حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2557
2770
باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فَيَقُولُ: أَلَا يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ ، وَلِصَاحِبِ التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيرُهُ ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ ، فَيَتَّبِعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، اللهُ رَبُّنَا وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا ، وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ ، ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطَّلِعُ ، فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، اللهُ رَبُّنَا ، وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا ، وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ . قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ ، ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطَّلِعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّبِعُونِي ، فَيَقُومُ ج٤ / ص٣١٧الْمُسْلِمُونَ وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ ، فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ: سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ فَيُطْرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ ، ثُمَّ يُقَالُ: هَلِ امْتَلَأْتِ فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ ، فَيُقَالُ : هَلِ امْتَلَأْتِ ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا ، وَضَعَ الرَّحْمَنُ قَدَمَهُ فِيهَا وَأَزْوَى بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ: قَطْ ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ: فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ". قَالَ: أُتِيَ بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًا فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ ، فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ، فَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ : قَدْ عَرَفْنَاهُ ، هُوَ الْمَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا ، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ لَا مَوْتَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 113) برقم: (6315) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 485) برقم: (7457) ، (16 / 486) برقم: (7458) والحاكم في "مستدركه" (1 / 83) برقم: (277) والنسائي في "الكبرى" (10 / 289) برقم: (11533) والترمذي في "جامعه" (4 / 316) برقم: (2770) وابن ماجه في "سننه" (5 / 376) برقم: (4452) وأحمد في "مسنده" (2 / 1791) برقم: (8608) ، (2 / 1851) برقم: (8893) ، (2 / 1871) برقم: (8982) ، (2 / 1872) برقم: (8987) ، (2 / 2194) برقم: (10748) ، (3 / 1584) برقم: (7621) والبزار في "مسنده" (14 / 315) برقم: (7961) والطبراني في "الأوسط" (6 / 243) برقم: (6306)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٨٥١) برقم ٨٨٩٣

يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ يُقَالُ : أَلَا تَتَّبِعُ [وفي رواية : يَتْبَعُ(١)] كُلُّ أُمَّةٍ [وفي رواية : إِنْسَانٍ(٢)] مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟ فَيَتَمَثَّلُ [وفي رواية : فَيُمَثَّلُ(٣)] لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ ، وَلِصَاحِبِ الصُّوَرِ صُوَرُهُ [وفي رواية : وَلِصَاحِبِ التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيرُهُ(٤)] ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ ، فَيَتَّبِعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ : أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، اللَّهُ رَبُّنَا ، وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا ، وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ ثُمَّ يَتَوَارَى ، ثُمَّ يَطَّلِعُ فَيَقُولُ : أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، اللَّهُ رَبُّنَا ، وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا ، وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ . قَالُوا : وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ ، ثُمَّ يَتَوَارَى ، ثُمَّ يَطَّلِعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ أَنَا رَبُّكُمُ ، اتَّبِعُونِي [وفي رواية : فَاتَّبِعُونِي(٥)] ، فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ ، وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ ، فَهُمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ(٦)] مِثْلُ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ : سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ ، فَيُطْرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ فَيُقَالُ : هَلِ امْتَلَأْتِ ؟ وَتَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(٧)] : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ فَيُقَالُ : هَلِ امْتَلَأْتِ ؟ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا وَضَعَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ قَدَمَهُ فِيهَا ، وَزُوِيَ [وفي رواية : وَأَزْوَى(٨)] بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَتْ : قَطْ قَطْ . وَإِذَا صُيِّرَ [وفي رواية : أَدْخَلَ اللَّهُ(٩)] أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، أُتِيَ بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًا ، [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٠)] [فِي هَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ(١١)] فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ [وفي رواية : الصِّرَاطِ(١٢)] الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَطَّلِعُونَ [وفي رواية : فَيَتَطَلَّعُونَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ(١٤)] خَائِفِينَ [مُشْفِقِينَ(١٥)] ، [وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا ( وَقَالَ يَزِيدُ : أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ ) .(١٦)] [وفي رواية : مَخَافَةَ أَنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ(١٧)] ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَهْلَ النَّارِ ، فَيَطَّلِعُونَ [وفي رواية : فَيَتَطَلَّعُونَ(١٨)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ(١٩)] [فَرِحِينَ(٢٠)] مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ ، [أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ .(٢١)] فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِأَهْلِ النَّارِ : [هَلْ(٢٢)] تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ : قَدْ عَرَفْنَاهُ هُوَ الْمَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ . رَبَّنَا ، هَذَا الْمَوْتُ(٢٣)] ، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ [الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(٢٤)] ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ لَا مَوْتَ . [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ : خُلُودٌ فِي الْجَنَّةِ وَخُلُودٌ فِي النَّارِ(٢٥)] وَقَالَ قُتَيْبَةُ فِي حَدِيثِهِ : وَأُزْوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : قَطْ ؟ قَالَتْ : قَطْ قَطْ [فَيُقَالُ : هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ . ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا : خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُونَ . لَا مَوْتَ فِيهِ أَبَدًا(٢٦)] [وفي رواية : هَذَا الْمَوْتُ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ ، فَيُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ : خُلُودًا ، لَا مَوْتَ فِيهَا أَبَدًا(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٥٢·مسند أحمد٧٦٢١٨٩٨٢١٠٧٤٨·صحيح ابن حبان٧٤٥٨·مسند البزار٧٩٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧٢٧٨·
  11. (١١)مسند البزار٧٩٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٧٧٠·سنن ابن ماجه٤٤٥٢·مسند أحمد٧٦٢١٨٨٩٣·صحيح ابن حبان٧٤٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٧·
  13. (١٣)مسند البزار٧٩٦١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٤٥٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٩٨٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٦٢١·
  17. (١٧)مسند البزار٧٩٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧·
  18. (١٨)مسند البزار٧٩٦١·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٥٨·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٤٥٢·مسند أحمد٧٦٢١·صحيح ابن حبان٧٤٥٨·مسند البزار٧٩٦١·المستدرك على الصحيحين٢٧٧·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٤٥٢·مسند أحمد٧٦٢١·صحيح ابن حبان٧٤٥٨·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٧٧٠·سنن ابن ماجه٤٤٥٢·مسند أحمد٧٦٢١٨٨٩٣·صحيح ابن حبان٧٤٥٨·مسند البزار٧٩٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٦٢١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٧٧٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٨٢١٠٧٤٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٦٢١·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٩٦١·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2557
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُضَارُّونَ(المادة: تضارون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الضَّارُّ " هُوَ الَّذِي يَضُرُّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضَرِّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ " . الضَّرُّ : ضِدُّ النَّفْعِ ، ضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا وَضِرَارًا وَأَضَرَّ بِهِ يُضِرُّ إِضْرَارًا . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : لَا ضَرَرَ . أَيْ : لَا يَضُرُّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَيَنْقُصَهُ شَيْئًا مِنْ حَقِّهِ . وَالضِّرَارُ : فِعَالٌ ، مِنَ الضَّرِّ . أَيْ : لَا يُجَازِيهِ عَلَى إِضْرَارِهِ بِإِدْخَالِ الضَّرَرِ عَلَيْهِ . وَالضَّرَرُ : فِعْلُ الْوَاحِدِ وَالضِّرَارُ : فِعْلُ الِاثْنَيْنِ ، وَالضَّرَرُ : ابْتِدَاءُ الْفِعْلِ ، وَالضِّرَارُ : الْجَزَاءُ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الضَّرَرُ : مَا تَضُرُّ بِهِ صَاحِبَكَ وَتَنْتَفِعُ بِهِ أَنْتَ ، وَالضِّرَارُ : أَنْ تَضُرَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَنْتَفِعَ بِهِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى ، وَتَكْرَارُهُمَا لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارِرَانِ فِي الْوَصِيَّةِ ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ " . الْمُضَارَرَةُ فِي الْوَصِيَّةِ : أَنْ لَا تُمْضَى ، أَوْ يُنْقَصَ بَعْضُهَا ، أَوْ يُوصَى لِغَيْرِ أَهْلِهَا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يُخَالِفُ السُّنَّةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَةِ : " لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ " . يُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ بِمَعْنَى لَا تَتَخَالَفُونَ وَلَا تَتَجَادَلُونَ فِي صِحَّةِ ال

لسان العرب

[ ضرر ] ضرر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النَّافِعُ الضَّارُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا : خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا . الضَّرُّ وَالضُّرُّ لُغَتَانِ : ضِدُّ النَّفْعِ . وَالضَّرُّ الْمَصْدَرُ ، وَالضُّرُّ الِاسْمُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ كَالشَّهْدِ وَالشُّهْدِ ، فَإِذَا جَمَعْتَ بَيْنَ الضَّرِّ وَالنَّفْعِ فَتَحْتَ الضَّادَ ، وَإِذَا أَفْرَدْتَ الضُّرَّ ضَمَمْتَ الضَّادَ إِذَا لَمْ تَجْعَلْهُ مَصْدَرًا ، كَقَوْلِكَ : ضَرَرْتُ ضَرًّا ; هَكَذَا تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ . أَبُو الدُّقَيْشِ : الضَّرُّ ضِدُّ النَّفْعِ ، وَالضُّرُّ ، بِالضَّمِّ : الْهُزَالُ وَسُوءُ الْحَالِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ ، وَقَالَ : كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ ; فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ سُوءِ حَالٍ وَفَقْرٍ أَوْ شِدَّةٍ فِي بَدَنٍ فَهُوَ ضُرٌّ ، وَمَا كَانَ ضِدًّا لِلنَّفْعِ فَهُوَ ضُرٌّ ; وَقَوْلُهُ : لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ ; مِنَ الضَّرَرِ ، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ . وَالْمَضَرَّةُ : خِلَافُ الْمَنْفَعَةِ . وَضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا وَضَرَّ بِهِ وَأَضَرَّ بِهِ وَضَارَّهُ مُضَارَّةً وَضِرَارًا بِمَعْنًى ; وَالِاسْمُ الضَّرَرُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ ) ; قَالَ : وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ مَعْنًى غَيْرُ الْآخَرِ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ ( لَا ضَرَرَ ) أَيْ لَا يَضُرُّ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَهُوَ ضِدُّ

فَوْجٌ(المادة: فوجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَجَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا " الْفَوْجُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلَهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ فَهُوَ فَيِّجٌ ، مِثْلَ هَانَ يَهُونُ فَهُوَ هَيِّنٌ . ثُمَّ يُخَفَّفَانِ فَيُقَالُ : فَيْجٌ وَهَيْنٌ .

لسان العرب

[ فوج ] فوج : الْفَائِجُ وَالْفَوْجُ : الْقَطِيعُ مِنَ النَّاسِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ هَذَا الْفَوْجُ هُمْ أَتْبَاعُ الرُّؤَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْوَاجٌ وَأَفَاوِجُ وَأَفَاوِيجُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فُؤوجٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : أَيْ جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةً ، بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَدْخُلُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، صَارَتِ الْقَبِيلَةُ تَدْخُلُ بِأَسْرِهَا فِي الْإِسْلَامِ . وَالْفَائِجُ : مِنْ قَوْلِكَ : مَرَّ بِنَا فَائِجُ وَلِيمَةِ فُلَانٍ أَيْ فَوْجٌ مِمَّنْ كَانَ فِي طَعَامِهِ . وَالْإِفَاجَةُ : الْإِسْرَاعُ وَالْعَدْوُ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَعْجَةً : لَا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذَا أَفَاجَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرَّجَزُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ ; وَقَبْلَهُ : أَهْدَى خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلَاجَا مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي الْهِمْلَاجِ أَنَّهُ الْبِرْذَوْنُ ، وَالْهَمْلَجَةُ سَيْرُهُ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّعْجَةِ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ عِنْدَهُ لَمَاجًا أَيْ شَيْئًا ; قَالَ : وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِهِ : أَعْطَى عِقَالٌ نَعْجَةً ; وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا ; ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَوْجُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْفَيْجُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْفَيِّجِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، يُقَالُ : فَاجَ يَفُوجُ ، فَهُوَ فَيِّجٌ مِثْلُ هَانَ يَهُونُ ،

قَطْ(المادة: قط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الطَّاءِ ) ( قَطْ ) ( س ) فِيهِ : ذَكَرَ النَّارَ فَقَالَ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ ، بِمَعْنَى حَسْبٍ ، وَتَكْرَارُهَا لِلتَّأْكِيدِ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الطَّاءِ مُخَفَّفَةٌ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : فَتَقُولُ : قَطْنِي قَطْنِي ، أَيْ : حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ : " فَتَحَامَلَ عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : قَطْنِي قَطْنِي " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : " وَسَأَلَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ عَدَدِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ ، فَقَالَ : إِمَّا ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ ، أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ ، فَقَالَ : أَقَطْ ؟ " بِأَلِفِ الِاسْتِفْهَامِ ؛ أَيْ : أَحَسْبُ ؟ * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ : " لَقِيتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . قَالَ : أَقَطْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ " .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 20 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي خُلُودِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ 2770 2557 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فَيَقُولُ: أَلَا يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ ، وَلِصَاحِبِ التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيرُهُ ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ ، فَيَتَّبِعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، اللهُ رَبُّنَا وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا ، وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ ، ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطَّلِعُ ، فَيَقُولُ: أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث