حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7157
6731
باب الكي

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ :

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ شَمْلَةً ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُ سَرَقْتَ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : تُبْ إِلَى اللهِ
معلقمرفوع· رواه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والمرسل أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    يزيد بن عبد الله بن خصيفة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  5. 05
    الوفاة261هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 381) برقم: (8242) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 271) برقم: (17348) ، (8 / 275) برقم: (17367) والدارقطني في "سننه" (4 / 97) برقم: (3170) ، (4 / 98) برقم: (3171) والبزار في "مسنده" (15 / 46) برقم: (8264) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 83) برقم: (2228) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 389) برقم: (13652) ، (10 / 225) برقم: (19001) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 475) برقم: (29170) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 168) برقم: (4657) ، (4 / 323) برقم: (6731) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 204) برقم: (243)

الشواهد29 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٢٠٤) برقم ٢٤٣

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ [وفي رواية : بِرَجُلٍ(١)] سَرَقَ شَمْلَةً [فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ ؟(٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا سَارِقٌ(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ شَمْلَةً ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا سَرَقَ شَمْلَةً !(٤)] فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : مَا نَخَالُكَ [وفي رواية : مَا إِخَالُ(٦)] سَرَقْتَ ؟ [وفي رواية : مَا إِخَالُهُ يَسْرِقُ ، أَسَرَقْتَ ؟(٧)] [وفي رواية : مَا إِخَالُكَ تَسْرِقُ(٨)] [وفي رواية : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟(٩)] قَالَ : بَلَى قَدْ فَعَلْتُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ .(١٠)] ، فَقَالَ : اذْهَبُوا [وفي رواية : فَاذْهَبُوا(١١)] بِهِ فَاقْطَعُوهُ [وفي رواية : فَاقْطَعُوا يَدَهُ(١٢)] [وفي رواية : اقْطَعُوا يَدَهُ(١٣)] [وفي رواية : اقْطَعُوهُ(١٤)] ثُمَّ احْسِمُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ احْسِمُوهَا(١٥)] ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ ، فَذَهَبُوا بِهِ ، فَقَطَعُوهُ ، ثُمَّ حَسَمُوهُ ، ثُمَّ أَتَوْهُ بِهِ [وفي رواية : فَأَتَوْا بِهِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوْا بِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَفُعِلَ ذَلِكَ(١٨)] ، فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : تُبْ إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] ، فَقَالَ : قَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ(٢١)] ، قَالَ : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·المطالب العالية٢٢٢٨·شرح معاني الآثار٦٧٣١·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠١·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٧٠·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩١٧٠·مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢١٩٠٠١١٩٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٦٧·سنن الدارقطني٣١٧١٣١٧٢·مسند البزار٨٢٦٤·المطالب العالية٢٢٢٨·شرح معاني الآثار٤٦٥٧٤٦٥٨٤٦٦٠٦٧٣١·المراسيل لأبي داود٢٤٣·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٦٧٣١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·
  8. (٨)المطالب العالية٢٢٢٨·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠١·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢١٩٠٠١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·المطالب العالية٢٢٢٨·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠١·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٣١٧١·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢١٩٠٠١·المطالب العالية٢٢٢٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·
  17. (١٧)المطالب العالية٢٢٢٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠١·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٣١٧١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٤٨·شرح معاني الآثار٤٦٥٧·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٣٦٥٢·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7157
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
احْسِمُوهُ(المادة: احسموه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَوَاهٍ فِي أُكْحَلِهِ ثُمَّ حَسَمَهُ " أَيْ قَطَعَ الدَّمَ عَنْهُ بِالْكَيِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ فَلَهُ مِثْلُ قُورِ حِسْمَا حِسْمَا بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : اسْمُ بَلَدِ جُذَامَ . وَالْقُورُ جَمْعُ قَارَةٍ : وَهِيَ دُونَ الْجَبَلِ .

لسان العرب

[ حَسَمَ ] حَسَمَ : الْحَسْمُ : الْقَطْعُ ، حَسَمَهُ يَحْسِمُهُ حَسْمًا فَانْحَسَمَ : قَطَعَهُ . وَحَسَمَ الْعِرْقَ : قَطَعَهُ ثُمَّ كَوَاهُ لِئَلَّا يَسِيلَ دَمُهُ ، وَهُوَ الْحَسْمُ . وَحَسَمَ الدَّاءَ : قَطَعَهُ بِالدَّوَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ وَمَذْهَبَةٌ لِلْأَشَرِ ؛ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ مَجْفَرَةٌ مَقْطَعَةٌ لِلْبَاهِ . وَالْحُسَامُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ حُسَامٌ : قَاطِعٌ ، وَكَذَلِكَ مُدْيَةٌ حُسَامٌ كَمَا قَالُوا مُدْيَةٌ هُذَامٌ وَجُرَازٌ ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَوْلَا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ حُسَامَ الْحَدِّ مَذْرُوبًا خَشِيبًا يَعْنِي سَيْفًا حَدِيدَ الْحَدِّ ، وَيُرْوَى : حُسَامُ السَّيْفِ أَيْ طَرَفُهُ . وَخَشِيبًا أَيْ مَصْقُولًا . وَحُسَامُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّمَ أَيْ يَسْبِقُهُ فَكَأَنَّهُ يَكْوِيهِ . وَالْحَسْمُ : الْمَنْعُ . وَحَسَمَهُ الشَّيْءَ يَحْسِمُهُ حَسْمًا : مَنَعَهُ إِيَّاهُ . وَالْمَحْسُومُ : الَّذِي حُسِمَ رَضَاعُهُ وَغِذَاؤُهُ أَيْ قُطِعَ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ السَّيِّئِ الْغِذَاءِ : مَحْسُومٌ . وَتَقُولُ : حَسَمَتْهُ الرَّضَاعَ أُمُّهُ تَحْسِمُهُ حَسْمًا ، وَيُقَالُ : أَنَا أَحْسِمُ عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ أَيْ أَقْطَعُهُ عَلَيْهِ لَا يَظْفَرُ مِنْهُ بِشَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ؛ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . وَالْمَحْسُومُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : وَلْغُ جُرَيٍّ كَانَ مَحْسُومًا ؛ يُقَالُ عِنْدَ اسْتِكْثَارِ الْحَرِيصِ مِنَ الش

الْأَعْرَابُ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6731 7157 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ شَمْلَةً ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُ سَرَقْتَ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : تُبْ إِلَى اللهِ . فَفِي هَذِهِ أَيْضًا ، دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ الْكَيِّ الَّذِي يُرَادُ بِهِ الْعِلَاجُ ؛ لِأَنَّهُ دَوَاءٌ . وَقَدْ سَأَلَ الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : أَلَا نَتَدَاوَى ؟ فَكَانَ جَوَابُهُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَا :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث