حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 5142
5126
باب في بر الوالدين

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَعْنَى ، قَالُوا : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ ، ج٤ / ص٥٠١عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ قَالَ :

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا .
معلقمرفوع· رواه مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي«أبو أسيد الساعدي»
    تقييم الراوي:صحابي· شهد بدرا
    في هذا السند:عن
    الوفاة30هـ
  2. 02
    علي بن عبيد الله الساعدي
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أسيد بن علي مولى أبي أسيد الساعدي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر
  4. 04
    عبد الرحمن بن سليمان الأوسي«ابن الغسيل»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة171هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 162) برقم: (420) والحاكم في "مستدركه" (4 / 154) برقم: (7353) وأبو داود في "سننه" (4 / 500) برقم: (5126) وابن ماجه في "سننه" (4 / 632) برقم: (3776) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 28) برقم: (6994) ، (4 / 61) برقم: (7202) وأحمد في "مسنده" (6 / 3476) برقم: (16236) والطبراني في "الكبير" (19 / 267) برقم: (17672) والطبراني في "الأوسط" (8 / 65) برقم: (7984)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٢٨) برقم ٦٩٩٤

جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(١)] رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ [وَأَنَا عِنْدَهُ ،(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ(٥)] [وفي رواية : عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٦)] [وفي رواية : وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ،(٧)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَوَيَّ قَدْ هَلَكَا ، فَهَلْ بَقِيَ [وفي رواية : أَبَقِيَ(٨)] [لِي(٩)] [وفي رواية : عَلَيَّ(١٠)] مِنْ بِرِّهِمَا [وفي رواية : مِنْ بِرِّ وَالِدَيَّ(١١)] شَيْءٌ أَصِلُهُمَا بِهِ [وفي رواية : هَلْ أَبَرُّ وَالِدَيَّ(١٢)] [وفي رواية : أَبَرُّهُمَا بِهِ(١٣)] بَعْدَ مَوْتِهِمَا ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] : نَعَمْ ، أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ [وفي رواية : خِصَالٌ أَرْبَعَةٌ(١٥)] : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ [وفي رواية : وَإِيفَاءُ(١٦)] عَهْدِهِمَا [وفي رواية : عُهُودِهِمَا(١٧)] [وفي رواية : بِعُهُودِهِمَا(١٨)] مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا [وفي رواية : وَفَاتِهِمَا(١٩)] [وفي رواية : مِنْ بَعْدِهِمَا(٢٠)] ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا ، وَصِلَةُ رَحِمِهِمَا [وفي رواية : الرَّحِمِ(٢١)] الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا [وفي رواية : الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا(٢٢)] [فَهُوَ الَّذِي بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ بِرِّهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا .(٢٣)] [وفي رواية : فَهَذَا الَّذِي بَقِيَ عَلَيَّ(٢٤)] ، فَقَالَ [الرَّجُلُ(٢٥)] : مَا أَكْثَرَ هَذَا وَأَطْيَبَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَاعْمَلْ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهِمَا [وفي رواية : كُنْتُ أَصْغَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرَهُمْ مِنْهُ سَمَاعًا قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَبْقَى لِلْوَلَدِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدِ إِلَّا أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَالدُّعَاءُ لَهُ ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَصِلَةُ رَحِمِهِ ، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٢٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٣٥٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٢٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٢٣٦·المعجم الكبير١٧٦٧٢·المعجم الأوسط٧٩٨٤·
  5. (٥)سنن أبي داود٥١٢٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٢٣٦·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٧٧٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٧٧٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٢٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥١٢٦·سنن ابن ماجه٣٧٧٦·مسند أحمد١٦٢٣٦·صحيح ابن حبان٤٢٠·المعجم الكبير١٧٦٧٢·المعجم الأوسط٧٩٨٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩٩٤٧٢٠٢·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٧٩٨٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٦٧٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥١٢٦·سنن ابن ماجه٣٧٧٦·مسند أحمد١٦٢٣٦·المعجم الأوسط٧٩٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٥١٢٦·مسند أحمد١٦٢٣٦·صحيح ابن حبان٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى٧٢٠٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٢٣٦·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٧٧٦·المعجم الكبير١٧٦٧٢·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٢٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٧٧٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٦٧٢·المعجم الأوسط٧٩٨٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٥١٢٦·صحيح ابن حبان٤٢٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٥١٢٦·سنن ابن ماجه٣٧٧٦·مسند أحمد١٦٢٣٦·المعجم الكبير١٧٦٧٢·المعجم الأوسط٧٩٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٥١٢٦·سنن ابن ماجه٣٧٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٢٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٦٧٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٢٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٢٠٢·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية5142
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَإِنْفَاذُ(المادة: وإنفاذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ ، أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ ، أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ . وَالنَّفَذُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ . وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ : نَفَذٌ ، أَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ . يُقَالُ : نَفَذَنِي بَصَرُهُ ، إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي . وَأَنْفَذْتُ الْقَوْمَ ، إِذَا خَرَقْتَهُمْ ، وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ : نَفَذْتُهُمْ ، بِلَا أَلِفٍ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهَا بِالْأَلْفِ . قِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ يَنْفُذُهُمُ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلَّهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ ; لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ : أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ . حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ ، مِنْ نَفِدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ . وَحَمْلُ الْحَدِيثَ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَيَرَوْنَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ &

لسان العرب

[ نفذ ] نفذ : النَّفَاذُ : الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ . تَقُولُ : نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُوذًا . وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ : مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ : إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ . وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيهَا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا : خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ . يُقَالُ : نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ . وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ : مُنْتَظِمَةُ الشِّقَّيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ : تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ : وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    5142 5126 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَعْنَى ، قَالُوا : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمِ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث