حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1765
1761
باب الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ أَنَا عِيسَى ، وَنَا مُسَدَّدٌ نَا عِيسَى ، وَهَذَا لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُحَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ قَالَ عِيسَى : قَالَ ثَوْرٌ : وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي ، ج٢ / ص٨٣وَقَالَ : وَقُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ ، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ : فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ ؟ قَالَ : مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن قرط الأزديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن قرط الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    عبد الله بن لحي الهوزني«أبو عامر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    راشد بن سعد المقرائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة108هـ
  4. 04
    ثور بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 464) برقم: (3144) ، (4 / 500) برقم: (3196) ، (4 / 533) برقم: (3247) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 51) برقم: (2816) والحاكم في "مستدركه" (4 / 221) برقم: (7617) والنسائي في "الكبرى" (4 / 192) برقم: (4086) وأبو داود في "سننه" (2 / 82) برقم: (1761) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 237) برقم: (10324) ، (5 / 241) برقم: (10349) ، (7 / 288) برقم: (14801) وأحمد في "مسنده" (8 / 4384) برقم: (19315) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 50) برقم: (4163) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 359) برقم: (1498) والطبراني في "الأوسط" (3 / 44) برقم: (2424)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٢٣٧) برقم ١٠٣٢٤

أَفْضَلُ [وفي رواية : إِنَّ أَعْظَمَ(١)] [وفي رواية : أَحَبُّ(٢)] الْأَيَّامِ عِنْدَ [وفي رواية : إِلَى(٣)] اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ [وفي رواية : وَيَوْمُ(٥)] الْقَرِّ [وفي رواية : يَوْمُ عَرَفَةَ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَوْمُ النَّفْرِ(٧)] [قَالَ عِيسَى : قَالَ ثَوْرٌ : وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي(٨)] [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي يَلِيهِ(٩)] يَسْتَقِرُّ فِيهِ النَّاسُ . وَهُوَ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ ، قُدِّمْنَ [وفي رواية : قُدِّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَرَّبْتُ(١١)] [وفي رواية : وَقُدِّمْنَ(١٢)] [وفي رواية : فَقُدِّمْنَ(١٣)] [وفي رواية : وَقُدِّمَ(١٤)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ - فِيهِ [وفي رواية : وَقَالَ : وَقُرِّبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ ، [وفي رواية : بَدَنَاتٍ خَمْسًا أَوْ سِتًّا(١٧)] [يَنْحَرُهُنَّ(١٨)] فَطَفِقْنَ [وفي رواية : فَجَعَلْنَ(١٩)] يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ [وفي رواية : بِأَيَّتِهَا(٢٠)] يَبْدَأُ [وفي رواية : أَيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا(٢١)] ، فَلَمَّا وَجَبَتْ [أَيْ : سَقَطَتْ(٢٢)] جُنُوبُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَةً [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ(٢٤)] خَفِيَّةً [وفي رواية : خَفِيفَةً(٢٥)] لَمْ أَفْهَمْهَا [وفي رواية : أَفْقَهْهَا(٢٦)] ، فَقُلْتُ لِلَّذِي [كَانَ(٢٧)] إِلَى جَنْبِي [وفي رواية : فَسَأَلْتُ بَعْضَ مَنْ يَلِينِي(٢٨)] : مَا قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] ؟ قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٣٠)] : [قَالَ :(٣١)] مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٧٦١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٤٩١٤٨٠١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٣١٥·صحيح ابن خزيمة٣١٩٦·المعجم الأوسط٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٢٤١٠٣٤٩١٤٨٠١·المستدرك على الصحيحين٧٦١٧·شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٨١٦·السنن الكبرى٤٠٨٦·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤١٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٣١٥·
  8. (٨)سنن أبي داود١٧٦١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٤٩١٤٨٠١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٤٢٤·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٤٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠١·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣١٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٦١٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٦١٧·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٧٦١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٣١٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٢٤٢٤·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٣١٥·صحيح ابن خزيمة٣١٩٦·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤١٦٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٧٦١·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٤٩١٤٨٠١·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣١٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٦١٧·شرح معاني الآثار٤١٦٣·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٣١٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩٣١٥·صحيح ابن حبان٢٨١٦·صحيح ابن خزيمة٣١٤٤٣١٩٦٣٢٤٧·المعجم الأوسط٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٢٤١٠٣٤٩١٤٨٠١·السنن الكبرى٤٠٨٦·شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩٣١٥·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٧٦١·مسند أحمد١٩٣١٥·صحيح ابن حبان٢٨١٦·صحيح ابن خزيمة٣١٤٤٣١٩٦٣٢٤٧·المعجم الأوسط٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٢٤١٠٣٤٩١٤٨٠١·السنن الكبرى٤٠٨٦·المستدرك على الصحيحين٧٦١٧·شرح معاني الآثار٤١٦٣·شرح مشكل الآثار١٤٩٨·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1765
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْقَرِّ(المادة: القر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

بَدَنَاتٌ(المادة: بدنات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ بَدُنْتُ ، يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَدَّنْتُ بِالتَّشْدِيدِ : أَيْ كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ ، وَالتَّخْفِيفُ مِنَ الْبَدَانَةِ وَهِيَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِينًا . قُلْتُ : قَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ : " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، وَالْبَادِنُ الضَّخْمُ ، فَلَمَّا قَالَ بَادِنٌ أَرْدَفَهُ بِمُتَمَاسِكٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ بَعْضًا ، فَهُوَ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلًا بَادِنًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قِيلَ : مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : فَرَسِي وَبَدَنِي " الْبَدَنُ الدِّرْعُ مِنَ الزَّرَدِ . وَقِيلَ هِيَ الْقَصِيرَةُ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُطَيْحٍ . أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ أَيْ وَاسِعُ الدِّرْعِ يُرِيدُ بِهِ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ : " فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ بَدَنِهِ " اسْتَعَارَ الْبَدَنَ هَاهُنَا لِلْجُبَّةِ الصَّغِيرَةِ ، تَشْبِيهًا بِالدِّرْعِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ مِنْ أَسْفَلِ بَدَنِ الْجُبَّةِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخ

لسان العرب

[ بدن ] بدن : بَدَنُ الْإِنْسَانِ : جَسَدُهُ . وَالْبَدَنُ مِنَ الْجَسَدِ : مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُضْوُ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَخَصَّ مَرَّةً بِهِ أَعْضَاءَ الْجَزُورِ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَحَسَنَةُ الْأَبْدَانِ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَ بَدَنًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا ; قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ : إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السُّبَجْ وَرَجُلٌ بَادِنٌ : سِمِينٌ جَسِيمٌ ، وَالْأُنْثَى بَادِنٌ وَبَادِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ بُدْنٌ وَبُدَّنٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : فَلَا تَرْهَبِي أَنْ يَقْطَعَ النَّأْيُ بَيْنَنَا وَلَمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُرُوبُ وَقَالَ زُهَيْرٌ : غَزَتْ سِمَانًا فَآبَتْ ضُمَّرًا خُدُجًا مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبُوهَا بُدَّنًا عُقُقَا وَقَدْ بَدُنَتْ وَبَدَنَتْ تَبْدُنُ بَدْنًا وَبُدْنًا وَبَدَانًا وَبَدَانَةً ; قَالَ : وَانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ وَاسْمَأَلَّا إِنَّمَا عَنَى بِالْبُدْنِ هُنَا الْجَوْهَرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّكَ إِنْ جَعَلْتَ الْبُدْنَ عَرَضًا جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ . وَالْمُبَدَّنُ وَالْمُبَدَّنَةُ : كَالْبَادِنِ وَالْبَادِنَةِ ، إِلَّا أَنَّ الْمُبَدَّنَةَ صِيغَةُ مَفْعُولٍ . وَالْمِبْدَانُ : الشَّكُورُ السَّرِيعُ السِّمَنِ ; قَالَ : وَإِنِّي لَمِبْدَانٌ ، إِذَا الْقَوْمُ أَخْمَصُوا وَفِيٌّ ، إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ ، شَحُوبُ وَبَدَّنَ الرَّجُلُ : أَسَنَّ وَضَ

وَجَبَتْ(المادة: وجبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

بِكَلِمَةٍ(المادة: بكلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    208 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1495 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا أَبِي قَالَ : سَمِعْت يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ : شَهِدْت كَابُلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، فَأَصَابَ النَّاسُ غَنَمًا ، فَانْتَهَبُوهَا فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : مَنْ انْتَهَبَ مِنْ هَذَا الْغَنَمِ شَيْئًا فَلْيَرُدَّهُ ؛ فَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1496 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ : حدثنا أَبُو عُمَيْرٍ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1497 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا . 1498 - حدثنا يَزِيدُ قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً فَلَيْسَ مِنَّا . 1499 - وَحدثنا فَهْدٌ قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حدثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1500 - وَحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةَ قَالَا : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيّ ، عَنْ الرَّبِي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    208 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1495 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا أَبِي قَالَ : سَمِعْت يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ : شَهِدْت كَابُلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، فَأَصَابَ النَّاسُ غَنَمًا ، فَانْتَهَبُوهَا فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : مَنْ انْتَهَبَ مِنْ هَذَا الْغَنَمِ شَيْئًا فَلْيَرُدَّهُ ؛ فَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1496 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ : حدثنا أَبُو عُمَيْرٍ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1497 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حدثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا . 1498 - حدثنا يَزِيدُ قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً فَلَيْسَ مِنَّا . 1499 - وَحدثنا فَهْدٌ قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حدثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا . 1500 - وَحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةَ قَالَا : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيّ ، عَنْ الرَّبِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1765 1761 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ أَنَا عِيسَى ، وَنَا مُسَدَّدٌ نَا عِيسَى ، وَهَذَا لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُحَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ قَالَ عِيسَى : قَالَ ثَوْرٌ : وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي ، وَقَالَ : وَقُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث