حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6155
7237
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله عن الإسلام هل له منتهى

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو ج١٥ / ص٤٥٩الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ . عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ يَعِزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ ، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ يَذِلُّ بِهِ الْكُفْرُ
معلقمرفوع· رواه تميم بن أوس الداريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    تميم بن أوس الداري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة155هـ
  4. 04
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  5. 05
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 430) برقم: (8420) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 181) برقم: (18691) وأحمد في "مسنده" (7 / 3745) برقم: (17162) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 458) برقم: (7237) والطبراني في "الكبير" (2 / 58) برقم: (1278)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٤٥) برقم ١٧١٦٢

لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ [وفي رواية : الدِّينُ(١)] مَا بَلَغَ [وفي رواية : مَبْلَغَ(٢)] اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَ الْمَدَرِ ، وَبَيْتَ الْوَبَرِ(٣)] بِعِزِّ عَزِيزٍ ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ [وفي رواية : بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعَزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ ، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ يُذَلُّ بِهِ الْكُفْرُ(٤)] [وفي رواية : بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الْإِسْلَامَ ، أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى يُعِزَّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ ، وَيُذِلَّ الْكُفَّارَ(٦)] [وفي رواية : وَيَذِلُّ بِهِ فِي الْكُفْرِ(٧)] . وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] يَقُولُ : قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ [وفي رواية : قَدْ(٩)] أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ ، وَلَقَدْ أَصَابَ [وفي رواية : وَأَصَابَ(١٠)] مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا [وفي رواية : مَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى الْكُفْرِ(١١)] الذُّلَّ وَالصَّغَارَ وَالْجِزْيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٦٢·المعجم الكبير١٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·شرح مشكل الآثار٧٢٣٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٧٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٢٣٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٧٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٢·المعجم الكبير١٢٧٨·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٧٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٧٨·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6155
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُنْتَهَى(المادة: المنتهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    999 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله عن الإسلام هل له منتهى ؟ . 7263 - حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة . عن كرز بن علقمة أن رجلا قال : يا رسول الله ، هل للإسلام من منتهى ؟ قال : نعم . يكون أهل بيت من العرب ، أو العجم إذا أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال : ثم ماذا قال : ثم تقع الفتن كأنها الظلل ، فقال رجل : كلا إن شاء الله ، فقال : لتعودن فيها أساود صبا ، يضرب بعضكم رقاب بعض . قال الزهري : الأسود الحية السوداء ، إذا أرادت أن تنهش ارتفعت ، ثم انصبت . فقال قائل : فقد رويتم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدفع هذا المعنى ، وذكر 7264 - ما حدثنا فهد ، وابن أبي داود جميعا ، قالا : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الكلاعي . عن تميم الداري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل ، ولا يترك الله بيت مدر ، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز ، يعز به الإسلام ، وبذل ذليل يذل به الكفر . قال : وهذا يدل على أنه لا ينقطع حتى يعمر الله الأرض كلها بغير انقطاع منه دون ذلك . فكان جوابنا له في ذلك : أنه قد يحتمل أن يكون المراد في حديث تميم عموم الأرض كلها ، حتى لا يبقى بيت إلا دخله إما بالعز الذي ذكره ، أو بالذل الذي ذكره في هذا الحديث ، ويكون المنتهى الذي ذكره في حديث كرز بن علقمة هو المنتهى به إلى الناس الذين يعملون به ، ويدخلون فيه ، ويكونون من أهله ، ثم تأتي الفتن ، فتشغل من شاء الله أن يشغله عما كان عليه من التمسك بالإسلام ، فيكون ما في حديث تميم على عمومه بالمساواة . وما في حديث كرز على انقطاعه ، عن بعض الناس بالتشاغل بالفتنة بعد دخوله كان فيمن عمته ؛ لأنه قد كان في الأرض التي يبلغها الليل . فهذا أحسن ما حضرنا في تأويل هذين الحديثين ، وفي التئام معناهما ، وفي انتفاء التضاد عنهما - والله أعلم - بحقيقة الأمر في ذلك ، وبالله التوفيق .

  • شرح مشكل الآثار

    999 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله عن الإسلام هل له منتهى ؟ . 7263 - حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة . عن كرز بن علقمة أن رجلا قال : يا رسول الله ، هل للإسلام من منتهى ؟ قال : نعم . يكون أهل بيت من العرب ، أو العجم إذا أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال : ثم ماذا قال : ثم تقع الفتن كأنها الظلل ، فقال رجل : كلا إن شاء الله ، فقال : لتعودن فيها أساود صبا ، يضرب بعضكم رقاب بعض . قال الزهري : الأسود الحية السوداء ، إذا أرادت أن تنهش ارتفعت ، ثم انصبت . فقال قائل : فقد رويتم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدفع هذا المعنى ، وذكر 7264 - ما حدثنا فهد ، وابن أبي داود جميعا ، قالا : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الكلاعي . عن تميم الداري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل ، ولا يترك الله بيت مدر ، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز ، يعز به الإسلام ، وبذل ذليل يذل به الكفر . قال : وهذا يدل على أنه لا ينقطع حتى يعمر الله الأرض كلها بغير انقطاع منه دون ذلك . فكان جوابنا له في ذلك : أنه قد يحتمل أن يكون المراد في حديث تميم عموم الأرض كلها ، حتى لا يبقى بيت إلا دخله إما بالعز الذي ذكره ، أو بالذل الذي ذكره في هذا الحديث ، ويكون المنتهى الذي ذكره في حديث كرز بن علقمة هو المنتهى به إلى الناس الذين يعملون به ، ويدخلون فيه ، ويكونون من أهله ، ثم تأتي الفتن ، فتشغل من شاء الله أن يشغله عما كان عليه من التمسك بالإسلام ، فيكون ما في حديث تميم على عمومه بالمساواة . وما في حديث كرز على انقطاعه ، عن بعض الناس بالتشاغل بالفتنة بعد دخوله كان فيمن عمته ؛ لأنه قد كان في الأرض التي يبلغها الليل . فهذا أحسن ما حضرنا في تأويل هذين الحديثين ، وفي التئام معناهما ، وفي انتفاء التضاد عنهما - والله أعلم - بحقيقة الأمر في ذلك ، وبالله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7237 6155 - مَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ جَمِيعًا ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ . عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ يَعِزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ ، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ يَذِلُّ بِهِ الْكُفْرُ . قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ حَتَّى يَعْمُرَ اللهُ الْأَرْضَ كُلَّهَا بِغَيْرِ انْقِطَاعٍ مِنْهُ دُونَ ذَلِكَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ عُمُومَ الْأَرْضِ كُلِّهَا ، حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتٌ إِلَّا دَخ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث