حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1077
1222
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إن الشيطان يستحل طعام القوم إذا لم يذكروا اسم الله عليه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إِلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عبد الغني بن رفاعة اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 107) برقم: (5314) والحاكم في "مستدركه" (4 / 108) برقم: (7180) والنسائي في "الكبرى" (6 / 261) برقم: (6738) ، (9 / 111) برقم: (10054) وأبو داود في "سننه" (3 / 406) برقم: (3763) وأحمد في "مسنده" (10 / 5523) برقم: (23664) ، (10 / 5557) برقم: (23796) والبزار في "مسنده" (7 / 239) برقم: (2817) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 420) برقم: (19640) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 111) برقم: (1222) ، (3 / 112) برقم: (1223) ، (3 / 112) برقم: (1224)

الشواهد13 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٣/١١٢) برقم ١٢٢٤

كُنَّا إِذَا دُعِينَا [وفي رواية : حَضَرْنَا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُعِينَا(٢)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٣)] طَعَامٍ [وفي رواية : كُنَّا إِذَا دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَنَا(٤)] كَفَفْنَا [وفي رواية : لَمْ نَضَعْ(٥)] أَيْدِينَا [وفي رواية : لَمْ يَضَعْ أَحَدُنَا يَدَهُ(٦)] [فِيهِ(٧)] حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعَ يَدَهُ ،(٨)] ، فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ [وفي رواية : فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ(١٠)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ،(١١)] فَكَفَّ [وفي رواية : فَلَمْ يَضَعْ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا ، [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَالِسًا يَأْكُلُ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا(١٥)] فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ [وفي رواية : كَأَنَّمَا(١٦)] يُطْرَدُ [وفي رواية : يُدْفَعُ(١٧)] فَأَهْوَى [وفي رواية : فَذَهَبَ يَتَنَاوَلُ(١٨)] بِيَدِهِ [وفي رواية : حَتَّى يَهْوِي(١٩)] [إِلَى الْقَصْعَةِ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى الْجَفْنَةِ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ(٢٢)] [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا(٢٣)] [فَأَكَلَ مِنْهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ مِنْهُ لُقْمَةً(٢٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ لِيَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ(٢٦)] فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ(٢٧)] فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ [وفي رواية : وَجَاءَتْ(٢٨)] جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٢٩)] تُطْرَدُ [وفي رواية : تُدْفَعُ(٣٠)] حَتَّى أَهْوَتْ بِيَدِهَا [وفي رواية : فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ ،(٣١)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ(٣٢)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ بِهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا إِلَى الْقَصْعَةِ(٣٤)] [تَأْكُلُ(٣٥)] ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٦)] وَسَلَّمَ - بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . [وفي رواية : فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّمَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ تَضَعُ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا ، وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَذَهَبَ يَضَعُ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ(٣٧)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَمَّا أَعَيَيْنَاهُ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ كَأَنَّهُ يَعْنِي شَيْطَانًا ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ طَعَامَنَا ، [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ نَدَعَ ذِكْرَ اسْمِ اللَّهِ عَلَى طَعَامِنَا جَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ طَعَامَنَا(٣٩)] فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَجْلَسْتُهُ . ثُمَّ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا طَعَامَنَا ، [وفي رواية : فَلَمَّا حَبَسْنَاهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا طَعَامَنَا(٤٠)] فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَأَجْلَسْتُهَا ، [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا رَآنَا كَفَفْنَا أَيْدِيَنَا جَاءَ بِهَذَا الرَّجُلِ وَهَذِهِ الْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ بِهِمَا طَعَامَنَا(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ لَا يُذْكَرُ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ وَهَذِهِ الْجَارِيَةِ يَسْتَحِلُّ بِهِمَا طَعَامَكُمْ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا ، وَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ،(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهِمَا الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٦)] [بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا(٤٧)] وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٤٨)] نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ(٤٩)] إِنَّ يَدَهُ لَفِي [وفي رواية : فِي(٥٠)] يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا [وفي رواية : إِنَّ يَدَهُ لَمَعَ أَيْدِيهِمَا فِي يَدِي(٥١)] [وفي رواية : إِنَّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمَا فِي يَدِي السَّاعَةَ(٥٢)] [وفي رواية : إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهِمَا . يَعْنِي : الشَّيْطَانَ(٥٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهَا(٥٤)] . ثُمَّ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَكَلَ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ فَأَكَلَ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٣١٤·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  2. (٢)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٦٦٤·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٣١٤·مسند أحمد٢٣٦٦٤·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٧٦٣·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٣١٤·مسند أحمد٢٣٦٦٤·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٧٩٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  14. (١٤)مسند البزار٢٨١٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٣١٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٣١٤٥٣١٥·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤٢٣٧٩٦·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٣١٤·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٧٩٦·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٨١٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٧٦٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٣١٤·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤٢٣٧٩٦·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·مسند البزار٢٨١٧·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٢١٢٢٣١٢٢٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٧٩٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٣١٤·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٣١٤·سنن أبي داود٣٧٦٣·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٦٦٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٣١٤·مسند أحمد٢٣٦٦٤٢٣٧٩٦·مسند البزار٢٨١٧·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٠٠٥٤·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  41. (٤١)مسند البزار٢٨١٧·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٣٦٦٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٧١٨٠·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٣٧٦٣·شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار١٢٢٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥٣١٤٥٣١٥·سنن أبي داود٣٧٦٣·مسند أحمد٢٣٦٦٤·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·شرح مشكل الآثار١٢٢٢١٢٢٣·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٠·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار١٢٢٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٦٦٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٦٧٣٨١٠٠٥٤·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1077
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

يَهْوِي(المادة: يهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

الْجَفْنَةِ(المادة: الجفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ " كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السَّيِّدَ الْمِطْعَامَ جَفْنَةً لِأَنَّهُ يَضَعُهَا وَيُطْعِمُ النَّاسَ فِيهَا فَسُمِّيَ بِاسْمِهَا . وَالْغَرَّاءُ : الْبَيْضَاءُ : أَيْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ بِالشَّحْمِ وَالدُّهْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " نَادِ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ " أَيِ الَّذِي يُطْعِمُهُمْ وَيُشْبِعُهُمْ . وَقِيلَ أَرَادَ صَاحِبَ جَفْنَةِ الرَّكْبِ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الْجَفْنَةَ لَا تُنَادَى وَلَا تُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ انْكَسَرَ قَلُوصٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا " أَيِ اتَّخَدَ مِنْهَا طَعَامًا فِي جَفْنَةٍ وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا " جُفُونُ السُّيُوفِ : أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَفَنَ ] جَفَنَ : الْجَفْنُ : جَفْنُ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْجَفْنُ غِطَاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ ، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وَأَجْفَانٌ وَجُفُونٌ . وَالْجَفْنُ : غِمْدُ السَّيْفِ . وَجَفْنُ السَّيْفِ : غِمْدُهُ ، وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرًا نَصَبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كَأَنَّهُ قَالَ : نَجَا وَلَمْ يَنْجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ ولَمْ يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، ثُمَّ حَذَفَ وَأَوْصَلَ ; وَقَدْ حُكِيَ - بِالْكَسْرِ - ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، قَالَ : جُفُونُ السُّيُوفِ أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْجَفْنَةُ : مَعْرُوفَةٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْقِصَاعِ ، وَالْجَمْعُ جِفَانٌ وَجِفَنٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، كَهَضْبَةٍ وَهِضَبٍ ، وَالْعَدَدُ جَفَنَاتٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ; لِأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةٍ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا فَيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَفْنَةُ كَالْقَصْعَةِ . وَجَفَنَ الْجَزُورَ : اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَمْلَأُ مِنْهَا الْجِفَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَى جَفَنَهَا أَيْ نَحَرَهَا وَطَبَخَهَا ، وَاتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا ، وَجَعَلَ لَحْمَهَا فِي الْجِفَانِ ، وَدَعَا عَلَيْهَا النَّاسَ حَتَّى أَكَلُوهَا . وَالْجَفْنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

  • شرح مشكل الآثار

    168 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ . 1226 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَدُ حَتَّى يَهْوِي إلَى الْجَفْنَةِ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ . ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ ، فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا تَأْكُلُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا . ثُمَّ قَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَآكُمْ كَفَفْتُمْ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ ؛ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ ، ثُمَّ جَاءَ بِالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ جَمِيعًا بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ : إنَّ مَعْمَرًا غَلِطَ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَإِنَّ الصَّحِيحَ فِي إسْنَادِهِ . 1227 - هُوَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنَّا إذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّعَامَ لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا فِيهِ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُدْفَعُ حَتَّى ذَهَبَ لِيَضْرِبَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضْرِبَ يَدَهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    168 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، مَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ الِاسْتِحْلَالِ ؟ 1222 1077 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يُطْرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث