هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه قال ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث
لهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه يعني هذا الحديث وغيره
لم يُحكَمْ عليه
مغلطاي
أما من زعم أنه حديث تفرد به الإفريقي فيشبه أن يكون وهما وكذا من قال تفرد به أهل مصر
لم يُحكَمْ عليه
مغلطاي
وأما قول ابن الحصار وهو يعني الإفريقي متفق على ضعفه ففيه نظر
لم يُحكَمْ عليه
أبو زرعة الرازي
الأفريقي وحرك رأسه
ابن رجب الحنبلي
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
إنما نعرفه من حديث الأفريقي وقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي
لم يُحكَمْ عليه
الزيلعى
زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث وقال أحمد ليس بشيء نحن لا نروي عنه شيئا وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي الموضوعات