حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2917
3180
باب

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ

مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقْرَأُ ، ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ؛ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي

    هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    خيثمة بن أبي خيثمة البصري
    تقييم الراوي:لين الحديث· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 38) برقم: (3180) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 187) برقم: (45) وأحمد في "مسنده" (8 / 4584) برقم: (20137) ، (8 / 4593) برقم: (20171) ، (8 / 4598) برقم: (20198) ، (8 / 4607) برقم: (20251) والبزار في "مسنده" (9 / 36) برقم: (3549) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 458) برقم: (30624) والطبراني في "الكبير" (18 / 166) برقم: (16490) ، (18 / 166) برقم: (16489) ، (18 / 167) برقم: (16493) ، (18 / 167) برقم: (16492)

الشواهد16 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (١/١٨٧) برقم ٤٥

كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ ، وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغَ سَأَلَ . فَقَالَ الْحَسَنُ : كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، فَمَرَّ بِهَذَا السَّائِلِ ، فَقَامَ ، فَاسْتَمَعَ لِقِرَاءَتِهِ [وفي رواية : كُنَّا مَعَهُ بِالْبَصْرَةِ فَمَرَرْنَا بِإِنْسَانٍ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ(٣)] [أَحَدُنَا آخِذٌ بِيَدِ صَاحِبِهِ ، فَمَرَرْنَا بِسَائِلٍ(٤)] [وفي رواية : بِإِنْسَانٍ(٥)] [أَعْمَى(٦)] [يَقْرَأُ الْقُرْآنَ(٧)] [وفي رواية : يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ(٨)] [وفي رواية : مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى قَوْمٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَاصٍّ يَقُصُّ(١٠)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقْرَأُ(١١)] [قَالَ : فَجَلَسَ وَقَالَ لَنَا : اسْمَعُوا الْقُرْآنَ(١٢)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسَنِي عِمْرَانُ وَقَالَ : قِفْ نَسْتَمِعِ الْقُرْآنَ(١٣)] [وفي رواية : فَقُمْنَا نَسْمَعُ(١٤)] . فَلَمَّا فَرَغَ [الْقَارِئُ مِنْ قِرَاءَتِهِ(١٥)] سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلَهُ(١٦)] ، فَقَالَ ( عِمْرَانُ ) : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ [وفي رواية : فَاسْتَرْجَعَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ(١٧)] ! [ثُمَّ قَالَ لَنَا عِمْرَانُ(١٨)] اذْهَبْ بِنَا [وفي رواية : انْطَلِقُوا(١٩)] [وفي رواية : انْطَلِقْ بِنَا(٢٠)] [وفي رواية : امْضِ بِنَا(٢١)] ؛ فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٢٢)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَرَأَ [مِنْكُمُ(٢٣)] الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [بِهِ(٢٤)] ، [ وفي رواية : اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ ] [ وفي رواية : وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ ] فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ [وفي رواية : سَيَأْتِي(٢٥)] قَوْمٌ [مِنْ بَعْدِكُمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمًا(٢٧)] [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ(٢٨)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ(٢٩)] يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ(٣٠)] يَسْأَلُونَ [وفي رواية : وَيَسْأَلُونَ(٣١)] بِهِ النَّاسَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٥٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠١٧١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠١٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٤٨٩·مسند البزار٣٥٤٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠١٧١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٤٨٩·مسند البزار٣٥٤٩·سنن سعيد بن منصور٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠١٣٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٤٩٣·
  11. (١١)جامع الترمذي٣١٨٠·
  12. (١٢)مسند البزار٣٥٤٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠١٧١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  15. (١٥)مسند البزار٣٥٤٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٤٩٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  18. (١٨)مسند البزار٣٥٤٩·
  19. (١٩)مسند البزار٣٥٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠١٧١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠١٣٧٢٠١٧١·المعجم الكبير١٦٤٨٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٣٥٤٩·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣١٨٠·مسند أحمد٢٠١٣٧٢٠١٧١٢٠١٩٨٢٠٢٥١·المعجم الكبير١٦٤٨٩١٦٤٩٠١٦٤٩٢١٦٤٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٤·مسند البزار٣٥٤٩٣٥٥٠·سنن سعيد بن منصور٤٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٤٩٠·مسند البزار٣٥٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠١٧١·مسند البزار٣٥٤٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠١٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٢٥١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٤٩٢١٦٤٩٣·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣١٨٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٤٩٠·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2917
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَاسْتَرْجَعَ(المادة: استرجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 20 ) بَابٌ 3180 2917 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقْرَأُ ، ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ؛ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ . وَقَالَ مَحْمُودٌ : هَذَا خَيْثَمَةُ الْبَصْرِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ، وَلَيْسَ هُوَ خَيْثَمَةَ بْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث