حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1119 / 1
1120
باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ:

كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ ، وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ ، أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ؛ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن حنبل
    ليس إسناده بذاك
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    سليمان بن سحيم الحجازي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي أول خلافة أبي جعفر المنصور
  5. 05
    إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 48) برقم: (1047) ، (2 / 48) برقم: (1046) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 84) برقم: (214) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 592) برقم: (634) ، (1 / 632) برقم: (695) ، (1 / 633) برقم: (698) ، (1 / 680) برقم: (780) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 222) برقم: (1900) ، (5 / 227) برقم: (1904) ، (13 / 410) برقم: (6051) ، (13 / 410) برقم: (6052) والنسائي في "المجتبى" (1 / 226) برقم: (1045) ، (1 / 240) برقم: (1120) والنسائي في "الكبرى" (1 / 326) برقم: (637) ، (1 / 356) برقم: (711) ، (7 / 104) برقم: (7595) وأبو داود في "سننه" (1 / 326) برقم: (873) والدارمي في "مسنده" (2 / 837) برقم: (1360) ، (2 / 837) برقم: (1361) وابن ماجه في "سننه" (5 / 59) برقم: (4013) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 324) برقم: (1069) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 87) برقم: (2608) ، (2 / 110) برقم: (2730) وأحمد في "مسنده" (2 / 484) برقم: (1907) والحميدي في "مسنده" (1 / 437) برقم: (498) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 275) برقم: (2390) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 145) برقم: (2864) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 447) برقم: (2573) ، (5 / 338) برقم: (8142) ، (16 / 28) برقم: (31096) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 461) برقم: (6793) ، (14 / 463) برقم: (6796)

الشواهد30 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٨٤) برقم ٢١٤

كَشَفَ [وفي رواية : رَفَعَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ [وفي رواية : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّتْرَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ(٣)] [وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ(٤)] وَالنَّاسُ صُفُوفٌ [وفي رواية : صُفُوفًا(٥)] خَلْفَ [وفي رواية : فَرَأَى النَّاسَ قِيَامًا وَرَاءَ(٦)] أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [يُصَلُّونَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ الْمِنْبَرَ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَؤُمُّ النَّاسَ(٨)] قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : وَقَالَ مَرَّةً : فَأَرَادَ أَنْ يَنْكِصَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ امْكُثْ ، فَمَكَثَ - فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ [اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟(٩)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ(١٠)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١١)] ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ [بَعْدِي(١٢)] مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ [وفي رواية : يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ(١٣)] [وفي رواية : يَرَاهَا الْمُسْلِمُ(١٤)] [وفي رواية : يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ(١٥)] [لِنَفْسِهِ(١٦)] ، أَوْ تُرَى لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا إِنِّي [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي(١٧)] [وفي رواية : أَلَا فَإِنِّي(١٨)] نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ [الْقُرْآنَ(١٩)] رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا [وفي رواية : وَسَاجِدًا(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ(٢١)] ، [وفي رواية : قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ(٢٢)] فَأَمَّا [وفي رواية : أَمَّا(٢٣)] الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا [وفي رواية : فَيُعَظَّمُ(٢٤)] فِيهِ الرَّبَّ [وفي رواية : فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ(٢٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ(٢٧)] ، وَأَمَّا السُّجُودُ [وفي رواية : وَإِذَا سَجَدْتُمْ(٢٨)] فَاجْتَهِدُوا فِي [وفي رواية : فَأَكْثِرُوا فِيهِ(٢٩)] الدُّعَاءِ ، فَقَمِنٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَمِنٌ(٣٠)] أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ [يَقُولُ : فَحَرِيٌّ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·مصنف عبد الرزاق٢٨٦٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·
  3. (٣)صحيح مسلم١٠٤٧·صحيح ابن حبان٦٠٥١٦٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·
  4. (٤)صحيح مسلم١٠٤٧·صحيح ابن حبان٦٠٥٢·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٨٦٤·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٧٩٦·
  9. (٩)صحيح مسلم١٠٤٧·صحيح ابن حبان٦٠٥٢·صحيح ابن خزيمة٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·شرح مشكل الآثار٦٧٩٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)صحيح مسلم١٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٧٩٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٠٤٧·صحيح ابن حبان٦٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٠٤٦·سنن أبي داود٨٧٣·سنن ابن ماجه٤٠١٣·مسند أحمد١٩٠٧·مسند الدارمي١٣٦٠·صحيح ابن حبان١٩٠٠١٩٠٤·صحيح ابن خزيمة٦٣٤٦٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٨١٤٢٣١٠٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٨·مسند الحميدي٤٩٨·السنن الكبرى٦٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٠·سنن سعيد بن منصور١٠٦٩·شرح مشكل الآثار٦٧٩٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٠٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٠٤٦·صحيح ابن حبان٦٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٨١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٩٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٥٩٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٨١٤٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٩٠٠·
  21. (٢١)مسند الدارمي١٣٦١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٩٠٠١٩٠٤٦٠٥١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٣·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٨٦٤·
  25. (٢٥)مسند الدارمي١٣٦٠·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٠٤٦·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٠·السنن الكبرى٧١١٧٥٩٥·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٨٦٤·
مقارنة المتون112 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1119 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَعْصُوبٌ(المادة: معصوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    923 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : رؤيا المؤمن جزء من الأجزاء التي أخبر أنها منها من النبوة . قال أبو جعفر : قد ذكرنا هذا الباب وما روي فيه من الآثار بالأسانيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، غير أنا أتينا بهذا الباب في هذا الموضع لنتأمل قوله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار : إن الرؤيا جزء من الأجزاء التي أخبر فيها أنها جزء فيها من النبوة ، لنقف على المراد به إن شاء الله عز وجل . وكان معقولا أن الأجزاء المذكورة في هذه الآثار أنها النبوة إنما يراد بها أنها التي كان يراها دون النبوة ، لا أنها كانت النبوة نفسها ، لأن الذين كانوا يرونها قد كانوا أنبياء قبل ذلك ، وإنما كانوا يرونها في خلال نبوتهم ، والدليل على أن ذلك كذلك ما أخبر به النبي عليه السلام في رؤيا من سواهم من الناس أنها جزء من تلك الأجزاء ، فلم يكن ذلك على أن من سوى الأنبياء من الناس معهم بما يرونه في منامهم ما يستحقون به جزءا من أجزاء النبوة يكونون بذلك الجزء يستحقون لحصته من النبوة ، ولكن معنى ذلك المعنى الذي ذكرناه فيه ، ، والله أعلم ، وهو كلام عربي يعقله المخاطبون ممن خاطبهم به . ومما يدل على ما ذكرنا أيضا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خاتم النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ، وإذا كان هو خاتمهم استحال أن يكون قد بقي بعده من النبوة شيء . ومما يدل على ما ذكرنا أيضا مما أخبر أنه باق بعده من النبوة مما قد عقله عنه أصحابه الذين خاطبهم به . 6810 - كما حدثنا أحمد بن الحسين الكوفي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة ، والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه فقال : إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له . 6811 - وكما حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عمر الضرير ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، أخبرنا سليمان بن سحيم . - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ابن عيينة ، عن سليمان بن سحيم ، قالا جميعا : عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . 6812 - وكما حدثنا يوسف بن يزيد ، حدثنا حجاج بن إبراهيم ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . 6813 - وكما حدثنا أحمد بن حماد التجيبي ، أخبرنا ابن أبي مريم ، ثم حدثني ابن الدراوردي ، حدثني سليمان بن سحيم مولى آل جبير ، عن

  • شرح مشكل الآثار

    923 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : رؤيا المؤمن جزء من الأجزاء التي أخبر أنها منها من النبوة . قال أبو جعفر : قد ذكرنا هذا الباب وما روي فيه من الآثار بالأسانيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، غير أنا أتينا بهذا الباب في هذا الموضع لنتأمل قوله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار : إن الرؤيا جزء من الأجزاء التي أخبر فيها أنها جزء فيها من النبوة ، لنقف على المراد به إن شاء الله عز وجل . وكان معقولا أن الأجزاء المذكورة في هذه الآثار أنها النبوة إنما يراد بها أنها التي كان يراها دون النبوة ، لا أنها كانت النبوة نفسها ، لأن الذين كانوا يرونها قد كانوا أنبياء قبل ذلك ، وإنما كانوا يرونها في خلال نبوتهم ، والدليل على أن ذلك كذلك ما أخبر به النبي عليه السلام في رؤيا من سواهم من الناس أنها جزء من تلك الأجزاء ، فلم يكن ذلك على أن من سوى الأنبياء من الناس معهم بما يرونه في منامهم ما يستحقون به جزءا من أجزاء النبوة يكونون بذلك الجزء يستحقون لحصته من النبوة ، ولكن معنى ذلك المعنى الذي ذكرناه فيه ، ، والله أعلم ، وهو كلام عربي يعقله المخاطبون ممن خاطبهم به . ومما يدل على ما ذكرنا أيضا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خاتم النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ، وإذا كان هو خاتمهم استحال أن يكون قد بقي بعده من النبوة شيء . ومما يدل على ما ذكرنا أيضا مما أخبر أنه باق بعده من النبوة مما قد عقله عنه أصحابه الذين خاطبهم به . 6810 - كما حدثنا أحمد بن الحسين الكوفي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة ، والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه فقال : إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له . 6811 - وكما حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عمر الضرير ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، أخبرنا سليمان بن سحيم . - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ابن عيينة ، عن سليمان بن سحيم ، قالا جميعا : عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . 6812 - وكما حدثنا يوسف بن يزيد ، حدثنا حجاج بن إبراهيم ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . 6813 - وكما حدثنا أحمد بن حماد التجيبي ، أخبرنا ابن أبي مريم ، ثم حدثني ابن الدراوردي ، حدثني سليمان بن سحيم مولى آل جبير ، عن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    62 / 409 - بَابُ الْأَمْرِ بِالِاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ 1120 1119 / 1 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ ، وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ ، أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث