حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3680
3676
باب ما جاء في السكر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ [١]يَقُولُ : عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ . قِيلَ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو زرعة الرازي
    هذا حديث منكر
  • المنذري
    سكت عنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    النعمان بن أبي شيبة الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الصنعاني
    تقييم الراوي:مستور· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 368) برقم: (3676) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 288) برقم: (17438) والطبراني في "الكبير" (11 / 192) برقم: (11496) ، (12 / 249) برقم: (13051)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٨٨) برقم ١٧٤٣٨

كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ كَانَ نَجِسًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا(١)] ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنْ شَرِبَ كَأْسًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا(٢)] [ فَإِنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ عَادَ نَجِسًا فَإِنْ عَادَ عَادَ نَجِسًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ] ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ [وفي رواية : فَإِنْ رَبَعَ مِنْهَا(٣)] كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ [وفي رواية : وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهَرِ الْخَبَالِ(٤)] . قِيلَ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٠٥١·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٤٩٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٠٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٤٩٦·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3680
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَبَالِ(المادة: الخبال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ الْخَبْلُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : فَسَادُ الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : إِذَا أَفْسَدَهُ ، يَخْبِلُهُ وَيَخْبُلُهُ خَبْلًا . وَرَجُلٌ خَبِلٌ وَمُخْتَبِلٌ ; أَيْ : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ ، أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ . يُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ ; أَيْ : بِقَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْخَبْلُ أَيِ الْفِتَنُ الْمُفْسِدَةُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ أَنَّهَا شَكَتْ إِلَيْهِ رَجُلًا صَاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُهُ أَيْ : صَاحِبَ فَسَادٍ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْخَبَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ . وَالْخَبَالُ فِي الْأَصْلِ : الْفَسَادُ ، وَيَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْأَبْدَانِ وَالْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا أَيْ لَا تُقَصِّرُ فِي إِفْسَادِ أَمْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ قَوْمًا بَنَوْا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : جِئْتُ لِأَكْسِرَ مَسْجِدَ الْخَبَالِ أَيِ الْفَسَادِ .

لسان العرب

[ خبل ] خبل : الْخَبْلُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْفَسَادُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَبْلُ فَسَادُ الْأَعْضَاءِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَيْفَ يَمْشِي فَهُوَ مُتَخَبِّلٌ خَبِلٌ مُخْتَبَلٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يُطَالِبُونَ بَنِي فُلَانٍ بِدِمَاءٍ وَخَبْلٍ أَيْ بِقَطْعِ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَالْجَمْعُ خُبُولٌ ; عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَيُقَالُ : لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ دِمَاءٌ وَخُبُولٌ ، فَالْخُبُولُ قَطْعُ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ : إِنَّ لَنَا فِي بَنِي فُلَانٍ خَبْلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَيْ قَطْعَ أَيْدٍ وَأَرْجُلٍ وَجِرَاحَاتٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ) ; الْخَبْلُ : الْجِرَاحُ ; أَيْ مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلِ نَفْسٍ أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ؛ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ ، فَمَنْ قَبِلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا . وَيُقَالُ : خَبَلَ الْحُبُّ قَلْبَهُ إِذَا أَفْسَدَهُ بِخُبْلَةٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُبْلَةُ الْفَسَادُ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ . وَرَجُلٌ مُخَبَّلٌ : كَأَنَّهُ قَدْ قُطِعَتْ أَطْرَافُهُ . وَالْخَبْلُ ، بِالْجَزْمِ : قَطْعُ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَبَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْجِنُّ ، وَالْخَبَلُ الْإِنْسُ ، وَالْخَبَلُ الْجِرَاحَةُ ، وَالْخَبَلُ الْمَزَادَةُ ، وَالْخَبَلُ جَوْدَةُ الْحُمْقِ بِلَا جُنُونٍ ، وَالْخَبَلُ الْقِرْبَةُ الْمَلْأَى . وَخَبِلَتْ يَدُهُ إِذَا شَلَّتْ . وَالْخَبْلُ فِي عَرُوضِ الْبَسِيطِ وَالرَّجَزِ : ذَهَابُ السِّينِ وَالتَّاءِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ، مُشْتَقٌّ مِنَ الْخَبْلِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ الْيَدِ ;

صَدِيدُ(المادة: صديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُدَ ) * فِيهِ : يُسْقَى مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ . الصَّدِيدُ : الدَّمُ وَالْقَيْحُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْكَفَنِ : " إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلِ وَالصَّدِيدِ " . * وَفِيهِ : " فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ " . الصَّدُّ : الصَّرْفُ وَالْمَنْعُ . يُقَالُ : صَدَّهُ ، وَأَصَدَّهُ ، وَصَدَّ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْهِجْرَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا " . أَيْ : يُعْرِضُ بِوَجْهِهِ عَنْهُ . وَالصَّدُّ : الْجَانِبُ .

لسان العرب

[ صدد ] صدد : الصَّدُّ : الْإِعْرَاضُ وَالصُّدُوفُ . صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ وَيَصُدُّ صَدًّا وَصُدُودًا : أَعْرَضَ . وَرَجُلٌ صَادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّادٍ ، وَامْرَأَةٌ صَادَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صَوَادَّ وَصُدَّادٍ أَيْضًا ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : أَبْصَارُهُنَّ إِلَى الشُّبَّانِ مَائِلَةٌ وَقَدْ أَرَاهُنَّ عَنْهُمْ غَيْرَ صُدَّادِ وَيُقَالُ : صَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ يَصُدُّهُ صَدًّا مَنَعَهُ وَصَرَفَهُ عَنْهُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؛ يُقَالُ عَنِ الْإِيمَانِ الْعَادَةُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا نَشَأَتْ وَلَمْ تَعْرِفْ إِلَّا قَوْمًا يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ فَصَدَّتْهَا الْعَادَةُ ، وَهِيَ عَادَتُهَا بِقَوْلِهِ : إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ؛ الْمَعْنَى صَدَّهَا كَوْنُهَا مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ عَنِ الْإِيمَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ . وَصَدَّهُ عَنْهُ وَأَصَدَّهُ : صَرَفَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَدَّ نِشَاصَ ذِي الْقَرْنَيْنِ حَتَّى تَوَلَّى عَارِضُ الْمَلِكِ الْهُمَامِ وَصَدَّدَهُ : كَأَصَدَّهُ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِذِي الرُّمَّةِ : أُنَاسٌ أَصَدُّوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُ صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ أُنُوفِ الْحَوَائِمِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى هَذَا النَّصِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : صُدُودَ السَّوَاقِي عَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3680 3676 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ . قِيلَ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ . كذا في طبعة دار الكتاب العربي ، ولعل الصواب : ( النعمان بن أبي شيبة ) </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث