حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5283
6209
باب بيان مشكل ما روي عن عائشة في تأويلها نهي عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة بعد العصر عليه

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ كَأَنَّهُ يَعْنِي بِعَقِبِ صَلَاتِهِ الظُّهْرَ وَبِعَقِبِ صَلَاتِهِ الْعَصْرَ . قَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَنَا رَأَيْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَضْرِبُ رَجُلًا رَآهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ . فَقَالَتْ : لَقَدْ صَلَّاهُمَا عُمَرُ ، وَلَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّاهُمَا ، وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طِغَامٌ ، وَكَانُوا إِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ صَلَّوْا بَعْدَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، وَإِذَا صَلَّوُا الْعَصْرَ صَلَّوْا بَعْدَهَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، فَقَدْ أَحْسَنَ
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    شريح بن هانئ المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة78هـ
  3. 03
    المقدام بن شريح الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6309) برقم: (26755) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 295) برقم: (6209)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/٢٩٥) برقم ٦٢٠٩

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ كَأَنَّهُ يَعْنِي بِعَقِبِ صَلَاتِهِ الظُّهْرَ وَبِعَقِبِ صَلَاتِهِ الْعَصْرَ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ؟(١)] . قَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَنَا رَأَيْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَضْرِبُ رَجُلًا رَآهُ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ . فَقَالَتْ : لَقَدْ صَلَّاهُمَا عُمَرُ ، وَلَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّاهُمَا ، وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طِغَامٌ ، وَكَانُوا إِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ صَلَّوْا بَعْدَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، وَإِذَا صَلَّوُا الْعَصْرَ صَلَّوْا بَعْدَهَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، فَقَدْ أَحْسَنَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٧٥٥·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5283
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْهَجِيرَ(المادة: الهجير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

طِغَامٌ(المادة: طغام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( طَغَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " يَا طَغَامَ الْأَحْلَامِ " . أَيْ : يَا مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا مَعْرِفَةَ . وَقِيلَ : هُمْ أَوْغَادُ النَّاسِ وَأَرَاذِلُهُمْ .

لسان العرب

[ طغم ] طغم : الطَّغَامُ وَالطَّغَامَةُ : أَرْذَالُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، الْوَاحِدَةُ طَغَامَةٌ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، مِثْلُ نَعَامَةٍ وَنَعَامٍ ، وَلَا يُنْطَقُ مِنْهُ بِفِعْلٍ ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ اشْتِقَاقٌ ، وَهُمَا أَيْضًا أَرْذَالُ النَّاسِ وَأَوْغَادُهُمْ ، أَنْشَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِذَا كَانَ اللَّبِيبُ كَذَا جَهُولًا فَمَا فَضْلُ اللَّبِيبِ عَلَى الطَّغَامِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَيُقَالُ : هَذَا طَغَامَةٌ مِنَ الطَّغَامِ ; الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ سَوَاءٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَكُنْتُ إِذَا هَمَمْتُ بِفِعْلِ أَمْرٍ يُخَالِفُنِي الطَّغَامَةُ وَالطَّغَامُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّجُلِ الْأَحْمَقِ طَغَامَةٌ وَدَغَامَةٌ ، وَالْجَمْعُ الطَّغَامُ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَهْلِ الْعِرَاقِ : يَا طَغَامَ الْأَحْلَامِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ إِشْفَى الْمِرْفَقِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الطَّغَامَ لَمَّا كَانَ ضَعِيفًا ، اسْتَجَازَ أَنْ يَصِفَهُمْ بِهِ ; كَأَنَّهُ قَالَ : يَا ضِعَافَ الْأَحْلَامِ ، وَيَا طَاشَةَ الْأَحْلَامِ ، مَعْنَاهُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا مَعْرِفَةَ ، وَقِيلَ : هُمْ أَوْغَادُ النَّاسِ وَأَرْذَالُهُمْ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : مِئْبَرَةُ الْعُرْقُوبِ إِشْفَى الْمِرْفَقِ لَمَّا كَانَ الْإِشْفَى دَقِيقًا حَادًّا اسْتَجَازَ أَنْ يَصِفَهَا بِهِ ; كَأَنَّهُ قَالَ : دَقِيقَةُ الْمِرْفَقِ ، أَوْ حَادَّةُ الْمِرْفَقِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ جَوْهَرٍ فِيهِ مَعْنَى الْفِعْلِ يَجُوزُ فِيهِ مِثْلُ هَذَا .

نَهْيِهِ(المادة: نهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    841- باب بيان مشكل ما روي عن عائشة في تأويلها نهي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن الصلاة بعد العصر عليه . 6224 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، قال : قلت لعائشة : كيف كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ كأنه يعني بعقب صلاته الظهر وبعقب صلاته العصر . قالت : كان يصلي الهجير ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم كان يصلي العصر ، ثم يصلي بعدها ركعتين . قال : قلت : فأنا رأيت عمر - رضي الله عنه - يضرب رجلا رآه يصلي بعد العصر ركعتين . فقالت : لقد صلاهما عمر ، ولقد علم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاهما ، ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام ، وكانوا إذا صلوا الظهر صلوا بعدها إلى العصر ، وإذا صلوا العصر صلوا بعدها إلى المغرب ، فقد أحسن . ففي هذا الحديث ما قد يحتمل أن يكون ما كان عند عائشة في النهي عن الصلاة بعد العصر مثل ما كان منه عند علي - عليه السلام - مما قد ذكرناه عن وهب بن الأجدع عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الباب الذي قبل هذا الباب ، ولم يكن عندها ما كان عند عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وكان الذي كان عند عمر في ذلك أولى من الذي كان عند علي وعندها فيه ؛ لأن الذي كان عند عمر قد دخل فيه ما قد كان عندهما منه وزاد عليه ما لم يكن عندهما منه ، فكان أولى من الذي كان عندهما منه ، وكان حديث عائشة هذا الذي ذكرناه قد دلنا على أن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد العصر الركعتين اللتين كان صلاهما ، كان ذلك قبل نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وإن نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس قد قطع ذلك ، والله - عز وجل - نسأله التوفيق .

  • شرح مشكل الآثار

    841- باب بيان مشكل ما روي عن عائشة في تأويلها نهي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن الصلاة بعد العصر عليه . 6224 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، قال : قلت لعائشة : كيف كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ كأنه يعني بعقب صلاته الظهر وبعقب صلاته العصر . قالت : كان يصلي الهجير ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم كان يصلي العصر ، ثم يصلي بعدها ركعتين . قال : قلت : فأنا رأيت عمر - رضي الله عنه - يضرب رجلا رآه يصلي بعد العصر ركعتين . فقالت : لقد صلاهما عمر ، ولقد علم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاهما ، ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام ، وكانوا إذا صلوا الظهر صلوا بعدها إلى العصر ، وإذا صلوا العصر صلوا بعدها إلى المغرب ، فقد أحسن . ففي هذا الحديث ما قد يحتمل أن يكون ما كان عند عائشة في النهي عن الصلاة بعد العصر مثل ما كان منه عند علي - عليه السلام - مما قد ذكرناه عن وهب بن الأجدع عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الباب الذي قبل هذا الباب ، ولم يكن عندها ما كان عند عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وكان الذي كان عند عمر في ذلك أولى من الذي كان عند علي وعندها فيه ؛ لأن الذي كان عند عمر قد دخل فيه ما قد كان عندهما منه وزاد عليه ما لم يكن عندهما منه ، فكان أولى من الذي كان عندهما منه ، وكان حديث عائشة هذا الذي ذكرناه قد دلنا على أن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد العصر الركعتين اللتين كان صلاهما ، كان ذلك قبل نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وإن نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس قد قطع ذلك ، والله - عز وجل - نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    841 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ فِي تَأْوِيلِهَا نَهْيَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ عَلَيْهِ 6209 5283 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ كَأَنَّهُ يَعْنِي بِعَقِبِ صَلَاتِهِ الظُّهْرَ وَبِعَقِبِ صَلَاتِهِ الْعَصْرَ . قَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث