سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة الأنفال
21 حديثًا · 13 بابًا
قوله تعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول3
مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْفَيْءِ قَدْرُ هَذِهِ الْوَبَرَةِ إِلَّا الْخُمُسُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار2
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَتُكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون2
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ - قَالَ : سَأَلُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بَنُو قُرَيْظَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، مَا هَذَا الْأَمْرُ
يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا مَخْرَجًا
قوله تعالى وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ - قَالَ : نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ
قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ
قوله تعالى وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير1
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ
قوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى4
يُقَسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ؛ فَخُمُسُ اللهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ - قَالَ : كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ صَبِيحَةَ يَوْمِ بَدْرٍ
قوله تعالى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم1
تَدْرِي مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : وَأَسْتَاهُمْ
قوله تعالى إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : سِتَّةُ رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ
قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة1
أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
قوله تعالى يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال2
كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم1
لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي عِلْمِي لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ) مِنَ الْأُسَارَى ( عَذَابٌ عَظِيمٌ