حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18691
18691
باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، ثَنَا صَفْوَانُ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : "

لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الْإِسْلَامَ ، أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ
معلقمرفوع· رواه تميم بن أوس الداريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    تميم بن أوس الداري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سليم بن عامر الخبائري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة155هـ
  4. 04
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  5. 05
    الفسوي«أبو يوسف»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة277هـ
  6. 06
    الوفاة347هـ
  7. 07
    الوفاة415هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 430) برقم: (8420) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 181) برقم: (18691) وأحمد في "مسنده" (7 / 3745) برقم: (17162) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 458) برقم: (7237) والطبراني في "الكبير" (2 / 58) برقم: (1278)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٤٥) برقم ١٧١٦٢

لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ [وفي رواية : الدِّينُ(١)] مَا بَلَغَ [وفي رواية : مَبْلَغَ(٢)] اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَ الْمَدَرِ ، وَبَيْتَ الْوَبَرِ(٣)] بِعِزِّ عَزِيزٍ ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ [وفي رواية : بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعَزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ ، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ يُذَلُّ بِهِ الْكُفْرُ(٤)] [وفي رواية : بِعِزِّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الْإِسْلَامَ ، أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى يُعِزَّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ ، وَيُذِلَّ الْكُفَّارَ(٦)] [وفي رواية : وَيَذِلُّ بِهِ فِي الْكُفْرِ(٧)] . وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] يَقُولُ : قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ [وفي رواية : قَدْ(٩)] أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ ، وَلَقَدْ أَصَابَ [وفي رواية : وَأَصَابَ(١٠)] مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا [وفي رواية : مَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى الْكُفْرِ(١١)] الذُّلَّ وَالصَّغَارَ وَالْجِزْيَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٦٢·المعجم الكبير١٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·شرح مشكل الآثار٧٢٣٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٧٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٢٣٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٧٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٩١·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٢·المعجم الكبير١٢٧٨·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٧٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٧٨·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18691
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    999 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله عن الإسلام هل له منتهى ؟ . 7263 - حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة . عن كرز بن علقمة أن رجلا قال : يا رسول الله ، هل للإسلام من منتهى ؟ قال : نعم . يكون أهل بيت من العرب ، أو العجم إذا أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال : ثم ماذا قال : ثم تقع الفتن كأنها الظلل ، فقال رجل : كلا إن شاء الله ، فقال : لتعودن فيها أساود صبا ، يضرب بعضكم رقاب بعض . قال الزهري : الأسود الحية السوداء ، إذا أرادت أن تنهش ارتفعت ، ثم انصبت . فقال قائل : فقد رويتم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدفع هذا المعنى ، وذكر 7264 - ما حدثنا فهد ، وابن أبي داود جميعا ، قالا : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الكلاعي . عن تميم الداري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل ، ولا يترك الله بيت مدر ، ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز ، يعز به الإسلام ، وبذل ذليل يذل به الكفر . قال : وهذا يدل على أنه لا ينقطع حتى يعمر الله الأرض كلها بغير انقطاع منه دون ذلك . فكان جوابنا له في ذلك : أنه قد يحتمل أن يكون المراد في حديث تميم عموم الأرض كلها ، حتى لا يبقى بيت إلا دخله إما بالعز الذي ذكره ، أو بالذل الذي ذكره في هذا الحديث ، ويكون المنتهى الذي ذكره في حديث كرز بن علقمة هو المنتهى به إلى الناس الذين يعملون به ، ويدخلون فيه ، ويكونون من أهله ، ثم تأتي الفتن ، فتشغل من شاء الله أن يشغله عما كان عليه من التمسك بالإسلام ، فيكون ما في حديث تميم على عمومه بالمساواة . وما في حديث كرز على انقطاعه ، عن بعض الناس بالتشاغل بالفتنة بعد دخوله كان فيمن عمته ؛ لأنه قد كان في الأرض التي يبلغها الليل . فهذا أحسن ما حضرنا في تأويل هذين الحديثين ، وفي التئام معناهما ، وفي انتفاء التضاد عنهما - والله أعلم - بحقيقة الأمر في ذلك ، وبالله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18691 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، ثَنَا صَفْوَانُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث