حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5677
6705
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله العجوة من الجنة

مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ج١٤ / ص٣٥٧قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ :

أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّهْطِ الِاثْنَيْنِ وَالْأَرْبَعِينَ الَّذِينَ صَلَّوْا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَقَامِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَهْوَى بِيَدَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا بِيَدِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتُمُونِي حِينَ قَضَيْتُ صَلَاتِي أَهْوَيْتُ بِيَدِي قِبَلَ الْكَعْبَةِ كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَالَ : إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا الْأَعَاجِيبَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ ، فَمَرَّتْ لِي خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ ، فَأَعْجَبَتْنِي فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي لِآخُذَهَا فَسَبَقَتْنِي ، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن أبي حاتم الرازيالإسناد المشترك

    أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة105هـ
  3. 03
    واصل بن حيان الأحدب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة120هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5436) برقم: (23347) ، (10 / 5447) برقم: (23381) ، (10 / 5454) برقم: (23408) والبزار في "مسنده" (10 / 280) برقم: (4394) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 35) برقم: (23904) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 356) برقم: (6705) ، (14 / 356) برقم: (6704)

الشواهد62 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٤٧) برقم ٢٣٣٨١

أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْمَقَامِ ، وَهُمْ خَلْفَهُ جُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّهْطِ الِاثْنَيْنِ وَالْأَرْبَعِينَ الَّذِينَ صَلَّوْا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَقَامِ(١)] ، فَلَمَّا صَلَّى [وفي رواية : فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٢)] أَهْوَى [بِيَدَيْهِ(٣)] ، فِيمَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا [بِيَدِهِ(٤)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : إِلَيْنَا(٥)] ، فَثَارُوا ، وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا ، فَجَلَسُوا : فَقَالَ : [هَلْ(٦)] رَأَيْتُمُونِي حِينَ فَرَغْتُ مِنْ [وفي رواية : قَضَيْتُ(٧)] صَلَاتِي أَهْوَيْتُ ، فِيمَا بَيْنِي ، وَبَيْنَ [وفي رواية : بِيَدِي قِبَلَ(٨)] الْكَعْبَةِ كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِيهَا الْأَعَاجِيبَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ(٩)] ، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي [وفي رواية : فَمَرَّتْ لِي(١٠)] خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ ، فَأَعْجَبَتْنِي ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا [وفي رواية : بِيَدِي(١١)] لِآخُذَهَا ، فَسَبَقَتْنِي ، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ [وفي رواية : أَظْهُرِكُمْ(١٢)] حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمْأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ [وفي رواية : شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ(١٣)] ، وَأَنَّ الْعَجْوَةَ [وفي رواية : وَالْعَجْوَةُ(١٤)] مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ [قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : يَعْنِي : الشُّونِيزَ(١٥)] الَّتِي تَكُونُ [وفي رواية : الَّذِي يَكُونُ(١٦)] فِي الْمِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ [وفي رواية : إِلَّا السَّامَ(١٧)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ( وَهِيَ الشُّونِيزُ ) فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً(١٨)] [وفي رواية : الشُّونِيزُ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٣٨١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٧٠٤·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٦٧٠٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٣٤٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٣٤٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٤·مسند البزار٤٣٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٨·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٤·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5677
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
خَصْلَةٌ(المادة: خصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا الْخَصْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهُوَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ . وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ . وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ; لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَالْخَصْلُ أَيْضًا : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطَرُ عَلَيْهِ . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : أَيْ تَرَاهَنُوا فِي الرَّمْيِ . وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى خِصَالٍ . * وَفِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ النِّفَاقِ أَيْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِهِ وَجُزْءٌ مِنْهُ ، أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ كَمِيشُ الْإِزَارِ مُنْطَوِي الْخَصِيلَةِ هِيَ لَحْمُ الْعَضُدَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ . وَكُلُّ لَحْمٍ فِي عَصَبَةٍ خَصِيلَةٌ ، وَجَمْعُهَا خَصَائِلُ .

لسان العرب

[ خصل ] خصل : الْخَصْلَةُ : الْفَضِيلَةُ وَالرَّذِيلَةُ تَكُونُ فِي الْإِنْسَانِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ ، وَجَمْعُهَا خِصَالٌ . وَالْخَصْلَةُ : الْخَلَّةُ . اللَّيْثُ : الْخَصْلَةُ حَالَاتُ الْأُمُورِ ، تَقُولُ : فِي فُلَانٍ خَصْلَةٌ حَسَنَةٌ وَخَصْلَةٌ قَبِيحَةٌ ، وَخِصَالٌ وَخَصَلَاتٌ كَرِيمَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ أَيْ : شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ وَجُزْءٌ مِنْهُ أَوْ حَالَةٌ مِنْ حَالَاتِهِ . وَالْخَصْلَةُ وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : أَنْ يَقَعَ السَّهْمِ بِلِزْقِ الْقِرْطَاسِ ، وَإِذَا تَنَاضَلُوا عَلَى سَبْقٍ حَسَبُوا خَصْلَتَيْنِ بِمُقَرْطَسَةٍ . وَيُقَالُ : رَمَى فَأَخْصَلَ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ الْخَصْلُ الْإِصَابَةُ فَقَدْ أَخْطَأَ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تِلْكَ أَحْسَابُنَا ، إِذَا احْتَتَنَ الْخَصْـ ـلُ ، وَمَدَّ الْمَدَى مَدَى الْأَغْرَاضِ وَقَدْ أَخْصَلَ الرَّامِي . وَتَخَاصَلَ الْقَوْمُ : تَرَاهَنُوا عَلَى النِّضَالِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِصَالٍ . وَأَصَابَ خَصْلَهُ وَأَحْرَزَ خَصْلَهُ : غَلَبَ عَلَى الرِّهَانِ . وَالْخَصِيلُ : الْمَقْمُورُ . وَالْخَصْلُ فِي النِّضَالِ : الْخَطَرُ الَّذِي يُخَاطِرُ عَلَيْهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ ; وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : وَلِي إِذَا نَاضَلْتُ سَهْمُ الْخَصْلِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً قَالَ : أَنَا بِهَا ; الْخَصْلَةُ الْإِصَابَةُ فِي الرَّمْيِ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْخَصْلِ ، وَهِيَ الْغَلَبَةُ فِي النِّضَالِ وَالْقَرْطَسَةُ فِي الرَّمْيِ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْخَصْلِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّ الْمُتَرَاهِنِينَ يُقَطِّعُونَ أَمْرَهُمْ عَلَى شَيْءٍ مَعْلُومٍ . وَخ

الْعَجْوَةَ(المادة: العجوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا " . هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ ، أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا ، أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا . يُقَالُ : عَجَا الصَّبِيَّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ ، فَهُوَ عَجِيٌّ وَهُوَ يَعْجِي عَجًا . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ وَعَاجَانِي " . أَيْ : عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ . * وَفِيهِ : " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّيْحَانِيِّ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ غَرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَاحِدَتُهَا : عُجَايَةٌ .

لسان العرب

[ عجا ] عجا : الْأُمُّ تَعْجُو وَلَدَهَا : تُؤَخِّرُ رَضَاعَهُ عَنْ مَوَاقِيتِهِ وَيُورِثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْنًا ، قَالَ الْأَعْشَى : مُشْفِقًا قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَجَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا تَعْجُوهُ عَجْوًا إِذَا سَقَتْهُ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : عَجَتِ الْمَرْأَةُ ابْنَهَا عَجْوًا أَخَّرَتْ رَضَاعَهُ عَنْ وَقْتِهِ ، وَقِيلَ : دَاوَتْهُ بِالْغِذَاءِ حَتَّى نَهَضَ . وَالْعُجْوَةُ وَالْمُعَاجَاةُ : أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّهَا فَتُعَاجِيهِ بِشَيْءٍ تُعَلِّلُهُ بِهِ سَاعَةً ، وَكَذَلِكَ إِنْ وَلِيَ ذَلِكَ مِنْهُ غَيْرَ أُمِّهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعُجْوَةُ وَالْفِعْلُ الْعَجْوُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَلَدِ الْعَجِيُّ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقَدْ عَجَتْهُ ، وَعَجَاهُ اللَّبَنُ : غَذَّاهُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَاوَةٌ أَوْ فُوَاقُ وَأَمَّا مَنْ مُنِعَ اللَّبَنَ فَغُذِيَ بِالطَّعَامِ فَيُقَالُ : عُوجِيَ ، وَالْعَجِيُّ : الْفَصِيلُ تَمُوتُ أُمُّهُ فَيُرْضِعُهُ صَاحِبُهُ بِلَبَنِ غَيْرِهَا وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَهْمَةُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنٍ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عُجَايَا وَعَجَايَا وَالْأَخِيرَةُ أَقِيسُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَدَّانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلَا وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ الْيَتِيمُ أَيْ يُغَذَّى بِهِ : عُجَاوَةٌ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْيَتِيمِ الَّ

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

فَمِثْلُ(المادة: فمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

ثَمَرِهِ(المادة: ثمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6705 5677 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّهْطِ الِاثْنَيْنِ وَالْأَرْبَعِينَ الَّذِينَ صَلَّوْا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَقَامِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَهْوَى بِيَدَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا بِيَدِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتُمُونِي حِينَ قَضَيْتُ صَلَاتِي أَهْوَيْتُ بِيَدِي قِبَلَ <علم_مكان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث