حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11255
11283
قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ، قَالَ : يُنَادَى : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ ، وَيُنَادَى : يَا أَهْلَ النَّارِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ ج١٠ / ص١٦٩فَيَنْظُرُونَ ، فَيُقَالُ : هَلْ تَعْرِفُونَ الْمَوْتَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُجَاءُ بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُقَالُ : هَذَا الْمَوْتُ ، فَيُقَدَّمُ فَيُذْبَحُ ، قَالَ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَيُقَالُ : يَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وكذلك قال أبو بدر شجاع بن الوليد عن الأعمش غير أنه لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم أسباط بن محمد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة والصحيح حديث أبي سعيد الخدري

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أسباط بن محمد بن ميسرة القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد بن محمد بن واقد النحاس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 93) برقم: (4533) ومسلم في "صحيحه" (8 / 152) برقم: (7280) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 421) برقم: (655) والنسائي في "الكبرى" (10 / 168) برقم: (11283) ، (10 / 168) برقم: (11282) ، (10 / 185) برقم: (11296) ، (10 / 186) برقم: (11297) والترمذي في "جامعه" (4 / 318) برقم: (2771) ، (5 / 221) برقم: (3463) والدارمي في "مسنده" (3 / 1853) برقم: (2849) وأحمد في "مسنده" (2 / 1982) برقم: (9549) ، (5 / 2294) برقم: (11173) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 364) برقم: (1119) ، (2 / 398) برقم: (1174) ، (2 / 425) برقم: (1223) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 286) برقم: (914) والبزار في "مسنده" (16 / 6) برقم: (9025)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٥٢) برقم ٧٢٨٠

[إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ(١)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ(٢)] يُجَاءُ [وفي رواية : يُؤْتَى(٣)] [وفي رواية : فَيُجَاءُ(٤)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ(٥)] بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٦)] كَبْشٌ [وفي رواية : كَالْكَبْشِ(٧)] أَمْلَحُ [وفي رواية : الْأَمْلَحِ(٨)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ بِكَبْشٍ أَغْبَرَ(٩)] [وفي رواية : كَبْشًا أَغْثَرَ(١٠)] [حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(١١)] . ( زَادَ أَبُو كُرَيْبٍ : فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَاتَّفَقَا فِي بَاقِي الْحَدِيثِ ) . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادٍ(١٢)] [وفي رواية : قِيلَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٤)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا [الْمَوْتَ(١٥)] ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(١٦)] [وفي رواية : وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ عَرَفُوهُ(١٨)] [وَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ(١٩)] وَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٠)] : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : وَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُنَادَى(٢٢)] : يَا أَهْلَ النَّارِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُونَ(٢٣)] [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ(٢٥)] وَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ [فَيُضْجَعُ(٢٦)] [وفي رواية : فَيُؤْخَذُ(٢٧)] [وفي رواية : فَيُقَدَّمُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْخَذُ(٢٩)] فَيُذْبَحُ [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(٣٠)] . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [لَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِي(٣٢)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ . [فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحًا ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا تَرَحًا(٣٣)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ(٣٤)] قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [قَالَ : أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ، قَالَ : فِي الدُّنْيَا(٣٧)] [وفي رواية : وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ، وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(٣٨)] وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد٨٩٨٣٩٥٤٩١٠٧٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·مسند البزار٩٠٢٥·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٧١·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٧١·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٧٧١·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٨٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٤٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٨١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٥٣٣·صحيح مسلم٧٢٨٠·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٥٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٢٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٧٧١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٧٧١·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١١٢٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٣٣·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11255
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صُورَةِ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

أَمْلَحَ(المادة: أملح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    11283 11255 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ، قَالَ : يُنَادَى : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ ، وَيُنَادَى : يَا أَهْلَ النَّارِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ ، فَيُقَالُ : هَلْ تَعْرِفُونَ الْمَوْتَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُجَاءُ بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُقَالُ : هَذَا الْمَوْتُ ، فَيُقَدَّمُ فَيُذْبَحُ ، قَالَ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَيُقَالُ : يَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث