حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11254
11282
قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، ثُمَّ يُنَادِي : يَا أَهْلَ النَّارِ ، تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، فَيُؤْخَذُ فَيُذْبَحُ ، ثُمَّ يُنَادِي : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ، قَالَ : أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حبان
    تنكبناه لأنه ليس بمتصل
  • الدارقطني

    يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وكذلك قال أبو بدر شجاع بن الوليد عن الأعمش غير أنه لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم أسباط بن محمد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة والصحيح حديث أبي سعيد الخدري

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة203هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 93) برقم: (4533) ومسلم في "صحيحه" (8 / 152) برقم: (7280) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 421) برقم: (655) والنسائي في "الكبرى" (10 / 168) برقم: (11282) ، (10 / 168) برقم: (11283) ، (10 / 185) برقم: (11296) ، (10 / 186) برقم: (11297) والترمذي في "جامعه" (4 / 318) برقم: (2771) ، (5 / 221) برقم: (3463) والدارمي في "مسنده" (3 / 1853) برقم: (2849) وأحمد في "مسنده" (2 / 1982) برقم: (9549) ، (5 / 2294) برقم: (11173) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 364) برقم: (1119) ، (2 / 398) برقم: (1174) ، (2 / 425) برقم: (1223) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 286) برقم: (914) والبزار في "مسنده" (16 / 6) برقم: (9025)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٥٢) برقم ٧٢٨٠

[إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ(١)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ(٢)] يُجَاءُ [وفي رواية : يُؤْتَى(٣)] [وفي رواية : فَيُجَاءُ(٤)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ(٥)] بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ(٦)] كَبْشٌ [وفي رواية : كَالْكَبْشِ(٧)] أَمْلَحُ [وفي رواية : الْأَمْلَحِ(٨)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ بِكَبْشٍ أَغْبَرَ(٩)] [وفي رواية : كَبْشًا أَغْثَرَ(١٠)] [حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ(١١)] . ( زَادَ أَبُو كُرَيْبٍ : فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَاتَّفَقَا فِي بَاقِي الْحَدِيثِ ) . فَيُقَالُ [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادٍ(١٢)] [وفي رواية : قِيلَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٤)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا [الْمَوْتَ(١٥)] ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(١٦)] [وفي رواية : وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ(١٧)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ عَرَفُوهُ(١٨)] [وَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ(١٩)] وَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٢٠)] : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : وَيُقَالُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : وَيُنَادَى(٢٢)] : يَا أَهْلَ النَّارِ ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ [وفي رواية : فَيَنْظُرُونَ(٢٣)] [وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ(٢٥)] وَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ [فَيُضْجَعُ(٢٦)] [وفي رواية : فَيُؤْخَذُ(٢٧)] [وفي رواية : فَيُقَدَّمُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْخَذُ(٢٩)] فَيُذْبَحُ [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(٣٠)] . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [لَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِي(٣٢)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ . [فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحًا ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى لِأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا تَرَحًا(٣٣)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ(٣٤)] قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٥)] : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [قَالَ : أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ، قَالَ : فِي الدُّنْيَا(٣٧)] [وفي رواية : وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ، وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(٣٨)] وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١١٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد٨٩٨٣٩٥٤٩١٠٧٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·مسند البزار٩٠٢٥·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٧١·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧٧١·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٧٧١·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٨٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٥٤٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٨١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٥٣٣·صحيح مسلم٧٢٨٠·جامع الترمذي٣٤٦٣·مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٥٤٩·مسند الدارمي٢٨٤٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٥٣٣·جامع الترمذي٣٤٦٣·السنن الكبرى١١٢٨٢١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٥٣٣·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٢٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٥٣٣·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١١٢٨٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١١٢٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٧٧١·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٤٥٣٣·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٤٦٣·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٧٧١·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٩١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١١٦٥·السنن الكبرى١١٢٨٢·مسند عبد بن حميد٩١٤·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١١٢٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٥٣٣·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11254
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَمْلَحُ(المادة: أملح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    2 - قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ 11282 11254 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، ثُمَّ يُنَادِي : يَا أَهْلَ النَّارِ ، تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ ، فَيُؤْخَذُ فَيُذْبَحُ ، ثُمَّ يُنَادِي : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : <آية الآية="39" السورة="مريم" ربط="2289" رقم_السورة="1

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث