2228باب حد السرقةوَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ - هُوَ الثَّوْرِيُّ - حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ سَرَقَ شَمْلَةً ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُكَ تَسْرِقُ . قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهَا ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ ، فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ ، ثُمَّ أَتَوْا بِهِ فَقَالَ : تُبْ إِلَى اللهِ . فَقَالَ : أَتُوبُ إِلَى اللهِ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ معلقمرفوع· رواه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشيله شواهدفيه غريب
احْسِمُوهَا(المادة: احسموه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَسَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَوَاهٍ فِي أُكْحَلِهِ ثُمَّ حَسَمَهُ " أَيْ قَطَعَ الدَّمَ عَنْهُ بِالْكَيِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ فَلَهُ مِثْلُ قُورِ حِسْمَا حِسْمَا بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : اسْمُ بَلَدِ جُذَامَ . وَالْقُورُ جَمْعُ قَارَةٍ : وَهِيَ دُونَ الْجَبَلِ .لسان العرب[ حَسَمَ ] حَسَمَ : الْحَسْمُ : الْقَطْعُ ، حَسَمَهُ يَحْسِمُهُ حَسْمًا فَانْحَسَمَ : قَطَعَهُ . وَحَسَمَ الْعِرْقَ : قَطَعَهُ ثُمَّ كَوَاهُ لِئَلَّا يَسِيلَ دَمُهُ ، وَهُوَ الْحَسْمُ . وَحَسَمَ الدَّاءَ : قَطَعَهُ بِالدَّوَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ وَمَذْهَبَةٌ لِلْأَشَرِ ؛ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ مَجْفَرَةٌ مَقْطَعَةٌ لِلْبَاهِ . وَالْحُسَامُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ حُسَامٌ : قَاطِعٌ ، وَكَذَلِكَ مُدْيَةٌ حُسَامٌ كَمَا قَالُوا مُدْيَةٌ هُذَامٌ وَجُرَازٌ ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَوْلَا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ حُسَامَ الْحَدِّ مَذْرُوبًا خَشِيبًا يَعْنِي سَيْفًا حَدِيدَ الْحَدِّ ، وَيُرْوَى : حُسَامُ السَّيْفِ أَيْ طَرَفُهُ . وَخَشِيبًا أَيْ مَصْقُولًا . وَحُسَامُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّمَ أَيْ يَسْبِقُهُ فَكَأَنَّهُ يَكْوِيهِ . وَالْحَسْمُ : الْمَنْعُ . وَحَسَمَهُ الشَّيْءَ يَحْسِمُهُ حَسْمًا : مَنَعَهُ إِيَّاهُ . وَالْمَحْسُومُ : الَّذِي حُسِمَ رَضَاعُهُ وَغِذَاؤُهُ أَيْ قُطِعَ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ السَّيِّئِ الْغِذَاءِ : مَحْسُومٌ . وَتَقُولُ : حَسَمَتْهُ الرَّضَاعَ أُمُّهُ تَحْسِمُهُ حَسْمًا ، وَيُقَالُ : أَنَا أَحْسِمُ عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ أَيْ أَقْطَعُهُ عَلَيْهِ لَا يَظْفَرُ مِنْهُ بِشَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ؛ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . وَالْمَحْسُومُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : وَلْغُ جُرَيٍّ كَانَ مَحْسُومًا ؛ يُقَالُ عِنْدَ اسْتِكْثَارِ الْحَرِيصِ مِنَ الش
حَسَمُوهُ(المادة: حسمه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَسَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَوَاهٍ فِي أُكْحَلِهِ ثُمَّ حَسَمَهُ " أَيْ قَطَعَ الدَّمَ عَنْهُ بِالْكَيِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ فَلَهُ مِثْلُ قُورِ حِسْمَا حِسْمَا بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : اسْمُ بَلَدِ جُذَامَ . وَالْقُورُ جَمْعُ قَارَةٍ : وَهِيَ دُونَ الْجَبَلِ .لسان العرب[ حَسَمَ ] حَسَمَ : الْحَسْمُ : الْقَطْعُ ، حَسَمَهُ يَحْسِمُهُ حَسْمًا فَانْحَسَمَ : قَطَعَهُ . وَحَسَمَ الْعِرْقَ : قَطَعَهُ ثُمَّ كَوَاهُ لِئَلَّا يَسِيلَ دَمُهُ ، وَهُوَ الْحَسْمُ . وَحَسَمَ الدَّاءَ : قَطَعَهُ بِالدَّوَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ وَمَذْهَبَةٌ لِلْأَشَرِ ؛ أَيْ مَقْطَعَةٌ لِلنِّكَاحِ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ مَجْفَرَةٌ مَقْطَعَةٌ لِلْبَاهِ . وَالْحُسَامُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ حُسَامٌ : قَاطِعٌ ، وَكَذَلِكَ مُدْيَةٌ حُسَامٌ كَمَا قَالُوا مُدْيَةٌ هُذَامٌ وَجُرَازٌ ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَوْلَا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ حُسَامَ الْحَدِّ مَذْرُوبًا خَشِيبًا يَعْنِي سَيْفًا حَدِيدَ الْحَدِّ ، وَيُرْوَى : حُسَامُ السَّيْفِ أَيْ طَرَفُهُ . وَخَشِيبًا أَيْ مَصْقُولًا . وَحُسَامُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّمَ أَيْ يَسْبِقُهُ فَكَأَنَّهُ يَكْوِيهِ . وَالْحَسْمُ : الْمَنْعُ . وَحَسَمَهُ الشَّيْءَ يَحْسِمُهُ حَسْمًا : مَنَعَهُ إِيَّاهُ . وَالْمَحْسُومُ : الَّذِي حُسِمَ رَضَاعُهُ وَغِذَاؤُهُ أَيْ قُطِعَ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ السَّيِّئِ الْغِذَاءِ : مَحْسُومٌ . وَتَقُولُ : حَسَمَتْهُ الرَّضَاعَ أُمُّهُ تَحْسِمُهُ حَسْمًا ، وَيُقَالُ : أَنَا أَحْسِمُ عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ أَيْ أَقْطَعُهُ عَلَيْهِ لَا يَظْفَرُ مِنْهُ بِشَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ؛ أَيِ اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ اكْوُوهَا لِيَنْقَطِعَ الدَّمُ . وَالْمَحْسُومُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : وَلْغُ جُرَيٍّ كَانَ مَحْسُومًا ؛ يُقَالُ عِنْدَ اسْتِكْثَارِ الْحَرِيصِ مِنَ الش
شرح معاني الآثار#6731أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُ سَرَقْتَ ، اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ
شرح معاني الآثار#4659حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
سنن الدارقطني#3172حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا جُمهُورُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا سَيفُ