حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 429 / 1
430
باب الطواف على النساء في غسل واحد

أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ :

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن المنتشر بن الأجدع الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    إبراهيم بن محمد بن المنتشر الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  6. 06
    حميد السامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 62) برقم: (269) ، (1 / 62) برقم: (272) ومسلم في "صحيحه" (4 / 12) برقم: (2836) ، (4 / 13) برقم: (2838) ، (4 / 13) برقم: (2837) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 267) برقم: (2843) والنسائي في "المجتبى" (1 / 103) برقم: (416) ، (1 / 106) برقم: (430) ، (1 / 540) برقم: (2705) ، (1 / 540) برقم: (2706) والنسائي في "الكبرى" (4 / 35) برقم: (3672) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 35) برقم: (9054) وأحمد في "مسنده" (11 / 6124) برقم: (26004) والحميدي في "مسنده" (1 / 264) برقم: (221) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 225) برقم: (13682) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 132) برقم: (3387) والطبراني في "الأوسط" (1 / 82) برقم: (239)

المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١٢) برقم ٢٨٣٦

سَأَلْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ(١)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الطِّيبِ لِلْمُحْرِمِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ(٢)] [وفي رواية : عَنِ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ(٣)] ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ [وفي رواية : أَنْضَحُ(٤)] [وفي رواية : يَنْفَحُ(٥)] طِيبًا [وفي رواية : يَنْضَخُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ(٦)] [وفي رواية : يَنْضَحُ مِنِّي رِيحُ الطِّيبِ(٧)] ، لَأَنْ أَطَّلِيَ [وفي رواية : أُطْلَى(٨)] [وفي رواية : أَتَطَيَّبَ(٩)] [وفي رواية : لَأَنْ أُصْبِحَ - يَعْنِي - مَطْلِيًّا(١٠)] بِقَطِرَانٍ [وفي رواية : بِالْقَطِرَانِ(١١)] [وفي رواية : بِزَعْفَرَانٍ(١٢)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ [وفي رواية : مِنْ أَنْ أَفْعَلَهُ(١٣)] ، [وفي رواية : وَلَأَنْ أَتَمَسَّحَ بِالْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ(١٤)] فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَخْبَرْتُهَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا ، لَأَنْ أَطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ . [وفي رواية : قَالَ أَبِي : فَأَرْسَلَ بَعْضُ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ ، فَجَاءَ الرَّسُولُ ، فَقَالَ :(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْضَ بَنِيهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِيُسْمِعَ أَبَاهُ مَا قَالَتْ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَأَلَ أَبِي عَائِشَةَ وَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِعَائِشَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ(٢١)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٢)] : [يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢٣)] أَنَا طَيَّبْتُ [وفي رواية : لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ(٢٤)] [وفي رواية : قَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ(٢٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِيَدِي(٢٦)] عِنْدَ إِحْرَامِهِ ، ثُمَّ طَافَ [وفي رواية : فَطَافَ(٢٧)] فِي [وفي رواية : فَيَطُوفُ عَلَى(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَطُوفُ(٢٩)] نِسَائِهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُصْبِحُ(٣١)] مُحْرِمًا [يَنْتَضِحُ طِيبًا(٣٢)] [وفي رواية : يَنْضَحُ طِيبًا(٣٣)] [فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  2. (٢)مسند الحميدي٢٢١·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·السنن الكبرى٣٦٧٢·شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  6. (٦)مسند الحميدي٢٢١·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٨٢·
  11. (١١)مسند الحميدي٢٢١·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  14. (١٤)مسند الحميدي٢٢١·
  15. (١٥)مسند الحميدي٢٢١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٨٣٨·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٧٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٨٣٦٢٨٣٧٢٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٦٩·مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)السنن الكبرى٣٦٧٢·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٣٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٨٣٨·المعجم الأوسط٢٣٩·السنن الكبرى٣٦٧٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٨٣٧·مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٦٩·صحيح مسلم٢٨٣٦٢٨٣٧·مسند أحمد٢٦٠٠٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٤٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٤·السنن الكبرى٣٦٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٦٠٠٤·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٣٣٨٧·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة429 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّوَافِ(المادة: الطواف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَافَاتِ " . الطَّائِفُ : الْخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنَايَةٍ ، وَالطَّوَّافُ : فَعَّالٌ مِنْهُ ، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى مَوْلَاهُ وَيَدُورُ حَوْلَهُ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ . وَلَمَّا كَانَ فِيهِنَّ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ : الطَّوَّافُونَ وَالطَّوَّافَاتُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ " . يُقَالُ : طَوَّفَ تَطْوِيفًا وَتَطْوَافًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ فَتَقُولُ : مَنْ يُعِيرُنِي تَطْوَافًا ؟ " تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا . هَذَا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : ذَا تَطْوَافٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ التَّاءِ . وَقَالَ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُطَافُ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . وَهُوَ الدَّوَرَانُ حَوْلَهُ . تَقُولُ : طُفْتُ أَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَافًا ، وَالْجَمْعُ : الْأَطْوَافُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " مَا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الطَّوْفِ وَالْأَذَى " . الطَّوْفُ : الْحَدَثُ مِنَ الطَّعَامِ . الْمَعْنَى أَنَّ مَن

لسان العرب

[ طوف ] طوف : طَافَ بِهِ الْخَيَالُ طَوْفًا : أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيْضًا ; لِأَنَّ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : طَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا ، وَغَيْرُهُ يَطُوفُ . وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَمَطَافًا وَأَطَافَ : اسْتَدَارَ وَجَاءَ مِنْ نَوَاحِيهِ . وَأَطَافَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ إِذَا أَحَاطَ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقِيلَ : طَافَ بِهِ حَامَ حَوْلَهُ . وَأَطَافَ بِهِ وَعَلَيْهِ : طَرَقَهُ لَيْلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : طَافَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ، قَالَ : لَا يَكُونُ الطَّائِفُ إِلَّا لَيْلًا ، وَلَا يَكُونُ نَهَارًا ، وَقَدْ تَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ ; فَيَقُولُونَ : أَطَفْتُ بِهِ نَهَارًا ، وَلَيْسَ مَوْضِعُهُ بِالنَّهَارِ ، وَلَكِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ لِأَنَّ الْقَطَا لَا يَسْرِي لَيْلًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ : أَطَفْتُ بِهَا نَهَارًا غَيْرَ لَيْلٍ وَأَلْهَى رَبَّهَا طَلْبُ الرِّجَالِ وَطَافَ بِالنِّسَاءِ لَا غَيْرُ . وَطَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ يَطُوفُ طَوْفًا وَطَوَفَانًا وَتَطَوَّفَ وَاسْتَطَافَ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَرَجُلٌ طَافٍ : كَثِيرُ الطَّوَافِ . وَتَطَوَّفَ الرَّجُلُ أَيْ طَافَ ، وَطَوَّفَ أَيْ أَكْثَرَ الطَّوَافَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَأَطَافَ عَلَيْهِ : دَارَ حَوْلَهُ ; قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِ

يَنْضَخُ(المادة: ينضخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَخَ ) ( هـ ) فِيهِ يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ النَّضْخُ : قَرِيبٌ مِنَ النَّضْحِ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِمَا أَيُّهُمَا أَكْثَرُ ، وَالْأَكْثَرُ أَنَّهُ بِالْمُعْجَمَةِ أَقَلُّ مِنَ الْمُهْمِلَةِ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْمُعْجَمَةِ : الْأَثَرُ يَبْقَى فِي الثَّوْبِ وَالْجَسَدِ ، وَبِالْمُهْمَلَةِ الْفِعْلُ نَفْسُهُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْمُعْجَمَةِ مَا فُعِلَ تَعَمُّدًا ، وَبِالْمُهْمَلَةِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْخِ الْبَوْلِ بَأْسًا " يَعْنِي نَشَرَهُ وَمَا تَرَشَّشَ مِنْهُ . ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ : مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ يُقَالُ : عَيْنٌ نَضَّاخَةٌ : أَيْ كَثِيرَةُ الْمَاءِ فَوَّارَةٌ . أَرَادَ أَنَّ ذِفْرَيِ النَّاقَةِ كَثِيرَةُ النَّضْخِ بِالْعَرَقِ .

لسان العرب

[ نضخ ] نَضَخَ : نضخ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَخُ نَضْخًا ، وَهُوَ دُونَ النَّضْحِ ; وَقِيلَ : النَّضْخُ مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَالنَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا كَانَ مَنْ فَعَلَ الرَّجُلُ فَهُوَ بِالْحَاءِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ ; وَأَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً ; وَهُوَ أَكْثَرُ مِنَ النَّضْحِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ وَلَا يُقَالُ مِنْهُ فَعِلَ وَلَا يَفْعِلُ ، وَالنَّضْخُ : شِدَّةُ فَوْرِ الْمَاءِ فِي جَيَشَانِهِ وَانْفِجَارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ ; قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : مَا كَانَ مِنْ سُفْلٍ إِلَى عُلْوٍ فَهُوَ نَضْخٌ ، وَعَيْنٌ نَضَّاخَةٌ : تَجِيشُ بِالْمَاءِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ أَيْ فَوَّارَتَانِ ، التَّهْذِيبُ : وَالنَّضْخُ مِنْ فَوْرِ الْمَاءِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْجَيْشَانِ ، يَنْضَخَانِ بِكُلِّ خَيْرٍ ; وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ يُقَالُ : عَيْنٌ نَضَّاخَةٌ أَيْ كَثِيرَةُ الْمَاءِ فَوَّارَةٌ ; أَرَادَ أَنَّ ذِفْرَى النَّاقَةِ كَثِيرُ النَّضْخِ بِالْعَرَقِ ، وَانْضَخَّ الْمَاءُ وَانْضَاخَ : انْصَبَّ ; وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : إِنَّ الْمَوْتَ قَدْ تَغَشَّاكُمْ سَحَابُهُ ، فَهُوَ مُنْضَاخٌ عَلَيْكُمْ بِوَابِلِ الْبَلَايَا ; قَالَ : حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَالنَّضْخُ : الرَّدْعُ وَاللَّطْخُ يَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَوِ الثَّوْبِ مِنَ الطِّيبِ وَنَحْوِهِ ، وَالنَّضْخُ : كَاللَّطْخِ مِمَّا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ ; وَنَضَخَ ثَوْبَهُ بِالطِّيبِ ، أَبُو عَمْرٍو : النَّضْخُ مَا كَانَ مِنَ الدَّمِ وَالزَّعْفَرَانِ وَالطِّينِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَالنَّضْخُ بِالْمَاءِ وَبِك

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    كِتَابُ الْحَجِّ بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الطِّيبِ ( ح 218 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ غَالِبٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ الْقَاضِي ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أنا أَبِي ، قال : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِعِرَّانَةِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ وَهُوَ مُصَفِّرُ لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صلى الله عليك ! إِنِّي أَحْرَمْتُ ، وَأَنَا كَمَا تَرَى ! قَالَ : اغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ ، وَانْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكِ فَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ . ( ح 219 ) أنا الْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعطاردي ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، ثنا عَمِّي ، ثنا أَبِي ، عَنْ ابن إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَهَلَلْتُ . وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ وَعِمَامَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : انْزِعْ عِمَامَتَكَ وَقَمِيصَكَ ، وَاغْسِلِ هذه الصُّفْرَةَ عَنْكَ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ فَاصْنَعْه فِي عُمْرَتِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَرِيبًا مِنْ هَذَا اللَّفْظِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الطيب عِنْدَ الْإِحْرَامِ . فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى الْمَنْعِ ، وَرَأَوْا لِلْمُحْرِمِ تَرْكُ الطيبِ وَغَسْلِهِ ، إِنْ كَانَ عَلَيْهِ حَالَةُ الْإِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    25 / 270 - بَابُ : الطَّوَافِ عَلَى النِّسَاءِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ 430 429 / 1 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا .

الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث