جاءنا ابن أنعم بستة أحاديث مرفوعة لم أسمع أحدا من العلماء يرفعها وذكر مها هذا
لم يُحكَمْ عليه
الزيلعى
زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث وقال أحمد ليس بشيء نحن لا نروي عنه شيئا وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي الموضوعات
ضعيف
ابن عبد البر
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه قال ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث
ضعيف
أبو القاسم البغوي
تضعيف هذا الحديث
ابن الملقن
والأقرب ضعفه وفي حسنه وقفة
صحيح الإسناد
الترمذي
إنما نعرفه من حديث الأفريقي وقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي