حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4232
4227
باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ الْمَعْنَى قَالَا : نَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ :

أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
معلقمرفوع· رواه عرفجة بن أسعد بن كريب العطارديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    هذا الحديث ليس له أصل من حديث ابن جابر ولم يرو هذا الحديث غير أبي الأشهب وسلم بن رزين قلت لأبي فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ قال لا قلت فما حال هذا الشيخ محمد بن عمر بن الوليد قال أبي أمره مضطرب روى عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهرا قال أبي هذا الحديث ليس من حديث شريك رواه زهير والحسن بن صالح ولا أعلم شريكا روى هذا الحديث

    صحيح الإسناد
  • ابن القطان الفاسيالإسناد المشترك

    هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة المحدثين ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة فإنها معنعنة وقد زاد فيها ابن علية واحدا ولا يدري هذا قولهم إن عبد الرحمن بن طرفة سمع جده وقول يزيد بن زريع إنه سمع من جده فإن هذا الحديث لم يقل فيه إنه سمعه منه وقد أدخل بينهما فيه الأب وعلى هذا فإن عبد الرحمن بن طرفة المذكور لا يعرف بغير هذا الحديث ولا يعرف روى عنه غير أبي الأشهب وإن احتيج فيه إلى أبيه طرفة على ما قال ابن علية عن أبي الأشهب كان الحال فإنه ليس بمعروف الحال ولا مذكورا في رواة الأخبار

    ضعيف
  • الترمذي
    حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عرفجة بن أسعد بن كريب العطاردي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن طرفة العطاردي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    جعفر بن حيان العطاردي«أبو الأشهب»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة162هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 276) برقم: (5467) والنسائي في "المجتبى" (1 / 995) برقم: (5176) ، (1 / 995) برقم: (5175) والنسائي في "الكبرى" (8 / 363) برقم: (9423) ، (8 / 363) برقم: (9424) وأبو داود في "سننه" (4 / 148) برقم: (4227) والترمذي في "جامعه" (3 / 371) برقم: (1889) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 425) برقم: (4288) ، (2 / 425) برقم: (4290) وأحمد في "مسنده" (8 / 4361) برقم: (19245) ، (9 / 4675) برقم: (20532) ، (9 / 4675) برقم: (20530) والطيالسي في "مسنده" (2 / 586) برقم: (1356) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 69) برقم: (1501) ، (3 / 70) برقم: (1502) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 625) برقم: (25772) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 257) برقم: (6335) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 30) برقم: (1594) والطبراني في "الكبير" (17 / 145) برقم: (15468) ، (17 / 146) برقم: (15469) ، (17 / 146) برقم: (15470)

الشواهد34 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٦٩) برقم ١٥٠١

أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ [بْنَ أَسْعَدَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ قَدْ(٣)] أُصِيبَ [وفي رواية : قُطِعَ(٤)] أَنْفُهُ [وفي رواية : أَنْفِي(٥)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ ، [قَالَ :(٦)] فَاتَّخَذَ [وفي رواية : فَاسْتَعْمَلَ(٧)] [وفي رواية : فَاتَّخَذْتُ(٨)] أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ [وفي رواية : فِضَّةٍ(٩)] ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَنْتَنَ عَلَيَّ(١٠)] ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ(١١)] [وفي رواية : فَسَأَلَ النَّبِيُّ(١٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا [وفي رواية : يَتَّخِذَهُ(١٣)] مِنْ ذَهَبٍ [فَفَعَلَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٢٢٧٤٢٢٨٤٢٢٩·جامع الترمذي١٨٨٩·مسند أحمد١٩٢٤٥٢٠٥٣٠٢٠٥٣١٢٠٥٣٣٢٠٥٣٤·صحيح ابن حبان٥٤٦٧·المعجم الكبير١٥٤٦٨١٥٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٨٤٢٩٠·مسند الطيالسي١٣٥٦·السنن الكبرى٩٤٢٣٩٤٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠١·شرح معاني الآثار٦٣٣٥٦٣٣٦·شرح مشكل الآثار١٥٩٤١٥٩٥١٥٩٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٥٣١٢٠٥٣٢·صحيح ابن حبان٥٤٦٧·المعجم الكبير١٥٤٦٨١٥٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٨·مسند الطيالسي١٣٥٦·السنن الكبرى٩٤٢٣٩٤٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠٢·شرح معاني الآثار٦٣٣٥·شرح مشكل الآثار١٥٩٤·
  3. (٣)السنن الكبرى٩٤٢٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٢٢٧·
  5. (٥)جامع الترمذي١٨٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٢٢٨·جامع الترمذي١٨٨٩١٨٩٠·مسند أحمد٢٠٥٣٢٢٠٥٣٦·صحيح ابن حبان٥٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٩·مسند الطيالسي١٣٥٦·السنن الكبرى٩٤٢٣٩٤٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠١١٥٠٢·شرح معاني الآثار٦٣٣٥٦٣٣٦·شرح مشكل الآثار١٥٩٤١٥٩٥١٥٩٦·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١٥٩٤·
  8. (٨)جامع الترمذي١٨٨٩·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٤٢٤·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٨٨٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٦٣٣٥·شرح مشكل الآثار١٥٩٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٤٢٨٨٤٢٩٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٤٢٤·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٦٣٣٥·شرح مشكل الآثار١٥٩٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي١٨٨٩·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4232
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَنْفُهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

الْكُلَابِ(المادة: الكلاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَبَ ) * فِيهِ : سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ ، الْكَلَبُ - بِالتَّحْرِيكِ - : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَضِّ الْكَلْبِ الْكَلِبِ ، فَيُصِيبُهُ شِبْهُ الْجُنُونِ ، فَلَا يَعَضُّ أَحَدًا إِلَّا كَلِبَ ، وَتَعْرِضُ لَهُ أَعْرَاضٌ رَدِيئَةٌ ، وَيَمْتَنِعُ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ حَتَّى يَمُوتَ عَطَشًا . وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى أَنَّ دَوَاءَهُ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِ مَلِكٍ ، تُخْلَطُ بِمَاءٍ فَيُسْقَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَخَذَ مَالَ الْبَصْرَةِ : فَلَمَّا رَأَيْتَ الزَّمَانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ ، وَالْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ " كَلِبَ ، أَيِ : اشْتَدَّ ، يُقَالُ : كَلِبَ الدَّهْرُ عَلَى أَهْلِهِ : إِذَا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهْلِهَا كَلِبُوا فِيهَا أَسْوَأَ الْكَلَبِ ، وَأَنْتَ تَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ بَشَمًا ، وَجَارُكَ قَدْ دَمِيَ فُوهُ مِنَ الْجُوعِ كَلَبًا " ، أَيْ : حِرْصًا عَلَى شَيْءٍ يُصِيبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ : " إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا " الْمُكَلَّبَةُ : الْمُسَلَّطَةُ عَلَى الصَّيْدِ ، الْمُعَوَّدَةُ بِالِاصْطِيَادِ ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ . وَالْمُكَلِّبُ ، - بِالْكَسْرِ - : صَاحِبُهَا وَالَّذِي يَصْطَادُ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ : " يَبْدُو فِي رَأْسِ ثَدْيِهِ شُ

لسان العرب

[ كلب ] كلب : الْكَلْبُ : كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ ؟ فَجَاءَ الْأَسَدُ لَيْلًا فَاقْتَلَعَ هَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ . وَالْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُ الْكِلَابِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ غَلَبَ الْكَلْبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ كَلْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ ، وَأَكَالِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَالْكَثِيرُ كِلَابٌ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : الْأَكَالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ . وَكِلَابٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِيلَةِ ؛ قَالَ : وَإِنَّ كِلَابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ إِنَّ بُطُونَ كِلَابٍ عَشْرُ أَبْطُنٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كِلَابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ كِلَابِيٌّ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلَابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ ، وَكَانَ جَمْعًا لَقِيلَ فِي الْإِضَافَةِ إِلَيْهِ كَلْبِيٌّ ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلَابٍ : كِلَابَاتٌ ؛ قَالَ : أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلَابَاتِ النَّاسْ إِلَيَّ نَبْحًا كَلْبُ أُمِّ الْعَبَّاسْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ كِلَابٍ ، عَلَى قَوْلِهِمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكِلَابِ ؛ قَالُوا : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا ثَلَاثَةَ أَكْلُبٍ فَاسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَكْثَرِ الْعَدَدِ عَنْ أَقَلِّهِ . وَالْكَلِيبُ وَالْكَالِبُ : جَمَاعَةُ الْكِلَابِ ، فَالْكَلِيبُ كَالْعَبِيدِ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ مَفَازَةً : كَأَنَّ تَجَاوُبَ أَصْدَائِهَا مُكَاءُ الْمُكَلِّبِ يَدْعُو الْكَلِيبَا <

أَنْفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    222 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ الَّذِي أُصِيبَ أَنْفُهُ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَهُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ) . 1599 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، وحدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ ، والْخَصِيبِ بْنِ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالُوا جَمِيعًا : حدثنا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاسْتَعْمَلَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ فَفَعَلَ ) . 1600 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبَّانُ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1601 - وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ، أَنَّ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إبَاحَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الْمَذْكُورِ فِيهِ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَانَ أَنْفِهِ الَّذِي أُصِيبَ بِهِ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ لَمَّا اشْتَكَى إلَيْهِ أَنَّ الْأَنْفَ الَّذِي اتَّخَذَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ الْوَرِقِ أَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : قَائِلٌ : فَهَلْ كَانَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَ الذَّهَبِ أَوْ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لُبْسَهُ ، فَإِنَّ لُبْسَ الذَّهَبِ قَدْ كَانَ مُبَاحًا ثُمَّ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ مَا جَاءَ فِي رَبْطِ الْأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ 4232 4227 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ الْمَعْنَى قَالَا : نَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ : أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث