حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3925
3921
باب في الطيرة

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٤ / ص٣٠أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ ، فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ، وَقَالَ : كُلْ . ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • الترمذي

    غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    تفرد به مفضل بن فضالة البصري أخو مبارك عن حبيب بن الشهيد عنه يعني عن ابن المنكدر

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    لا أعلم يرويه عن حبيب غير مفضل بن فضالة وقالوا تفرد بالرواية عنه يونس بن محمد

    لم يُحكَمْ عليه
  • العظيم آبادي محمد بن علي

    ذكر أهل الاصطلاح أن ما جزم به البخاري فحكمه أنه صحيح وهنا قد جزم به البخاري كما ترى

    صحيح
  • ابن عدي

    وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    ولمفضل بن فضالة عن هشام عن عروة نسخة وعن ابن جريج نسخة ويروي حديث صالح عن غيرهما ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته وباقي حديثه مستقيم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    حبيب بن الشهيد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    المفضل بن فضالة بن أبي أمية العمري
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 488) برقم: (6126) والحاكم في "مستدركه" (4 / 136) برقم: (7289) وأبو داود في "سننه" (4 / 29) برقم: (3921) والترمذي في "جامعه" (3 / 404) برقم: (1942) وابن ماجه في "سننه" (4 / 563) برقم: (3652) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 219) برقم: (14365) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 354) برقم: (1819) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 329) برقم: (1092) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 413) برقم: (25023) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 309) برقم: (6648)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٢/٤١٣) برقم ٢٥٠٢٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِ [رَجُلٍ(٢)] مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا [وفي رواية : فَأَدْخَلَهُ(٣)] [وفي رواية : فَأَدْخَلَهَا(٤)] مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ [وفي رواية : فِي الْقَصْعَةِ(٥)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦)] : كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٦٥٢·
  3. (٣)جامع الترمذي١٩٤٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٦٥٢·صحيح ابن حبان٦١٢٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٩٢١·جامع الترمذي١٩٤٢·سنن ابن ماجه٣٦٥٢·صحيح ابن حبان٦١٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٨١٩·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٩·شرح معاني الآثار٦٦٤٨·مسند عبد بن حميد١٠٩٢·
  6. (٦)جامع الترمذي١٩٤٢·سنن ابن ماجه٣٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٩٢١·جامع الترمذي١٩٤٢·سنن ابن ماجه٣٦٥٢·صحيح ابن حبان٦١٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٨١٩·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٩·شرح معاني الآثار٦٦٤٨٦٦٤٩·مسند عبد بن حميد١٠٩٢·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3925
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَجْذُومٍ(المادة: لمجذوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَمَ ) * فِيهِ : مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ أَيْ مَقْطُوعَ الْيَدِ ، مِنَ الْجَذْمِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْأَجْذَمُ هَاهُنَا الَّذِي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّهَا ، وَلَيْسَتِ الْيَدُ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ مِنْ بَاقِي الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ مِنَ الْجُذَامِ ، وَهُوَ الدَّاءُ الْمَعْرُوفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ لِلْمَجْذُومِ أَجْذَمُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ رَدًّا عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ : لَوْ كَانَ الْعِقَابُ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْجَارِحَةِ الَّتِي بَاشَرْتَ الْمَعْصِيَةَ لَمَا عُوقِبَ الزَّانِي بِالْجَلْدِ وَالرَّجْمِ فِي الدُّنْيَا ، وَبِالنَّارِ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ الْحُجَّةِ ، لَا لِسَانَ لَهُ يَتَكَلَّمُ ، وَلَا حُجَّةَ فِي يَدِهِ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ : أَيْ لَا حُجَّةَ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَقِيَهُ مُنْقَطِعَ السَّبَبِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : الْقُرْآنُ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ نَسِيَهُ فَقَدْ قَطَعَ سَبَبَهُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ لَقِيَ اللَّهَ خَالِيَ الْيَدِ مِنَ الْخَيْرِ صِفْرَهَا مِنَ الثَّوَابِ ، فَكَنَى بِالْيَدِ عَمَّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ : وَفِي تَخْصِيصِ عَلِيٍّ ب

لسان العرب

[ جذم ] جذم : الْجَذْمُ : الْقَطْعُ . جَذَمَهُ يَجْذِمُهُ جَذْمًا : قَطَعَهُ ، فَهُوَ جَذِيمٌ . وَجَذَّمَهُ فَانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ . وَجَذَبَ فُلَانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ ، وَجَذَمَهُ إِذَا قَطَعَهُ . قَالَ الْبُعَيْثُ : أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جَاذِمَةَ الْوَصْلِ وَالْجَذْمُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ ؛ وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ طَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَذْبُ ، أَيِ : انْقِطَاعُ الْمِيرَةِ عَنْهُمْ . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى جِذْمُهُ ، وَهُوَ أَصْلُهُ . وَالْجِذْمَةُ : السَّوْطُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْجِذْمَةُ مِنَ السَّوْطِ : مَا يُقْطَعُ طَرَفُهُ الدَّقِيقُ ، وَيَبْقَى أَصْلُهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يُوشُونَهُنَّ إِذَا مَا آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ وَرَجُلٌ مِجْذَامٌ وَمِجْذَامَةٌ قَاطِعٌ لِلْأُمُورِ فَيْصَلٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ لِلْحَرْبِ وَالسَّيْرِ وَالْهَوَى أَيْ : يَقْطَعُ هَوَاهُ وَيَدَعُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ أَيْ : سَرِيعُ الْقَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَإِنِّي لَبَاقِي الْوُدِّ مِجْذَامَةُ الْهَوَى إِذَا الْإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَةً غَيْرَ طَائِلِ وَالْأَجْذَمُ : الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ أَنَامِلُهُ ، جَذِمَتْ يَدُهُ جَذْمًا وَجَذَمَهَا وَأَجْذَمَهَا ، وَالْجَذْمَةُ وَالْجَذَمَةُ : مَوْضِعُ الْجَذْمِ مِنْهَا . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3925 3921 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ ، فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ، وَقَالَ : كُلْ . ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ آخِرُ كِتَابِ الطِّبِّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث