حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2558
2771
باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ:

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْمَوْتِ كَالْكَبْشِ الْأَمْلَحِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُذْبَحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ
معلقموقوف· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حديث حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فضيل بن مرزوق الأغر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 93) برقم: (4533) ومسلم في "صحيحه" (8 / 152) برقم: (7280) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 421) برقم: (655) والنسائي في "الكبرى" (10 / 168) برقم: (11282) ، (10 / 168) برقم: (11283) ، (10 / 185) برقم: (11296) ، (10 / 186) برقم: (11297) والترمذي في "جامعه" (4 / 318) برقم: (2771) ، (5 / 221) برقم: (3463) والدارمي في "مسنده" (3 / 1853) برقم: (2849) وأحمد في "مسنده" (2 / 1982) برقم: (9549) ، (5 / 2294) برقم: (11173) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 364) برقم: (1119) ، (2 / 398) برقم: (1174) ، (2 / 425) برقم: (1223) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 286) برقم: (914) والبزار في "مسنده" (16 / 6) برقم: (9025)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٥٢) برقم ٧٢٨٠

[إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ(١)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ(٢)] يُجَاءُ [وفي رواية : يُؤْتَى(٣)] [وفي رواية : فَيُجَاءُ(٤)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ(٥)] بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٦)] كَبْشٌ [وفي رواية : كَالْكَبْشِ(٧)] أَمْلَحُ [وفي رواية : الْأَمْلَحِ(٨)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ بِكَبْشٍ أَغْبَرَ(٩)] [وفي رواية : كَبْشًا أَغْثَرَ(١٠)] [حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(١١)] . ( زَادَ أَبُو كُرَيْبٍ : فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَاتَّفَقَا فِي بَاقِي الْحَدِيثِ ) . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادٍ(١٢)] [وفي رواية : قِيلَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٤)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا [الْمَوْتَ(١٥)] ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(١٦)] [وفي رواية : وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ عَرَفُوهُ(١٨)] [وَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ(١٩)] وَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٠)] : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : وَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُنَادَى(٢٢)] : يَا أَهْلَ النَّارِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُونَ(٢٣)] [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ(٢٥)] وَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ [فَيُضْجَعُ(٢٦)] [وفي رواية : فَيُؤْخَذُ(٢٧)] [وفي رواية : فَيُقَدَّمُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْخَذُ(٢٩)] فَيُذْبَحُ [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(٣٠)] . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [لَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِي(٣٢)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ . [فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحًا ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا تَرَحًا(٣٣)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ(٣٤)] قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [قَالَ : أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ، قَالَ : فِي الدُّنْيَا(٣٧)] [وفي رواية : وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ، وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(٣٨)] وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد٨٩٨٣٩٥٤٩١٠٧٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·مسند البزار٩٠٢٥·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٧١·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٧١·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٧٧١·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٨٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٤٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٨١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٥٣٣·صحيح مسلم٧٢٨٠·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٥٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٢٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٧٧١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٧٧١·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١١٢٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٣٣·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2558
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَرَحًا(المادة: فرحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِحَ ) ( هـ ) فِيهِ " وَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ " هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ . وَقَدْ أَفْرَحَهُ يُفْرِحُهُ إِذَا أَثْقَلَهُ . وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ . وَحَقِيقَتُهُ : أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ; كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ . وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ " ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ * وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ، الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَى وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ ، لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى .

لسان العرب

[ فرح ] فرح : الْفَرَحُ : نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً ; فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَحُقُّهُ . وَالْفَرَحُ أَيْضًا : الْبَطَرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ ; وَقِيلَ : لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ . وَالْمِفْرَاحُ : الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ . وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ : الْمَسَرَّةُ . وَفَرِحَ بِهِ : سُرَّ . وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا : مَا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ . وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ; الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ : أَثْقَلَهُ ; وَالْمُفْرَحُ : الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ : إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2771 2558 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْمَوْتِ كَالْكَبْشِ الْأَمْلَحِ ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُذْبَحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث