حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 361ط. دار الصميعي: 351
360
ما جاء في الفرائض

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ [زَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ] [١]- . عَنْ عَطَاءٍ ،

أَنَّ [النَّبِيَّ] [٢]صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، [فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ] [٣]: لَا مِيرَاثَ لَهُمَا
معلقمرفوع· رواه عطاء بن يسار الهلاليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الشوكاني

    وكل هذه الطرق لا تقوم بها حجة وفيها الطريق المخرج

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة94هـ
  2. 02
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 343) برقم: (8090) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 90) برقم: (1340) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 212) برقم: (12332) ، (6 / 212) برقم: (12331) والدارقطني في "سننه" (5 / 173) برقم: (4159) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 281) برقم: (19187) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 237) برقم: (31771) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 395) برقم: (6988) ، (4 / 395) برقم: (6987) ، (4 / 396) برقم: (6989) والطبراني في "الصغير" (2 / 141) برقم: (928) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 263) برقم: (360)

الشواهد25 شاهد
موطأ مالك
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢١٢) برقم ١٢٣٣١

أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَجُلًا هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، [وفي رواية : رَجُلٌ هَلَكَ ، وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ(٢)] [وفي رواية : رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ خَالَتَهُ ، وَعَمَّتَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، حَتَّى إِذَا جَاءَهَا ، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ(٤)] انْطَلِقْ تَقْسِمْ [وفي رواية : فَانْطَلِقْ فَقَسِّمْ(٥)] مِيرَاثَهُ [ وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْخَالَةُ وَالْعَمَّةُ يُرَدِّدُهُمَا كَذَلِكَ ، يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ فِيهِمَا ، فَلَمْ يَأْتِهِ فِيهِمَا شَيْءٌ ، فَعَاوَدَ الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَعَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ قَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يَأْتِهِ فِيهِمَا شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَأْتِنِي فِيهِمَا شَيْءٌ ] ، فَتَبِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ ، [وفي رواية : فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى حِمَارِهِ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَالَ : قِفُوا الْحِمَارَ ، فَوَقَّفُوا الْحِمَارَ(٧)] وَقَالَ يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً . [وفي رواية : فَوَقَفَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ رَجُلٌ هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ(٨)] ثُمَّ سَارَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً . ثُمَّ سَارَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً . [وفي رواية : فَيَسْأَلُهُ الرَّجُلُ ، وَيَفْعَلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩)] ثُمَّ قَالَ : لَا أُرَى يُنْزَلُ عَلَيَّ شَيْءٌ ، لَا شَيْءَ لَهُمَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٩٨٧·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٦٩٨٧·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩١٨٧·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٦٩٨٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٩٨٩·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٦٩٨٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٩٨٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٩٨٧·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦٩٨٧·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤١٥٩·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة361
ترقيم طبعة ٢ — دار الصميعي351
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَهْمَ(المادة: سهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَمَ ) * فِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا . وَيُجْمَعُ السَّهْمُ عَلَى أَسْهُمٍ ، وَسِهَامٍ ، وَسُهْمَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا أَيِ اقْتَرِعَا . يَعْنِي لِيَظْهَرَ سَهْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا . * وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَقَعَ فِي سَهْمِي جَارِيَةٌ يَعْنِي مِنَ الْمَغْنَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَمُصَرَّفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ مُسَهَّمٍ أَخْضَرَ أَيْ مُخَطَّطٍ فِيهِ وَشْيٌ كَالسِّهَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَيْ مُتَغَيِّرَهُ . يُقَالُ : سَهَمَ لَوْنُهُ يُسْهَمُ : إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ لِعَارِضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ل

لسان العرب

[ سهم ] سهم : السَّهْمُ : وَاحِدُ السِّهَامِ ، وَالسَّهْمُ : النَّصِيبُ ، الْمُحْكَمُ : السَّهْمُ الْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ سُهْمَانُ ، وسُهْمَةٌ ، الْأَخِيرَةُ كَأُخْوَةٌ ، وَفِي هَذَا الْأَمْرِ سُهْمَةٌ : أَيْ نَصِيبٌ وَحَظٌّ ، مِنْ أَثَرٍ كَانَ لِي فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ ؛ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهَامٍ وَسُهْمَانٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهَا ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ : خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . وَالسَّهْمُ : الْقَدَحُ الَّذِي يُقَارَعُ بِهِ . وَالْجَمْعُ سِهَامٌ ، وَاسْتَهَمَ الرَّجُلَانِ تَقَارَعَا ، وَسَاهَمَ الْقَوْمَ فَسَهَمَهُمْ سَهْمًا : قَارَعَهُمْ فَقَرَعَهُمْ ، وَسَاهَمْتُهُ أَيْ قَارَعْتُهُ ، فَسَمَهْتُهُ أَسْهَمُهُ ، بِالْفَتْحِ ، وأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ أَيْ أَقْرَعَ ، وَاسْتَهَمُوا أَيِ اقْتَرَعُوا وَتَسَاهَمُوا أَيْ تَقَارَعُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ؛ يَقُولُ : قَارَعَ أَهْلَ السَّفِينَةِ فَقُرِعَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دَرَسَتْ " اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ لْيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا تُخْرِجُه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المراسيل لأبي داود

    360 361 351 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ [زَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ] - . عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، [فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ] : لَا مِيرَاثَ لَهُمَا ( 19094 ) . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَمَعْنَاهُ : لَا سَهْمَ لَهُمَا ، وَلَكِنْ يُوَرَّثُونَ لِلرَّحِمِ . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: زيد بن أسلم . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: رسول الله . كذا في طبعة الرسالة ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث