سنن البيهقي الكبرى
باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
21 حديثًا · 0 باب
بَابُ إِظْهَارِ دِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْأَدْيَانِ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الفَضلِ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى
تَمَزَّقَ مُلْكُهُ
فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيُمَزَّقُونَ ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَسَتَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ
أَبْشِرُوا فَوَاللهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ
مِنْ عَبْدِ اللهِ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَيُسْلِمَ كُلُّ يَهُودِيٍّ ، وَكُلُّ نَصْرَانِيٍّ ، وَكُلُّ صَاحِبِ مِلَّةٍ
إِذَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الْإِسْلَامُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ
لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ