3651باب ومن سورة المدثرحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : ج٥ / ص٣٥٣سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا ، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴾﴿قُمْ فَأَنْذِرْ ﴾إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
فَجُثِثْتُ(المادة: فجثثت)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الْجِيمِ مَعَ الثَّاءِ ( جَثَثَ ) * فِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ فَجُثِثْتُ مِنْهُ أَيْ فَزِعْتُ مِنْهُ وَخِفْتُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ قُلِعْتُ مِنْ مَكَانِي ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : أَرَادَ جُئِثْتُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الْهَمْزَةِ ثَاءً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نَرَى هَذِهِ الْكَمْأَةَ إِلَّا الشَّجَرَةَ الَّتِي اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ فَقَالَ : بَلْ هِيَ مِنَ الْمَنِّ اجْتُثَّتْ أَيْ قُطِعَتْ . وَالْجَثُّ : الْقَطْعُ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جُثَّتِهِ أَيْ جَسَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
زَمِّلُونِي(المادة: زملوهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( زَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلَى أُحُدٍ زَمِّلُوهُمْ بِثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ أَيْ لُفُّوهُمْ فِيهَا . يُقَالُ : تَزَمَّلَ بِثَوْبِهِ إِذَا الْتَفَّ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ أَيْ مُغَطًّى مُدَثَّرٌ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ زِمْلًا عَظِيمًا الزِّمْلُ : الْحِمْلُ ، يُرِيدُ حِمْلًا عَظِيمًا مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ زُمَّلٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلَى زَامِلَةٍ الزَّامِلَةُ : الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، كَأَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنَ الزَّمْلِ : الْحَمْلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ وَكَانَتْ زِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً أَيْ مَرْكُوبُهُمَا وَأَدَاتُهُمَا وَمَا كَانَ مَعَهُمَا فِي السَّفَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ مَشَى عَنْ زَمِيلِ الزَّمِيلِ : الْعَدِيلُ الَّذِي حِمْلُهُ مَعَ حِمْلِكَ عَلَى الْبَعِيرِ . وَقَدْ زَامَلَنِي : عَادَلَنِي . وَالزَّمِيلُ أَيْضًا : الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ ، وَهُوَ الرَّدِيفُ أَيْضًا . وَفِيهِ لِلْقِسِيِّ أَزَامِيلُ وَغَمْغَمَةٌ الْأَزَامِيلُ : جَمْعُ الْأَزْمَلِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ ، وَالْيَاءُ لِلْإِشْبَاعِ ، وَكَذَلِكَ الْغَمْغَمَةُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ كَلَامٌ غَيْرُ بَيِّنٍ . </مسألةلسان العرب[ زمل ] زمل : زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا : عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ بِذَلِكَ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا . وَالزِّمَالُ : ظَلْعٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ . وَالزَّامِلُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ فِي سَيْرِهِ مِنْ نَشَاطِهِ ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلًا وَزَمَالًا وَزَمَلَانًا ، وَهُوَ الْأَزْمَلُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ ، وُسِقَتْ لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلُبُ الْقَيَادِيدُ وَالدَّابَّةُ تَزْمُلُ فِي مَشْيِهَا وَعَدْوِهَا زَمَالًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَتَحَامَلُ عَلَى يَدَيْهَا بَغْيًا وَنَشَاطًا ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَاهُ فِي إِحْدَى الْيَدَيْنِ زَامِلَا الْأَصْمَعِيُّ : الْأَزْمَلُ الصَّوْتُ ، وَجَمْعُهُ الْأَزَامِلُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : تَضِبُّ لِثَاتُ الْخَيْلِ فِي حَجَرَاتِهَا وَتَسْمَعُ مِنْ تَحْتِ الْعَجَاجِ لَهَا ازْمَلَا يُرِيدُ أَزْمَلَ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ كَمَا قَالُوا وَيْلُمِّهِ . وَالْأَزْمَلُ : كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ ، وَالْأَزْمَلُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ قُنْبِ الدَّابَّةِ وَهُوَ وِعَاءُ جُرْدَانِهِ ، قَالَ : وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَأَزْمَلَةُ الْقِسِيِّ : رَنِينُهَا ، قَالَ : وَلِلْقِسِيِّ أَهَازِيجٌ وَأَزْمَلَةٌ حِسُّ الْجَنُوبِ تَسُوقُ الْمَاءَ وَالْبَرَدَا وَالْأُزْمُولَةُ وَالْإِزْمَوْلَةُ : الْمُصَوِّتُ مِنَ الْوُعُولِ وَغَيْرِهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ وَعِلًا مُسِنًّا : عَوْدًا أَحَمَّ الْقَرَا أُزْمُولَةً وَقِلًا <شطر
فَدَثَّرُونِي(المادة: دثروني)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ الدُّثُورُ : جَمْعُ دَثْرٍ ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَابْعَثْ رَاعِيَهَا فِي الدَّثْرِ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالدَّثْرِ هَاهُنَا الْخِصْبَ وَالنَّبَاتَ الْكَثِيرَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَكُونُ فَوْقَ الشِّعَارِ ، يَعْنِي أَنْتُمُ الْخَاصَّةُ وَالنَّاسُ الْعَامَّةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يَقُولُ : دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي أَيْ غَطُّونِي بِمَا أَدْفَأُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِنَّ الْقَلْبَ يَدْثُرُ كَمَا يَدْثُرُ السَّيْفُ ، فَجِلَاؤُهُ ذِكْرُ اللَّهِ أَيْ يَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ السَّيْفُ . وَأَصْلُ الدُّثُورِ : الدُّرُوسُ ، وَهُوَ أَنْ تَهُبَّ الرِّيَاحُ عَلَى الْمَنْزِلِ فَتُغَشِّيَ رُسُومَهُ بِالرَّمْلِ وَتُغَطِّيَهَا بِالتُّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ دَثَرَ مَكَانُ الْبَيْتِ فَلَمْ يَحُجُّهُ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا . يَقُولُ : اجْلُوهَلسان العرب[ دثر ] دثر : الدُّثُورُ : الدُّرُوسُ . وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وَتَدَاثَرَ وَدَثَرَ الشَّيْءُ يَدْثُرُ دُثُورًا وَانْدَثَرَ : قَدُمَ وَدَرَسَ ; وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ لِلْحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ : فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الْأَكُفِّ مَسَامِحٍ عِنْدَ الْقِتَالِ قَدِيمُهُمْ لَمْ يَدْثُرِ أَيْ حَسَبُهُمْ لَمْ يَبْلَ وَلَا دَرَسَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : بِعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ . وَرَجُلٌ خَاسِرٌ دَاثِرٌ : إِتْبَاعٌ ، وَقِيلَ : الدَّاثِرُ هُنَا الْهَالِكُ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا ، يَقُولُ : اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا الرَّيْنَ وَالطَّبَعَ الَّذِي عَلَاهَا بِذِكْرِ اللَّهِ . وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا ، تَقُولُ لِلْمَنْزِلِ وَغَيْرِهِ إِذَا عَفَا وَدَرَسَ : قَدْ دَثَرَ دُثُورًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَشَاقَتْكَ أَخْلَاقُ الرُّسُومِ الدَّوَاثِرِ وَقَالَ شَمِرٌ : دُثُورُ الْقُلُوبِ امِّحَاءُ الذِّكْرِ مِنْهَا وَدُرُوسُهَا ، وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا . وَدَثَرَ الرَّجُلُ إِذَا عَلَتْهُ كَبْرَةٌ وَاسْتِسْنَانٌ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّثَرُ الْوَسَخُ . وَقَدْ دَثَرَ دُثُورًا إِذَا اتَّسَخَ . وَدَثَرَ السَّيْفُ إِذَا صَدِئَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : وَهُوَ الْبَعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ أَيِ اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا عَنْهَا الدَّثَرَ وَالطَّبَعَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا يُحَادَثُ
مسند أحمد#15374جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ
مسند أبي يعلى الموصلي#2228جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِي ، فَنُودِيتُ
مسند أبي يعلى الموصلي#1949جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ ، فَنُودِيتُ ، فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي
مسند الطيالسي#1798جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِيَ انْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا هَبَطْتُ الْوَادِيَ نُودِيتُ