حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 2688
2683
باب في المن على الأسير بغير فداء

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ،

أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ مِنْ جِبَالِ التَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ ، فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلْمًا ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 195) برقم: (4715) والنسائي في "الكبرى" (8 / 48) برقم: (8633) ، (10 / 265) برقم: (11474) وأبو داود في "سننه" (3 / 13) برقم: (2683) والترمذي في "جامعه" (5 / 305) برقم: (3585) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 318) برقم: (12955) ، (9 / 67) برقم: (18108) وأحمد في "مسنده" (5 / 2577) برقم: (12354) ، (5 / 2583) برقم: (12381) ، (6 / 2986) برقم: (14239) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 363) برقم: (1208) والبزار في "مسنده" (13 / 272) برقم: (6823) ، (13 / 351) برقم: (6983) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 476) برقم: (38072) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 49) برقم: (60)

الشواهد24 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٥٧٧) برقم ١٢٣٥٤

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ هَبَطَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فِي السِّلَاحِ ، مِنْ قِبَلِ جَبَلِ [وفي رواية : مِنْ جِبَالِ(١)] التَّنْعِيمِ [وفي رواية : مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا ثَمَانُونَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(٥)] [هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ(٦)] [وفي رواية : بِالتَّنْعِيمِ(٧)] [مُتَسَلِّحِينَ(٨)] [عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ(٩)] [وفي رواية : عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(١٠)] [وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ(١١)] [وفي رواية : لِيَقْتُلُوهُمْ(١٢)] [وفي رواية : يُرِيدُونَ غِرَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : نَأْخُذُ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ(١٤)] ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَأُخِذُوا [أَخْذًا(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُمْ سَلَمًا(١٦)] [فَأَعْتَقَهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَاهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَعَفَا(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَفَا(٢٠)] [عَنْهُمْ(٢١)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ(٢٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] [وفي رواية : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ(٢٥)] : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ [حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ(٢٦)] قَالَ : يَعْنِي : جَبَلَ التَّنْعِيمِ مِنْ مَكَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٦٨٣·
  2. (٢)مسند البزار٦٩٨٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٧١٥·سنن أبي داود٢٦٨٣·مسند أحمد١٢٣٨١١٤٢٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥١٨١٠٨·مسند البزار٦٩٨٣·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·شرح مشكل الآثار٦٠·
  4. (٤)مسند البزار٦٨٢٣·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٤٧٤·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند أحمد١٤٢٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥١٨١٠٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٧١٥·مسند أحمد١٢٣٨١·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٨٣·مسند أحمد١٤٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥١٨١٠٨·مسند البزار٦٨٢٣·السنن الكبرى١١٤٧٤·شرح مشكل الآثار٦٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥·مسند البزار٦٩٨٣·شرح مشكل الآثار٦٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٧١٥·مسند أحمد١٢٣٨١·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٦٣٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٧١٥·مسند أحمد١٢٣٨١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٨٣·جامع الترمذي٣٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥·مسند البزار٦٩٨٣·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·شرح مشكل الآثار٦٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٧١٥·مسند أحمد١٢٣٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٨·مسند البزار٦٨٢٣·السنن الكبرى١١٤٧٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٦٣٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٧١٥·سنن أبي داود٢٦٨٣·جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند أحمد١٢٣٥٤١٢٣٨١١٤٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥١٨١٠٨·مسند البزار٦٨٢٣٦٩٨٣·السنن الكبرى٨٦٣٣١١٤٧٤·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٧١٥·سنن أبي داود٢٦٨٣·جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند أحمد١٢٣٥٤١٢٣٨١١٤٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥١٨١٠٨·مسند البزار٦٨٢٣٦٩٨٣·السنن الكبرى١١٤٧٤·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·شرح مشكل الآثار٦٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٧١٥·سنن أبي داود٢٦٨٣·جامع الترمذي٣٥٨٥·مسند أحمد١٢٣٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥·مسند البزار٦٨٢٣٦٩٨٣·السنن الكبرى٨٦٣٣١١٤٧٤·مسند عبد بن حميد١٢٠٨·شرح مشكل الآثار٦٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٧١٥·سنن أبي داود٢٦٨٣·مسند أحمد١٢٣٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٥٥·السنن الكبرى١١٤٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٠٨·
  26. (٢٦)مسند البزار٦٩٨٣·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية2688
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَنِّ(المادة: المن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ

لسان العرب

[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ

فِدَاءٍ(المادة: فداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَدَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفِدَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . الْفِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ ، وَالْفَتْحِ مَعَ الْقَصْرِ : فَكَاكُ الْأَسِيرِ . يُقَالُ : فَدَاهُ يَفْدِيهِ فِدَاءً وَفَدًى ، وَفَادَاهُ يُفَادِيهِ مُفَادَاةً إِذَا أَعْطَى فِدَاءَهُ وَأَنْقَذَهُ ، وَفَدَّاهُ بِنَفْسِهِ وَفَدَاهُ إِذَا قَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ . وَالْفِدْيَةُ : الْفِدَاءُ . وَقِيلَ : الْمُفَادَاةُ : أَنْ تَفْتَكَّ الْأَسِيرَ بِأَسِيرٍ مِثْلِهِ . * وَفِيهِ : فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا ، إِطْلَاقُ هَذَا اللَّفْظِ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى مَحْمُولٌ عَلَى الْمَجَازِ وَالِاسْتِعَارَةِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُفَدَّى مِنَ الْمَكَارِهِ مَنْ تَلْحَقُهُ ، فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْفِدَاءِ التَّعْظِيمَ وَالْإِكْبَارَ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يُفَدِّي إِلَّا مَنْ يُعَظِّمُهُ ، فَيَبْذُلُ نَفْسَهُ لَهُ . وَيُرْوَى : " فِدَاءٌ " بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ .

سِلْمًا(المادة: سلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي فِيهِ نَزَلَتْ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَدْ ظَنَّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ قَدْ تَضَادَّتْ الرِّوَايَاتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ ذَلِكَ . 60 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد بْن مُوسَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَصْحَابِهِ بِالتَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ ، فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلْمًا ، فَأَعْتَقَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ الْآيَةَ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْكَلْبِيَّ ، فَقَالَ : هَكَذَا كَانَ الْحَدِيثُ . 61 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسْرَائِيلَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ أَبُو الْقَاسِمِ - الْمَعْرُوفُ مُحَمَّدٌ هَذَا بِرِجَالٍ - ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثُمَّ اجْتَمَعَا ، فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي جَانِبٍ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ الْمِسْوَرِ ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، قَالَ فِي حَدِيثِ الْهُدْنَةِ : ( إنَّ سُهَيْلًا كَانَ مِمَّا اشْتَرَطَ فِي الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ ، إلَّا رَدَدْتَهُ إلَيْنَا ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي الْمَنِّ عَلَى الْأَسِيرِ بِغَيْرِ فِدَاءٍ 2688 2683 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ مِنْ جِبَالِ التَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ ، فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلْمًا ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث