حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7182
6756
باب الكي

6756 7182 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ :

ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، نَحْوَهُ .
فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ مَا يَدُلُّ أَنَّ كُلَّ رُقْيَةٍ يَكُونُ فِيهَا مَنْفَعَةٌ فَهِيَ مُبَاحَةٌ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ " . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبَاحَةِ الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ
.
متن مخفيلَدَغَتْ رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَرْقِيهِ فَقَالَ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  4. 04
    شعيب بن الليث المصري
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 18) برقم: (5788) ، (7 / 19) برقم: (5790) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 290) برقم: (534) ، (13 / 457) برقم: (6097) ، (13 / 463) برقم: (6103) ، (13 / 467) برقم: (6108) والحاكم في "مستدركه" (4 / 415) برقم: (8371) والنسائي في "الكبرى" (7 / 74) برقم: (7516) وابن ماجه في "سننه" (4 / 546) برقم: (3625) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 348) برقم: (19653) ، (9 / 348) برقم: (19651) ، (9 / 349) برقم: (19654) وأحمد في "مسنده" (6 / 3011) برقم: (14382) ، (6 / 3041) برقم: (14537) ، (6 / 3084) برقم: (14739) ، (6 / 3186) برقم: (15259) ، (6 / 3186) برقم: (15261) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 423) برقم: (1911) ، (3 / 424) برقم: (1912) ، (4 / 9) برقم: (2008) ، (4 / 9) برقم: (2007) ، (4 / 196) برقم: (2302) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 314) برقم: (1026) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 68) برقم: (23994) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 326) برقم: (6756) ، (4 / 326) برقم: (6755) ، (4 / 328) برقم: (6768) ، (4 / 328) برقم: (6769) والطبراني في "الكبير" (17 / 37) برقم: (15173)

الشواهد26 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤١٥) برقم ٨٣٧١

جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ [وفي رواية : بْنُ حَنَّةَ(١)] ، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى ، وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَرْقُونَ مِنَ الْحَيَّةِ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقَى . فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى(٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقَى - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : فَأَتَاهُ خَالِي(٣)] [وفي رواية : خَالٌ لِي(٤)] [وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ - قَالَ : فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [فَقَالُوا(٨)] [وفي رواية : وَقَالُوا(٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ(١٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَتْ(١١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ(١٢)] [عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَرْقِي مِنَ الْحُمَةِ(١٤)] [وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى(١٥)] ، قَالَ : قُصَّهَا [وفي رواية : فَاعْرِضْهَا(١٦)] عَلَيَّ [وفي رواية : قَالَ : وَأَتَاهُ رَجُلٌ كَانَ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ : اعْرِضْهَا(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمُ : اعْرِضُوا(١٨)] [عَلَيَّ(١٩)] فَقَصَّهَا [وفي رواية : فَقَصَصْتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَعَرَضَهَا(٢١)] [وفي رواية : فَعَرَضُوهَا(٢٢)] عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَذِهِ [وفي رواية : لَا بَأْسَ بِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَرَى بَأْسًا(٢٤)] ، هَذِهِ [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٢٥)] مَوَاثِيقُ [وفي رواية : مِنَ الْمَوَاثِيقِ(٢٦)] ، قَالَ : وَجَاءَ خَالِي مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(٢٧)] أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ [وفي رواية : أَرْخَصَ(٢٨)] [وفي رواية : رَخَّصَ(٢٩)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ لِبَنِي عَمْرٍو ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : وَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : لَدَغَتْ(٣٠)] [وفي رواية : لَدَغَ(٣١)] [رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْقِي ؟(٣٢)] [وفي رواية : أَرْقِيهِ ؟(٣٣)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٣٤)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] : مَنِ اسْتَطَاعَ [مِنْكُمْ(٣٦)] أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ [وفي رواية : فَلْيَنْفَعْهُ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥١٧٣·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٥٣٧·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٥٣٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٦٢٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٧٩٢·سنن ابن ماجه٣٦٢٥·مسند أحمد١٤٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٩٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦١٠٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٦٢٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧·شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٦٢٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٣٦٢٥·المعجم الكبير١٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١٢٠٠٨·المستدرك على الصحيحين٨٣٧١·شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥١٧٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١٢٠٠٨·شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٧٩٢·سنن ابن ماجه٣٦٢٥·مسند أحمد١٤٥٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٩٤·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٤·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٦٧٦٩·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١٢٠٠٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٣٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١١٩١٢٢٠٠٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٥٧٨٨·مسند أحمد١٥٢٥٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦١٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٧٨٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٧٨٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٧٨٩·مسند أحمد١٥٢٦١·صحيح ابن حبان٥٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٣·شرح معاني الآثار٦٧٥٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٧·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٧٨٨٥٧٩٠٥٧٩٢·سنن ابن ماجه٣٦٢٥·مسند أحمد١٤٣٨٢١٤٥٣٧١٤٧٣٩·صحيح ابن حبان٥٣٤٦٠٩٧٦١٠٣٦١٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥١١٩٦٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩١١١٩١٢٢٠٠٧٢٠٠٨٢٣٠٢·شرح معاني الآثار٦٧٥٦٦٧٦٨٦٧٦٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥٧٨٨٥٧٩٠٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧١٤٧٣٩١٥٢٦١·صحيح ابن حبان٥٣٤٦٠٩٧٦١٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٣١٩٦٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩١٢٢٠٠٧·شرح معاني الآثار٦٧٥٥٦٧٥٦٦٧٦٨٦٧٦٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٧٩٢·مسند أحمد١٤٥٣٧١٥٢٦١·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٥٣١٩٦٥٤·مسند عبد بن حميد١٠٢٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7182
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

رُقْيَةٍ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

النَّمْلَةِ(المادة: النملة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَلَ ) * فِيهِ لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : النَّمْلَةِ وَالْحُمَةِ وَالنَّفْسِ النَّمْلَةُ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِلشَّفَّاءِ : عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ قِيلَ : إِنَّ هَذَا مِنْ لُغَزِ الْكَلَامِ وَمِزَاحِهِ ، كَقَوْلِهِ لِلْعَجُوزِ : لَا تَدْخُلُ الْعُجُزُ الْجَنَّةَ وَذَلِكَ أَنَّ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ شَيْءٌ كَانَتْ تَسْتَعْمِلُهُ النِّسَاءُ ، يَعْلَمُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ كَلَامٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ . وَرُقْيَةُ النَّمْلَةِ الَّتِي كَانَتْ تُعْرَفُ بَيْنَهُنَّ أَنْ يُقَالَ : الْعَرُوسُ تَحْتَفِلُ وَتَخْتَضِبُ وَتَكْتَحِلُ ، وَكُلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلُ ، غَيْرَ أَلَّا تَعْصِيَ الرَّجُلَ . وَيُرْوَى عِوَضَ تَحْتَفِلُ " تَنْتَعِلُ " ، وَعِوَضَ تَخْتَضِبُ " تَقْتَالُ " ، فَأَرَادَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا الْمَقَالِ تَأْنِيبَ حَفْصَةَ ; لِأَنَّهُ أَلْقَى إِلَيْهَا سِرًّا فَأَفْشَتْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ ، مِنْهَا النَّمْلَةُ قِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا قَلِيلَةُ الْأَذَى . وَقِيلَ : أَرَادَ نَوْعًا مِنْهُ خَاصًّا ، وَهُوَ الْكِبَارُ ذَوَاتُ الْأَرْجُلِ الطِّوَالِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : النَّمْلُ : مَا كَانَ لَهُ قَوَائِمُ ، فَأَمَّا الصِّغَارُ فَهُوَ الذَّرُّ . ( س ) وَفِيهِ " نَمِلٌ بِالْأَصَابِعِ " أَيْ كَثِيرُ الْعَبَثِ بِهَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَمِلُ الْأَصَابِعِ : أَيْ خَفِيفُهَا فِي الْعَمَلِ .

لسان العرب

[ نمل ] نمل : النَّمْلُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ نَمْلَةٌ وَنَمُلَةٌ . وَقَدْ قُرِئَ بِهِ فَعَلَّلَهُ الْفَارِسِيُّ بِأَنَّ أَصْلَ نَمْلَةٍ نَمُلَةٌ ، ثُمَّ وَقَعَ التَّخْفِيفُ وَغَلَبَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ جَاءَ لَفْظُ ادْخُلُوا فِي النَّمْلِ وَهِيَ لَا تَعْقِلُ كَلَفْظِ مَا يَعْقِلُ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ قَالَتْ ، وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْحَيِّ النَّاطِقِ ، فَأُجْرِيَتْ مُجْرَاهُ وَالْجَمْعُ نِمَالٌ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : دَبِيبُ نِمَالٍ فِي نَقًا يَتَهَيَّلُ وَأَرْضٌ نَمِلَةٌ : كَثِيرَةُ النَّمْلِ . وَطَعَامٌ مَنْمُولٌ : أَصَابَهُ النَّمْلُ . وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ " نحل " فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ ، وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ ، قَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ لِأَنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ النَّاسَ ، وَهِيَ أَقَلُّ الطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ ، لَيْسَ مِثْلَ مَا يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ الْغُرَابِ وَغَيْرِهِ ، قِيلَ لَهُ : فَالنَّمْلَةُ إِذَا عَضَّتْ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : النَّمْلَةُ لَا تَعَضُّ إِنَّمَا يَعَضُّ الذَّرُّ ، قِيلَ لَهُ : إِذَا عَضَّتِ الذَّرَّةُ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : إِذَا آذَتْكَ فَاقْتُلْهَا ، قَالَ : وَالنَّمْلَةُ هِيَ الَّتِي لَهَا قَوَائِمُ تَكُونُ فِي الْبَرَارِي وَالْخَرَابَاتِ ، وَهَذِهِ الَّتِي يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهَا هِيَ الذَّرُّ وَهِيَ الصِّغَارُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالنَّمْلُ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : النَّمْلُ وَفَازِرٌ وَعُقَيْفَانُ ، قَالَ : وَالنَّمْلُ يَسْك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6756 7182 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : ثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، نَحْوَهُ . فَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ مَا يَدُلُّ أَنَّ كُلَّ رُقْيَةٍ يَكُونُ فِيهَا مَنْفَعَةٌ فَهِيَ مُبَاحَةٌ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ " . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبَاحَةِ الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث