7240 6158 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي رِوَايَتَيْ شُعَيْبٍ وَبَقِيَّةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ هَذَا الْحَدِيثُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا تَحْقِيقَ فِيهِ لِأَخْذِ حَرَامٍ إِيَّاهُ عَنِ الْبَرَاءِ ; لِأَنَّهُ قَالَ :
" أَنَّ " ، وَالْفَرْقُ فِيمَا بَيْنَ " عَنْ " وَ " أَنَّ " فِي الْحَدِيثِ أَنَّ مَعْنَى عَنْ : عَلَى السَّمَاعِ حَتَّى يُعْلَمَ مَا سِوَاهُ ، وَأَنَّ مَعْنَى أَنَّ : عَلَى الِانْقِطَاعِ حَتَّى يُعْلَمَ مَا سِوَاهُ . ج١٥ / ص٤٦٤وَلَمَّا تَضَادَّ حَدِيثُ الْأَوْزَاعِيِّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا لَمْ يَكُنْ مَا يُوجِبُ مَعْنًى مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَالْمَعْنَيَيْنِ أَوْلَى مِمَّا يُوجِبُهُ الْآخَرُ مِنْهُمَا فِيهِ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى رِوَايَةِ الْأَثْبَاتِ فِي الزُّهْرِيِّ الَّذِينَ لَا أَمْثَالَ لَهُمْ فِيهَا لِنَقِفَ عَلَى رِوَايَتِهِمْ إِيَّاهُ عَنْهُ كَيْفَ هِيَ ؟متن مخفي
أَنَّ الْبَرَاء بْن عَازِب كَانْت لَهُ نَاقَة ضَارِيَة قَدْ دَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ فِيهِ فَكَلَّمَ فِيهَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ وَحِفْظ الْمَوَاشِي عَلَى أَهْلِهَا بِاللَّيْلِ وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ بِاللَّيْلِسند مخفي
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَان الشيزري ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّة ، عَنِ الْأَوْزَاعِيّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَام أَنَّهُأَخْبَرَهُ . أَنْ الْبَرَاء بْن عَازِب .