حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
7217
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه عن قتل أصحاب الصوامع

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ .

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا بَعَثَ الْجُنُودَ نَحْوَ الشَّامِ ؛ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ كَانَ فِيمَا وَصَّاهُمْ بِهِ : أَنْ لَا يَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ ، وَلَا الشُّيُوخَ ، وَلَا النِّسَاءَ ، وَقَالَ : سَتَجِدُونَ قَوْمًا حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى الصَّوَامِعِ ، فَدَعُوهُمْ وَمَا حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ ، وَسَتَجِدُونَ آخَرِينَ اتَّخَذَ الشَّيْطَانُ فِي أَوْسَاطِ رُؤُوسِهِمْ مَفَاحِصَ ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ أُولَئِكَ فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
مرسلمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة13هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 635) برقم: (913) والحاكم في "مستدركه" (3 / 79) برقم: (4496) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 181) برقم: (3560) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 85) برقم: (18200) ، (9 / 89) برقم: (18219) ، (9 / 90) برقم: (18221) ، (9 / 90) برقم: (18223) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 199) برقم: (9469) ، (5 / 200) برقم: (9471) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 575) برقم: (33794) ، (17 / 580) برقم: (33807) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 144) برقم: (1257) ، (15 / 436) برقم: (7217) والطبراني في "الكبير" (22 / 231) برقم: (20100)

الشواهد15 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَفَاحِصَ(المادة: مفاحص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِهِ بِزَيْنَبَ وَوَلِيمَتِهَا " فُحِصَتِ الْأَرْضُ أَفَاحِيصَ " أَيْ : حُفِرَتْ . وَالْأَفَاحِيصُ : جَمْعُ أُفْحُوصِ الْقَطَاةِ ، وَهُوَ مَوْضِعُهَا الَّذِي تَجْثِمُ فِيهِ وَتَبِيضُ ، كَأَنَّهَا تَفْحَصُ عَنْهُ التُّرَابَ : أَيْ تَكْشِفُهُ . وَالْفَحْصُ : الْبَحْثُ وَالْكَشْفُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، الْمَفْحَصُ : مَفْعَلٌ مِنَ الْفَحْصِ كَالْأُفْحُوصِ ، وَجَمْعُهُ : مَفَاحِصُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَوْصَى أُمَرَاءَ جَيْشِ مُؤْتَةَ : وَسَتَجِدُونَ آخَرِينَ ، لِلشَّيْطَانِ فِي رُؤُوسِهِمْ مَفَاحِصُ فَافْلِقُوهَا بِالسُّيُوفِ ، أَيْ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدِ اسْتَوْطَنَ رُؤُوسَهُمْ فَجَعَلَهَا لَهُ مَفَاحِصَ ، كَمَا تَسْتَوْطِنُ الْقَطَا مَفَاحِصَهَا ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِعَارَاتِ اللَّطِيفَةِ ; لِأَنَّ مِنْ كَلَامِهِمْ إِذَا وَصَفُوا إِنْسَانًا بِشِدَّةِ الْغَيِّ وَالِانْهِمَاكِ فِي الشَّرِّ قَالُوا : قَدْ فَرَّخَ الشَّيْطَانُ فِي رَأْسِهِ وَعَشَّشَ فِي قَلْبِهِ ، فَذَهَبَ بِهَذَا الْقَوْلُ ذَلِكَ الْمَذْهَبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " وَسَتَجِدُ قَوْمًا فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ رُؤُوسِهِمُ الشَّعْرَ ، فَاضْرِبْ مَا فَحَصُوا عَنْهُ بِالسَّيْفِ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّ الدَّجَاجَةَ لِتَفْحَصُ فِي الرَّمَادِ " أَيْ : تَبْحَثُهُ وَتَتَمَرَّغُ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " <متن ربط="2008961" نو

لسان العرب

[ فحص ] فحص : الْفَحْصُ : شِدَّةُ الطَّلَبِ خِلَالَ كُلِّ شَيْءٍ ; فَحَصَ عَنْهُ فَحْصًا : بَحَثَ ، وَكَذَلِكَ تَفَحَّصَ وَافْتَحَصَ . وَتَقُولُ : فَحَصْتُ عَنْ فُلَانٍ وَفَحَصْتُ عَنْ أَمْرِهِ لِأَعْلَمَ كُنْهَ حَالِهِ ، وَالدُّجَاجَةُ تَفْحَصُ بِرِجْلَيْهَا وَجَنَاحَيْهَا فِي التُّرَابِ تَتَّخِذُ لِنَفْسِهَا أُفْحُوصَةً تَبِيضُ أَوْ تَجْثِمُ فِيهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنَّ الدُّجَاجَةَ لَتَفْحَصُ فِي الرَّمَادِ أَيْ تَبْحَثُهُ وَتَتَمَرَّغُ فِيهِ . وَالْأُفْحُوصُ : مَجْثَمُ الْقَطَاةِ لِأَنَّهَا تَفْحَصُهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَفْحَصُ : يُقَالُ : لَيْسَ لَهُ مَفْحَصُ قَطَاةٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأُفْحُوصُ مَبِيضُ الْقَطَا ، لِأَنَّهَا تَفْحَصُ الْمَوْضِعَ ثُمَّ تَبِيضُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ لِلدُّجَاجَةِ ، قَالَ الْمُمَزَّقُ الْعَبْدِيُّ : وَقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِي إِلَى جَنْبِ غَرْزِهَا نَسِيفًا كَأُفْحُوصِ الْقَطَاةِ الْمُطَرِّقِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَفَاحِيصُ الْقَطَا الَّتِي تُفَرِّخُ فِيهَا ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ الرُّؤوسِ أَيْ عَمِلُوهَا مِثْلَ أَفَاحِيصِ الْقَطَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَرْفُوعُ : مَنْ بَنَى لله مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ; وَمَفْحَصُ الْقَطَاةِ : حَيْثُ تُفَرِّخُ فِيهِ مِنَ الْأَرْضِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الْفَحْصِ كَالْأُفْحُوصِ ، وَجَمْعُهُ مَفَاحِصُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَوْصَى أُمَرَاءَ جَيْشِ مُؤْتَةَ : وَسَتَجِدُونَ آخَرِينَ لِلشَّيْطَانِ فِي رُؤوسِهِمْ مَفَاحِصُ فَافْلِقُوهَا بِالسُّيُوفِ أَيْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدِ

أَعْنَاقَهُمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7217 كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ . أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا بَعَثَ الْجُنُودَ نَحْوَ الشَّامِ ؛ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ كَانَ فِيمَا وَصَّاهُمْ بِهِ : أَنْ لَا يَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ ، وَلَا الشُّيُوخَ ، وَلَا النِّسَاءَ ، وَقَالَ : سَتَجِدُونَ قَوْمًا حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى الصَّوَامِعِ ، فَدَعُوهُمْ وَمَا حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ ، وَسَتَجِدُونَ آخَرِينَ اتَّخَذَ الشَّيْطَانُ فِي أَوْسَاطِ رُؤُوسِهِمْ مَفَاحِصَ ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ أُولَئِكَ فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ . وَوَجَدْنَا عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث