حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 330
330
باب ما جاء في تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ ، إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا : عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ »
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    سعيد بن عبد الرحمن بن حسان المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3313) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 133) برقم: (6245) والدارمي في "مسنده" (3 / 1832) برقم: (2822) وأحمد في "مسنده" (1 / 57) برقم: (154) ، (1 / 60) برقم: (164) والطيالسي في "مسنده" (1 / 29) برقم: (24) والحميدي في "مسنده" (1 / 162) برقم: (27) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 142) برقم: (152) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 273) برقم: (20601) والترمذي في "الشمائل" (1 / 185) برقم: (330)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٢٩) برقم ٢٤

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ [وفي رواية : تُطْرِي(١)] النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢)] فَإِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٣)] أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا [وفي رواية : وَلَكِنْ قُولُوا(٤)] : عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُهُ ، فَقُولُوا : عَبْدُهُ(٥)] وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٨٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٤١٦٤·
  3. (٣)الشمائل المحمدية٣٣٠·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٨٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢·
  5. (٥)مسند الحميدي٢٧·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي330
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُطْرُونِي(المادة: تطروني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ . الْإِطْرَاءُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ فِي الْمَدْحِ ، وَالْكَذِبُ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِالْأَلُوَّةِ غَيْرِ الْمُطَرَّاةِ " . الْأَلُوَّةُ : الْعُودُ . وَالْمُطَرَّاةُ : الَّتِي يُعْمَلُ عَلَيْهَا أَلْوَانُ الطِّيبِ غَيْرَهَا كَالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " عَسَلٌ مُطَرًّى " . أَيْ : مُرَبًّى بِالْأَفَاوِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ قَدِيدًا عَلَى طِرِّيانٍ " . قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ الطِّرْيَانَ ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ طرا ] طرا : طَرَا طُرُوًّا : أَتَى مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، وَقَالُوا : الطَّرَا وَالثَّرَى ، فَالطَّرَا كُلُّ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الطَّرَا مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ مِنْ صُنُوفِ الْخَلْقِ . اللَّيْثُ : الطَّرَا يُكَثَّرُ بِهِ عَدَدُ الشَّيْءِ . يُقَالُ : هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الطَّرَا وَالثَّرَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الطَّرَا فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَأَصْنَافُهُ ، وَفِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِمَّا لَيْسَ مِنْ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ مِنَ التُّرَابِ وَالْحَصْبَاءِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ الطَّرَا . وَشَيْءٌ طَرِيٌّ أَيْ : غَضٌّ بَيِّنُ الطَّرَاوَةِ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : طَرُوَ اللَّحْمُ وَطَرِيَ وَلَحْمٌ طَرِيٌّ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرُوَ الشَّيْءُ يَطْرُو وَطَرِيَ طَرَاوَةً وَطَرَاءً وَطَرَاءَةً وَطَرَاةً مِثْلُ حَصَاةٍ ، فَهُوَ طَرِيٌّ . وَطَرَّاهُ : جَعَلَهُ طَرِيًّا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قُلْتُ لَطَاهِينَا الْمُطَرِّي لِلْعَمَلْ عَجِّلْ لَنَا هَذَا وَأَلْحِقْنَا بِذَا الْـ بِالشَّحْمِ إِنَّا قَدْ أَجِمْنَاهُ بَجَلْ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ . وَأَطْرَى الرَّجُلَ : أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ . وَأَطْرَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا مَدَحَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ; وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مَدَحُوهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَالُوا : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَإِنَّهُ ابْنُ اللَّهِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ شِرْكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ . وَأَطْرَى إِذَا زَادَ فِي الثَّن

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ خُطْبَةُ عُمَرَ عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ ، فَأَجِدُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَذْوَهُ تَمَسُّ رُكْبَتَيْ رُكْبَتَهُ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا ، قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : لَيَقُولُنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتَخْلَفَ ؛ قَالَ : فَأَنْكَرَ عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا عَسَى أَنْ يَقُولَ مِمَّا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ ، قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلٌ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ الْيَوْمَ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَيَأْخُذَ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعِيَهَا فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ ؛ إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنَزَلَ عَلَيْهِ آيَةَ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا وَعُلِّمْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاَللَّهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنَزَلَهَا اللَّهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَإِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الشمائل المحمدية

    ( 47 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَوَاضُعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 330 330 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ ، إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا : عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث