَانَ مُشْرِكًا مَا كَانَتْ عَلَيْهِ
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً ، فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
أَلَا لَا يَبْقَيَنَّ فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ ، وَلَا وَتَرٌ ، إِلَّا قُطِعَتْ
لَيْسَتْ بِتَمِيمَةٍ ؛ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن طَلحَةَ بنِ أَبِي سَعِيدٍ أَو سَعدٍ عَن بُكَيرٍ
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا المُقرِئُ قَالَ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَقَد
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُهَا وَيَرْقِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ ثَنَا مُلَازِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ نَحوَهُ فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ
أَلَا تُعَلِّمِيهَا رُقْيَةَ النَّمْلَةِ ؟ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ
عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ
عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةً ، كُنْتُ أَرْقِي بِهَا مِنَ الْجُنُونِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي نَحِيفَةً صَارِعَةً ؟ أَتُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ
نَعَمْ ، فَلَوْ أَنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ ، لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الشَّيبَانِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، فَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ
لَا بَأْسَ بِهَا ، إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ ، فَارْقِ بِهَا
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ ، فَلْيَتَعَوَّذْ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اشْتَكَيْتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ