حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23404ط. مؤسسة الرسالة: 22938
23347
حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ الْبَجَلِيِّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الْكَمْأَةُ دَوَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ - قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : يَعْنِي : الشُّونِيزَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْمِلْحِ - دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة105هـ
  3. 03
    واصل بن حيان الأحدب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5436) برقم: (23347) ، (10 / 5447) برقم: (23381) ، (10 / 5454) برقم: (23408) والبزار في "مسنده" (10 / 280) برقم: (4394) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 35) برقم: (23904) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 356) برقم: (6704) ، (14 / 356) برقم: (6705)

الشواهد57 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٤٧) برقم ٢٣٣٨١

أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْمَقَامِ ، وَهُمْ خَلْفَهُ جُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي الرَّهْطِ الِاثْنَيْنِ وَالْأَرْبَعِينَ الَّذِينَ صَلَّوْا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَقَامِ(١)] ، فَلَمَّا صَلَّى [وفي رواية : فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٢)] أَهْوَى [بِيَدَيْهِ(٣)] ، فِيمَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا [بِيَدِهِ(٤)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : إِلَيْنَا(٥)] ، فَثَارُوا ، وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا ، فَجَلَسُوا : فَقَالَ : [هَلْ(٦)] رَأَيْتُمُونِي حِينَ فَرَغْتُ مِنْ [وفي رواية : قَضَيْتُ(٧)] صَلَاتِي أَهْوَيْتُ ، فِيمَا بَيْنِي ، وَبَيْنَ [وفي رواية : بِيَدِي قِبَلَ(٨)] الْكَعْبَةِ كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِيهَا الْأَعَاجِيبَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ(٩)] ، وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِي [وفي رواية : فَمَرَّتْ لِي(١٠)] خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ ، فَأَعْجَبَتْنِي ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا [وفي رواية : بِيَدِي(١١)] لِآخُذَهَا ، فَسَبَقَتْنِي ، وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ [وفي رواية : أَظْهُرِكُمْ(١٢)] حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمْأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ [وفي رواية : شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ(١٣)] ، وَأَنَّ الْعَجْوَةَ [وفي رواية : وَالْعَجْوَةُ(١٤)] مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ [قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : يَعْنِي : الشُّونِيزَ(١٥)] الَّتِي تَكُونُ [وفي رواية : الَّذِي يَكُونُ(١٦)] فِي الْمِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ [وفي رواية : إِلَّا السَّامَ(١٧)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ( وَهِيَ الشُّونِيزُ ) فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً(١٨)] [وفي رواية : الشُّونِيزُ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٣٨١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٥·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٧٠٤·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٦٧٠٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٣٤٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٣٤٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٤·مسند البزار٤٣٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٤٠٨·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٤·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23404
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22938
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْكَمْأَةُ(المادة: الكمأة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْمِيمِ ) ( كَمَأَ ) ( س ) فِيهِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، الْكَمْأَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَوَاحِدُهَا : كَمْءٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَهِيَ مِنَ النَّوَادِرِ ، فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ .

لسان العرب

[ كمأ ] كمأ : الْكَمْأَةُ وَاحِدُهَا كَمْءٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ فَإِنَّ الْقِيَاسَ الْعَكْسُ . الْكَمْءُ : نَبَاتٌ يُنَقِّضُ الْأَرْضَ فَيَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْفُطْرُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمُؤٌ وَكَمْأَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتِ الْكَمْأَةُ بِجَمْعِ كَمْءٍ لِأَنَّ فَعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَعْلٌ ، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَقَالَ أَبُو خَيْرَةٍ وَحْدَهُ : كَمْأَةٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْءٌ لِلْجَمِيعِ . وَقَالَ مُنْتَجِعٌ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ . فَمَرَّ رُؤْبَةُ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ : كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَكَمْأَةٌ لِلْجَمِيعِ ، كَمَا قَالَ مُنْتَجِعٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَمْأَةٌ وَاحِدَةٌ وَكَمْأَتَانِ وَكَمْآتٌ . وَحَكَى عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ الْكَمْأَةَ تَكُونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا ، وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ كَمْءٌ لِلْوَاحِدِ وَجَمْعُهُ كَمْأَةٌ ، وَلَا يُجْمَعُ شَيْءٌ عَلَى فَعْلَةٍ إِلَّا كَمْءٌ وَكَمْأَةٌ ، وَرَجْلٌ وَرَجْلَةٌ . شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُجْمَعُ كَمْءٌ أَكْمُؤًا ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ كَمْأَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : تَقُولُ هَذَا كَمْءٌ وَهَذَا كَمْآنِ وَهَؤُلَاءِ أَكْمُؤٌ ثَلَاثَةٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ ، فَهُوَ الْكَمْأَةُ ، وَقِيلَ : الْكَمْأَةُ هِيَ الَّتِي إِلَى الْغُبْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَالْجِبَأَةُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَالْفِقَعَةُ الْبِيضُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ . وَأَكْمَأَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُكْمِئَةٌ ، كَثُرَتْ كَمْأَتُهَا . وَأَرْضٌ مَكْمُؤوةٌ : كَثِيرَةُ الْكَمْأَةِ . وَكَمَأَ الْقَوْمَ وَأَكْمَأَهُمْ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ : أَطْعَمَهُمُ الْكَمْأَةَ . وَخَرَجَ النَّاسُ يَتَكَ

الْعَجْوَةَ(المادة: العجوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا " . هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ ، أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا ، أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا . يُقَالُ : عَجَا الصَّبِيَّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ ، فَهُوَ عَجِيٌّ وَهُوَ يَعْجِي عَجًا . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ وَعَاجَانِي " . أَيْ : عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ . * وَفِيهِ : " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّيْحَانِيِّ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ غَرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَاحِدَتُهَا : عُجَايَةٌ .

لسان العرب

[ عجا ] عجا : الْأُمُّ تَعْجُو وَلَدَهَا : تُؤَخِّرُ رَضَاعَهُ عَنْ مَوَاقِيتِهِ وَيُورِثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْنًا ، قَالَ الْأَعْشَى : مُشْفِقًا قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَجَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا تَعْجُوهُ عَجْوًا إِذَا سَقَتْهُ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : عَجَتِ الْمَرْأَةُ ابْنَهَا عَجْوًا أَخَّرَتْ رَضَاعَهُ عَنْ وَقْتِهِ ، وَقِيلَ : دَاوَتْهُ بِالْغِذَاءِ حَتَّى نَهَضَ . وَالْعُجْوَةُ وَالْمُعَاجَاةُ : أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّهَا فَتُعَاجِيهِ بِشَيْءٍ تُعَلِّلُهُ بِهِ سَاعَةً ، وَكَذَلِكَ إِنْ وَلِيَ ذَلِكَ مِنْهُ غَيْرَ أُمِّهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعُجْوَةُ وَالْفِعْلُ الْعَجْوُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَلَدِ الْعَجِيُّ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقَدْ عَجَتْهُ ، وَعَجَاهُ اللَّبَنُ : غَذَّاهُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَاوَةٌ أَوْ فُوَاقُ وَأَمَّا مَنْ مُنِعَ اللَّبَنَ فَغُذِيَ بِالطَّعَامِ فَيُقَالُ : عُوجِيَ ، وَالْعَجِيُّ : الْفَصِيلُ تَمُوتُ أُمُّهُ فَيُرْضِعُهُ صَاحِبُهُ بِلَبَنِ غَيْرِهَا وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَهْمَةُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنٍ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عُجَايَا وَعَجَايَا وَالْأَخِيرَةُ أَقِيسُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَدَّانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلَا وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ الْيَتِيمُ أَيْ يُغَذَّى بِهِ : عُجَاوَةٌ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْيَتِيمِ الَّ

الْحَبَّةَ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

السَّوْدَاءَ(المادة: السوداء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

  • شرح مشكل الآثار

    908 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : العجوة من الجنة . 6716 - حدثنا الحسن بن غليب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رواد - ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وفيها - أو ماؤها - شفاء للعين ، وفي الكبش العربي شفاء من عرق النساء ، يؤكل من لحمه ، ويحسى من مرقه . 6717 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا علي بن يحيى ، حدثنا جرير - وهو ابن عبد الحميد - ، حدثنا الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشب ، قال : جعفر : وحدثني أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كمأة ، فقال : هذه من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة : وهي شفاء من السم . 6718 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، وأبو أمية جميعا ، قالا : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 6719 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن واصل بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الكمأة شفاء للعين ، والعجوة من فاكهة الجنة . فقال قائل : كيف تقبلون مثل هذا ، وأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على خلافه ؟ وذكر . 6720 - ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، وفهد بن سليمان قالا : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا واصل بن حيان ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أنه كان في الرهط الاثنين والأربعين الذين صلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام ، فلما فرغ من صلاته أهوى بيديه بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئا بيده ، ثم انصرف إلينا ، فقال : هل رأيتموني حين قضيت صلاتي أهويت بيدي قبل الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئا ؟ قالوا : نعم يا نبي الله ، قال : إن الجنة عرضت علي ، فرأيت فيها الأعاجيب من الحسن والجمال ، فمرت لي خصلة من عنب ، فأعجبتني فأهويت بيدي لآخذها فسبقتني ، ول

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23347 23404 22938 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ الْبَجَلِيِّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْكَمْأَةُ دَوَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ - قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : يَعْنِي : الشُّونِيزَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْمِلْحِ - دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث