حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1327
1327
مسند أنس بن مالك

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ فَجَعَلَ هَذَا يَقُولُ : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ فَأَحْجَمُوا ، فَقَالَ سِمَاكٌ أَبُو دُجَانَةَ : أَنَا آخُذُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ هَامَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 151) برقم: (6436) والحاكم في "مستدركه" (3 / 230) برقم: (5050) وأحمد في "مسنده" (5 / 2579) برقم: (12362) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 394) برقم: (1327) والبزار في "مسنده" (13 / 347) برقم: (6976) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 354) برقم: (37928)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٣٠) برقم ٥٠٥٠

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ ، فَقَالَ [لِأَصْحَابِهِ(١)] : مَنْ يَأْخُذُ [مِنِّي(٢)] هَذَا السَّيْفَ ؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ ، يَقُولُ هَذَا : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، [وفي رواية : كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ : أَنَا أَنَا(٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ قَوْمٌ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ فَجَعَلَ هَذَا يَقُولُ : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا(٥)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] : مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ [وفي رواية : أَيُّكُمْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ فَأَحْجَمُوا(٧)] ، فَقَالَ سِمَاكٌ [بْنُ خَرَشَةَ(٨)] أَبُو دُجَانَةَ : أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] ، فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَهُ(١٠)] ، فَفَلَقَ بِهِ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ(١١)] هَامَ الْمُشْرِكِينَ [يَوْمَ أُحُدٍ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٩٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٢٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٣٦٢·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١٣٢٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٤٣٦·مسند أحمد١٢٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٢٨·مسند البزار٦٩٧٦·مسند عبد بن حميد١٣٢٧·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١٣٢٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٤٣٦·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٣٢٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٤٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٢٨·
  11. (١١)مسند البزار٦٩٧٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٤٣٦·مسند أحمد١٢٣٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٢٨·المستدرك على الصحيحين٥٠٥٠·مسند عبد بن حميد١٣٢٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1327
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَأَحْجَمُوا(المادة: فأحجم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَمْزَةَ : " أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ " وَفِي رِوَايَةٍ " رَجُلٌ مَحْجُومٌ " أَيْ جَسِيمٌ ، مِنَ الْحَجْمِ وَهُوَ النُّتُوُّ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا أَرَادَ : لَا يَلْتَصِقُ الثَّوْبُ بِبَدَنِهَا فَيَحْكِي النَّاتِئَ وَالنَّاشِزَ مِنْ عِظَامِهَا وَلَحْمِهَا ، وَجَعَلَهُ وَاصِفًا عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْوَاصِفِ لَهَا بِلِسَانِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرَ أَبَاهُ فَقَالَ : " كَانَ يَصِيحُ الصَّيْحَةَ يَكَادُ مَنْ سَمِعَهَا يَصْعَقُ كَالْبَعِيرِ الْمَحْجُومِ " الْحِجَامُ : مَا يُشَدُّ بِهِ فَمُ الْبَعِيرِ إِذَا هَاجَ لِئَلَّا يَعَضَّ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ أَيْ نَكَصُوا وَتَأَخَّرُوا وَتَهَيَّبُوا أَخْذَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا تَعَرَّضَا لِلْإِفْطَارِ : أَمَّا الْمَحْجُومُ فَلِلضَّعْفِ الَّذِي يَلْحَقُهُ مِنْ خُرُوجِ دَمِهِ ، فَرُبَّمَا أَعْجَزَهُ عَنِ الصَّوْمِ ، وَأَمَّا الْحَاجِمُ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَلْقِهِ شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ فَيَبْتَلِعَهُ ، أَوْ مِنْ طَعْمِهِ . وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعَاءِ عَلَيْهِمَا : أَيْ بَطَلَ أَجْرُهُمَا ، فَكَأَنَّهُمَا صَارَا مُفْطِرَيْنِ ، كَقَ

لسان العرب

[ حجم ] حجم : الْإِحْجَامُ : ضِدُّ الْإِقْدَامِ . أَحْجَمَ عَنِ الْأَمْرِ : كَفَّ أَوْ نَكَصَ هَيْبَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ ) أَيْ نَكَصُوا وَتَأَخَّرُوا وَتَهَيَّبُوا أَخْذَهُ . وَرَجُلٌ مِحْجَامٌ : كَثِيرُ النُّكُوصِ . وَالْحِجَامُ : شَيْءٌ يُجْعَلُ فِي فَمِ الْبَعِيرِ أَوْ خَطْمِهِ لِئَلَّا يَعَضَّ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ ، وَقَدْ حَجَمَهُ يَحْجُمُهُ حَجْمًا إِذَا جَعَلَ عَلَى فَمِهِ حِجَامًا وَذَلِكَ إِذَا هَاجَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : وَذَكَرَ أَبَاهُ فَقَالَ : كَانَ يَصِيحُ الصَّيْحَةَ يَكَادُ مَنْ سَمِعَهَا يَصْعَقُ كَالْبَعِيرِ الْمَحْجُومِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ حَمْزَةَ : ( إِنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ ) وَفِي رِوَايَةٍ : رَجُلٌ مَحْجُومٌ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ جَسِيمٌ ، مِنَ الْحَجْمِ وَهُوَ النُّتُوُّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرُبَّمَا قِيلَ فِي الشِّعْرِ فُلَانٌ يَحْجُمُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ أَيْ يَكُفُّهُ ، وَالْحَجْمُ : كَفُّكَ إِنْسَانًا عَنْ أَمْرٍ يُرِيدُهُ . يُقَالُ : أَحْجَمَ الرَّجُلُ عَنْ قِرْنِهِ ، وَأَحْجَمَ إِذَا جَبُنَ وَكَفَّ ؛ قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ مُبْتَكِرٌ الْأَعْرَابِيُّ : حَجَمْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ مَنَعْتُهُ عَنْهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : حَجَوْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ مِثْلُهُ ، وَحَجَمْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ أَحْجُمُهُ أَيْ كَفَفْتُهُ عَنْهُ . يُقَالُ : حَجَمْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَأَحْجَمَ أَيْ كَفَفْتُهُ فَكَفَّ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ مِثْلُ كَبَبْتُهُ فَأَكَبَّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ حَجَمْتُهُ عَن

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ أَبِي دُجَانَةَ ] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقَامَ إلَيْهِ رِجَالٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَنْهُمْ ؛ حَتَّى قَامَ إلَيْهِ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ ، فَقَالَ : وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تضْرَبَ بِهِ الْعَدُوَّ حَتَّى يَنْحَنِيَ ، قَالَ : أَنَا آخُذُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِحَقِّهِ ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ وَكَانَ أَبُو دُجَانَةَ رَجُلًا شُجَاعًا يَخْتَالُ عِنْدَ الْحَرْبِ ، إذَا كَانَتْ ، وَكَانَ إذَا أَعُلِمَ بِعِصَابَةِ لَهُ حَمْرَاءَ ، فَاعْتَصَبَ بِهَا عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ سَيُقَاتِلُ ؛ فَلَمَّا أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَ عِصَابَتَهُ تِلْكَ ، فَعَصَبَ بِهَا رَأْسَهُ ، وَجَعَلَ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ رَأَى أَبَا دُجَانَةَ يَتَبَخْتَرُ : إنَّهَا لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، إلَّا فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ . [ أَمْرُ أَبِي عَامِرٍ الْفَاسِقُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ : أَنَّ أَبَا عَامِرٍ ، عَبْدَ عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَحَدَ بَنِي ضُبَيْعَةَ ، وَقَدْ كَانَ خَرَجَ حِينَ خَرَجَ إلَى مَكَّةَ مُبَاعِدًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَهُ خَمْسُونَ غُلَامًا مِنْ الْأَوْسِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    1327 1327 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ فَجَعَلَ هَذَا يَقُولُ : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، وَيَقُولُ هَذَا : أَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ فَأَحْجَمُوا ، فَقَالَ سِمَاكٌ أَبُو دُجَانَةَ : أَنَا آخُذُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ هَامَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث