حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6036
7099
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره بالدعاء الجامع

حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ ، وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَقَالَ لَهَا : يَا جُوَيْرِيَةُ مَا زِلْتِ فِي مَقْعَدِكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِثْلَ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو زرعة الرازي

    الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    كريب بن أبي مسلم الحجازي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الطلحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 173) برقم: (5662) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 113) برقم: (835) ، (13 / 143) برقم: (5835) والنسائي في "الكبرى" (9 / 70) برقم: (9938) ، (9 / 71) برقم: (9939) ، (9 / 71) برقم: (9940) وأبو داود في "سننه" (1 / 556) برقم: (1498) وأحمد في "مسنده" (2 / 573) برقم: (2352) ، (2 / 699) برقم: (2929) ، (2 / 724) برقم: (3044) ، (2 / 780) برقم: (3352) والحميدي في "مسنده" (1 / 441) برقم: (506) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 233) برقم: (704) والبزار في "مسنده" (11 / 379) برقم: (5217) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 240) برقم: (26416) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 297) برقم: (7096) ، (15 / 299) برقم: (7098) ، (15 / 300) برقم: (7099)

الشواهد56 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٤٤١) برقم ٥٠٦

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْتِ جُوَيْرِيَةَ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ - وَكَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ [وفي رواية : كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّةَ(١)] ، [فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ ذَلِكَ(٢)] [فَحَوَّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا(٣)] [وفي رواية : فَغَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا(٤)] فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ ، كَرِهَ [وفي رواية : كَرَاهَةَ(٥)] [وفي رواية : وَكَرِهَ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ يَكْرَهُ(٧)] أَنْ يُقَالَ : خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ - . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا [وفي رواية : مِنْ بَيْتِهِ(٨)] حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ(٩)] ، [وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ(١٠)] [وفي رواية : وَخَرَجَ بَعْدَمَا صَلَّى(١١)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِهَا تَقْرَأُ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللَّهَ(١٢)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هِيَ فِي مُصَلَّاهَا تُسَبِّحُ اللَّهَ وَتَدْعُوهُ ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ(١٣)] [ وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ فَجَلَسَ حَتَّى ارْتَفَعَ الضُّحَى ] [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُوَيْرِيَةَ وَهِيَ فِي - ذَكَرَ مَكَانًا -(١٤)] ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا [وفي رواية : فَرَجَعَ(١٥)] [وفي رواية : وَرَجَعَ(١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَهَا(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ بِهَا(١٨)] بَعْدَمَا تَعَالَى [وفي رواية : ارْتَفَعَ(١٩)] النَّهَارُ ، وَهِيَ جَالِسَةٌ فِي مُصَلَّاهَا [وَهِيَ عَلَى حَالِهَا(٢٠)] ، [وفي رواية : ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا(٢٢)] فَقَالَ لَهَا : [يَا جُوَيْرِيَةُ(٢٣)] « لَمْ [وفي رواية : لَنْ(٢٤)] تَزَالِي فِي مَجْلِسِكِ هَذَا ؟ [وفي رواية : جَالِسَةً بَعْدِي ؟(٢٥)] » [وفي رواية : فَقَالَ : لَمْ تَزَالِي عَلَى حَالِكِ بَعْدُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : مَا زِلْتِ فِي مَكَانِكِ ؟ !(٢٧)] [وفي رواية : مَا زِلْتِ فِي مَقْعَدِكِ ؟(٢٨)] [وفي رواية : مَا زِلْتِ بَعْدُ هَاهُنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا ، وَدَخَلَ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا(٣٠)] [قَالَتْ : مَا زِلْتُ فِي مَكَانِي مُنْذُ تَعْلَمُ(٣١)] . [وفي رواية : مَا زِلْتُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَائِبَةً(٣٢)] [وفي رواية : لَمْ تَزَالِي فِي مُصَلَّاكِ هَذَا ؟(٣٣)] قَالَتْ : نَعَمْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٤)] . [وفي رواية : مَا زِلْتُ فِي مَكَانِي هَذَا(٣٥)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « لَقَدْ [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي(٣٦)] قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ [وفي رواية : لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ(٣٧)] كَلِمَاتٍ [أُعِيدُهَا(٣٨)] [وفي رواية : أَعُدُّهُنَّ(٣٩)] [وفي رواية : أَعَدْتُهُنَّ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ رَدَّدْتُهَا(٤١)] [وفي رواية : أَعَادَهَا(٤٢)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَّ [وفي رواية : وُزِنَتْ(٤٣)] بِجَمِيعِ مَا قُلْتِ [وفي رواية : بِهِنَّ(٤٤)] لَوَزَنَتْهُنَّ : [وفي رواية : لَوَزَنَتْهَا(٤٥)] [وفي رواية : هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ(٤٦)] [وفي رواية : هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتِ(٤٧)] [وفي رواية : لَقَدْ قُلْتُ كَلِمَاتٍ بَعْدَكِ لَوْ وُزِنَّ بِهِ لَرَجَحْنَ بِمَا قُلْتِ(٤٨)] [قَالَتْ : قُلْتُ : كَيْفَ ؟(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ(٥٠)] سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥١)] عَدَدَ خَلْقِهِ [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ(٥٢)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ(٥٣)] ، وَرِضَى نَفْسِهِ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ(٥٤)] ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ(٥٥)] ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ(٥٦)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٧)] [وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِثْلَ ذَلِكَ(٥٨)] [وفي رواية : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَذَلِكَ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٩٢٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٥٢·
  3. (٣)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٥٢·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٦٦٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٩٩٣٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٨٣٥·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٨٣٥·السنن الكبرى٩٩٣٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٥٢·
  12. (١٢)السنن الكبرى٩٩٣٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٣٥٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩٩٤٠·شرح مشكل الآثار٧٠٩٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٨٣٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٥٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى٩٩٣٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩·مسند عبد بن حميد٧٠٤·شرح مشكل الآثار٧٠٩٦٧٠٩٩·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  21. (٢١)السنن الكبرى٩٩٤٠·شرح مشكل الآثار٧٠٩٨·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٧٠٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩·شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٨٣٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٨٣٥·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٩٩٤٠·شرح مشكل الآثار٧٠٩٨·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٤٩٨·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٩٣٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٥٢·مسند عبد بن حميد٧٠٤·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٤٩٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٣٥٢·مسند عبد بن حميد٧٠٤·شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٣٥٢·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٩٩٣٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٩٣٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٩٩٤٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٤٩٨·صحيح ابن حبان٨٣٥·السنن الكبرى٩٩٣٨·شرح مشكل الآثار٧٠٩٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٨٣٥·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٩٩٣٨·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٣٥٢·السنن الكبرى٩٩٣٩·
  48. (٤٨)مسند عبد بن حميد٧٠٤·
  49. (٤٩)مسند البزار٥٢١٧·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٩٩٤٠·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٩٣٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٣٥٢·مسند البزار٥٢١٧·السنن الكبرى٩٩٣٩٩٩٤٠·مسند عبد بن حميد٧٠٤·شرح مشكل الآثار٧٠٩٦٧٠٩٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٥٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٣٥٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد٣٣٥٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٣٥٢·
  57. (٥٧)سنن أبي داود١٤٩٨·مسند أحمد٣٣٥٢·مسند الحميدي٥٠٦·السنن الكبرى٩٩٣٨٩٩٣٩٩٩٤٠·مسند عبد بن حميد٧٠٤·شرح مشكل الآثار٧٠٩٦٧٠٩٩·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٧٠٩٩·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٩٩٣٩·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6036
سورة الصافات — آية 182
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مِدَادَ(المادة: مداد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَدَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ " سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ " أَيْ مِثْلَ عَدَدِهَا . وَقِيلَ : قَدْرَ مَا يُوَازِيهَا فِي الْكَثْرَةِ ، عِيَارَ كَيْلٍ ، أَوْ وَزْنٍ ، أَوْ عَدَدٍ ، أَوْ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُجُوهِ الْحَصْرِ وَالتَّقْدِيرِ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ يُرَادُ بِهِ التَّقْرِيبُ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَدْخُلُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ . وَالْمِدَادُ : مَصْدَرٌ كَالْمَدَدِ . يُقَالُ : مَدَدْتُ الشَّيْءَ مَدًّا وَمِدَادًا ، وَهُوَ مَا يُكَثَّرُ بِهِ وَيُزَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ " يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُمَا أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " أَيْ يَمُدُّهُمَا أَنْهَارُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " هُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ " أَيِ الَّذِينَ يُعِينُونَهَمْ وَيُكَثِّرُونَ جُيُوشَهُمْ ، وَيَتَقَوَّى بِزَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ . وَكُلُّ مَا أَعَنْتَ بِهِ قَوْمًا فِي حَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَادَّةٌ لَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ " الْمَدُّ : الْقَدْرُ ، يُرِيدُ بِهِ قَدْرَ الذُّنُوبِ : أَيْ يُغْفَرُ لَهُ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى مَدِّ صَوْتِهِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ ، كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِهَا مَغْفِرَةً " . وَيُرْوَى " مَدَى صَوْتِهِ " وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ الصَّحَابَةِ " <متن ربط="100372

لسان العرب

[ مدد ] مدد : الْمَدُّ : الْجَذْبُ وَالْمَطْلُ . مَدَّهُ يَمُدُّهُ مَدًّا وَمَدَّ بِهِ فَامْتَدَّ وَمَدَّدَهُ فَتَمَدَّدَ ، وَتَمَدَّدْنَاهُ بَيْنَنَا : مَدَدْنَاهُ . وَفُلَانٌ يُمَادُّ فُلَانًا أَيْ يُمَاطِلُهُ وَيُجَاذِبُهُ . وَالتَّمَدُّدُ : كَتَمَدُّدِ السِّقَاءِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ تَبْقَى فِيهِ سَعَةُ الْمَدِّ . وَالْمَادَّةُ : الزِّيَادَةُ الْمُتَّصِلَةُ . وَمَدَّهُ فِي غَيِّهِ أَيْ أَمْهَلَهُ وَطَوَّلَ لَهُ . وَمَادَدْتُ الرَّجُلَ مُمَادَّةً وَمِدَادًا : مَدَدْتُهُ وَمَدَّنِي ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ، مَعْنَاهُ يُمْهِلُهُمْ . وَطُغْيَانُهُمْ : غُلُوُّهُمْ فِي كُفْرِهِمْ . وَشَيْءٌ مَدِيدٌ : مَمْدُودٌ . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْجِسْمِ : طَوِيلٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الْقِيَامِ ، سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مُدُدٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ ، وَالْأُنْثَى مَدِيدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مَدِيدَةً أَيْ طَوِيلَةً . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْقَامَةِ : طَوِيلُ الْقَامَةِ . وَطِرَافٌ مُمَدَّدٌ أَيْ مَمْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ وَشُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَتَمَدَّدَ الرَّجُلُ أَيْ تَمَطَّى . وَالْمَدِيدُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِامْتِدَادِ أَسْبَابِهِ وَأَوْتَادِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سُمِّيَ مَدِيدًا لِأَنَّهُ امْتَدَّ سَبَبَاهُ فَصَارَ سَبَبٌ فِي أَوَّلِهِ وَسَبَبٌ بَعْدَ الْوَتِدِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ فِي عَمَدٍ طِوَالٍ . وَمَدَّ الْحَرْفَ ي

كَلِمَاتِهِ(المادة: كلماته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7099 6036 - وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ ، وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَقَالَ لَهَا : يَا جُوَيْرِيَةُ مَا زِلْتِ فِي مَقْعَدِكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِثْلَ ذَلِكَ . <نه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث