هذا لا حجة فيه عند أهل العلم بالحديث لانفراد الحجاج به وما انفرد به فليس بحجة عندهم ثم ذكر حديثا ثم قال وهذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأةأى حديثنا
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
حديث حسن صحيح
الدارقطني
في إسناده الحجاج لا يحتج به وإنما روي هذا الحديث موقوفا على جابر
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
رفعه ضعيف
الترمذي
حديث حسن صحيح قال الشيخ في الإمام هكذا وقع في رواية الكروخي ووقع في رواية غيره حديث حسن لا غير
صحيح
المنذري
وفي تصحيحه له نظر فإن الحجاج لم يحتج به الشيخان في صحيحيهما قال ابن حبان تركه ابن المبارك ويحيى بن القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل
مداره على الحجاج بن أرطاة أبو أرطاة النخعي الكوفي وقد عرفت حاله في الحديث التاسع بعد العشرين من باب الأذان ومما لم أقدمه هناك أن مسلما أخرج له مقرونا وروى له ابن حبان في صحيحه ووصفه الخطيب بأنه أحد الحفاظ وقال العجلي كان فقيها أحد مفتي أهل الكوفة وكان فيه تيه وكان يقول أهلكني حب الشرف وولي قضاء البصرة وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال وإنما يعيب الناس منه التدليس وقال ابن حبان تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وكان زائدة يأمر بترك حديثه وقال أحمد يزيد في الأحاديث ويروي عمن لم يلقه لا يحتج به وقال أبو طالب عن أحمد كان من الحفاظ
صحيح
الترمذي
هذا حديث حسن
ابن حزم
هذا حديث باطل حجاج ساقط
البيهقي
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف