حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 514
511
باب الرجل يؤذن ويقيم آخر

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، يَعْنِي الْأَفْرِيقِيَّ ، أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ ، قَالَ :

لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذَّنْتُ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ : لَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ ، يَعْنِي فَتَوَضَّأَ ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، قَالَ : فَأَقَمْتُ .
معلقمرفوع· رواه زياد بن الحارث الصدائيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين18 حُكمًا
  • ابن السكن
    في إسناده نظر
  • ابن حبان

    إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    في إسناده ضعف
  • أبو زرعة الرازي
    الأفريقي وحرك رأسه
  • ابن رجب الحنبلي

    اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن

    والأقرب ضعفه وفي حسنه وقفة

    صحيح الإسناد
  • سفيان الثوري

    جاءنا ابن أنعم بستة أحاديث مرفوعة لم أسمع أحدا من العلماء يرفعها وذكر مها هذا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    في إسناده ضعف
  • ابن عبد البر

    عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه قال ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث

    ضعيف
  • أبو القاسم البغوي
    تضعيف هذا الحديث
  • الترمذي

    إنما نعرفه من حديث الأفريقي وقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي

    لم يُحكَمْ عليه
  • الزيلعى

    زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث وقال أحمد ليس بشيء نحن لا نروي عنه شيئا وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي الموضوعات

    ضعيف
  • ابن عبد البر

    أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد

    لم يُحكَمْ عليه
  • يحيى بن معين

    لهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه يعني هذا الحديث وغيره

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زياد بن الحارث الصدائي
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة ووفادة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة
  2. 02
    زياد بن ربيعة الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة156هـ
  4. 04
    عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 201) برقم: (511) والترمذي في "جامعه" (1 / 240) برقم: (203) وابن ماجه في "سننه" (1 / 461) برقم: (766) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 380) برقم: (1820) ، (1 / 399) برقم: (1900) ، (10 / 96) برقم: (20275) وأحمد في "مسنده" (7 / 3913) برقم: (17743) ، (7 / 3913) برقم: (17742) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 585) برقم: (2503) ، (15 / 537) برقم: (4553) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 470) برقم: (1834) ، (1 / 475) برقم: (1850) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 348) برقم: (2260) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 142) برقم: (811) والطبراني في "الكبير" (5 / 262) برقم: (5291) ، (5 / 263) برقم: (5292) ، (5 / 264) برقم: (5293)

الشواهد18 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٥٣٧) برقم ٤٥٥٣

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ بَعَثَ [وفي رواية : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ(١)] جَيْشًا إِلَى قَوْمِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ارْدُدِ [وفي رواية : رُدَّ(٢)] الْجَيْشَ ، وَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِ قَوْمِي [وفي رواية : فَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِهِمْ(٣)] وَطَاعَتِهِمْ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ [وفي رواية : افْعَلْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ(٤)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَخَا صُدَاءٍ ، إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ فَقُلْتُ : بَلِ اللَّهُ تَعَالَى هَدَاهُمْ بِكَ لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : بَلْ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ !(٥)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَلَا أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لِي [وفي رواية : فَكَتَبَ لِي بِذَلِكَ كِتَابًا(٦)] ، فَأَمَّرَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُرْ لِي بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ فَكَتَبَ لِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا آخَرَ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ فَفَعَلَ(٧)] ، قَالَ [زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ(٨)] الصُّدَائِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَكَانَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ(٩)] فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَنَزَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَأَتَاهُ أَهْلُ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَنَا بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : حَدَّثَنَا بِمَا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ !(١٠)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَقَالَ : لَا خَيْرَ [وفي رواية : خَيْرَةَ(١١)] فِي الْإِمَارَةِ [وفي رواية : الْإِمْرَةِ(١٢)] لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ، قَالَ الصُّدَائِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَدَخَلَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ(١٣)] فِي نَفْسِي ، ثُمَّ أَتَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَرُ ، فَسَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطِنِي [وفي رواية : وَأَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ(١٤)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ : أَعْطِنِي [وفي رواية : فَأَعْطِنِي(١٥)] مِنَ الصَّدَقَاتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا لَمْ يَرْضَ فِيهَا [وفي رواية : فِي الصَّدَقَاتِ(١٦)] بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ، حَتَّى حَكَمَ فِيهَا بِنَفْسِهِ ، فَجَزَّأَهَا [وفي رواية : حَتَّى جَعَلَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءَ(١٧)] ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الْأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ - أَوْ أَعْطَيْنَاكَ بِحَقِّكَ [وفي رواية : حَقَّكَ(١٨)] ، قَالَ الصُّدَائِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَدَخَلَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي ، أَنِّي سَأَلْتُهُ وَأَنَا غَنِيٌّ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ بِنَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ [وفي رواية : فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَأَعْرَسْنَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ(١٩)] ، فَلَزِمْتُهُ - وَكُنْتُ قَوِيًّا - وَكَانَ أَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - [وفي رواية : وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ(٢٠)] يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ وَيَسْتَأْخِرُونَ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ أَذَانِ الصُّبْحِ [وفي رواية : فَلَمَّا تَحَيَّنَ الصُّبْحُ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ(٢٢)] أَمَرَنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذَّنْتُ ، [وفي رواية : أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ » قَالَ : فَأَذَّنْتُ ، وَذَلِكَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ(٢٣)] [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُؤَذِّنَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَذَّنْتُ(٢٤)] فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَنْظُرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ : لَا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبَرَّزَ [وفي رواية : فَبَرَزَ(٢٥)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ ، وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا يَكْفِيكَ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلْهُ فِي إِنَاءٍ [وفي رواية : صُبَّهُ فِي الْإِنَاءِ(٢٦)] ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ فَفَعَلْتُ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِنَاءِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ(٢٧)] ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنًا تَفُورُ ، فَقَالَ : يَا أَخَا صُدَاءٍ ، لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا [وفي رواية : وَأَسْقَيْنَا(٢٨)] ، فَنَادِ فِي أَصْحَابِي [وفي رواية : نَادِ فِي النَّاسِ(٢٩)] [وفي رواية : بِأَصْحَابِي(٣٠)] : مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْوُضُوءَ(٣١)] ، فَنَادَيْتُ ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ : فَاغْتَرَفَ مَنِ اغْتَرَفَ(٣٢)] ، ثُمَّ قَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَأَرَادَ بِلَالٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ يُقِيمَ [وفي رواية : وَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ(٣٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، فَهُوَ يُقِيمُ ، [وفي رواية : يُقِيمُ أَخُو صُدَاءٍ ، فَإِنَّ مَنْ أَذَّنَ ، فَهُوَ يُقِيمُ(٣٤)] قَالَ الصُّدَائِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابَيْنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْفِنِي مِنْ هَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ [وفي رواية : اقْبَلْ إِمَارَتَكَ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا !(٣٥)] ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا بَدَا لَكَ ؟ فَقُلْتُ : سَمِعْتُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَقُولُ : لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ، وَأَنَا أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَقَدْ آمَنْتُ(٣٦)] . وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَهُوَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، وَقَدْ سَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِيٌّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهُوَ ذَاكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ [وفي رواية : فَخُذْ(٣٧)] ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ ، فَقُلْتُ : بَلْ أَدَعُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُؤَمِّرْهُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : أُوَلِّيهِ(٣٨)] ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَوَلَّاهُ(٣٩)] ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا ، إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا ، وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مَاؤُهَا ، فَتَفَرَّقْنَا [وفي رواية : وَتَفَرَّقْنَا(٤٠)] عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا ، وَقَدْ أَسْلَمْنَا [وفي رواية : وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ الْيَوْمَ أَنْ نَتَفَرَّقَ(٤١)] ، وَكُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ ، فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لَنَا فِي بِئْرِنَا أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا ، فَنَجْتَمِعَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ(٤٢)] ، وَلَا نَتَفَرَّقَ ، فَدَعَا بِسِتِّ [وفي رواية : بِسَبْعِ(٤٣)] حَصَيَاتٍ ، فَفَرَكَهُنَّ [وفي رواية : فَنَقَدَهُنَّ(٤٤)] فِي يَدِهِ [وفي رواية : كَفِّهِ(٤٥)] ، وَدَعَا فِيهِنَّ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الْبِئْرَ ، فَأَلْقُوهَا [وفي رواية : إِذَنِ اسْتَمُّوهَا فَأَلْقُوا(٤٦)] وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ الصُّدَائِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَفَعَلْنَا ، قَالَ : فَمَا اسْتَطَعْنَا [وفي رواية : اسْتَطَاعُوا(٤٧)] بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ [وفي رواية : يَنْظُرُوا(٤٨)] إِلَى قَعْرِهَا [بَعْدُ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٢٩١·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٢٩١·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٢٩١·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٢٩١·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٩١·
  6. (٦)المعجم الكبير٥٢٩١·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٢٩١·
  8. (٨)سنن أبي داود٥١١·جامع الترمذي٢٠٣·سنن ابن ماجه٧٦٦·مسند أحمد١٧٧٤٢١٧٧٤٣·المعجم الكبير٥٢٩١٥٢٩٢٥٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٠·مصنف عبد الرزاق١٨٣٤١٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٠١٩٠٠٢٠٢٧٥·المطالب العالية٢٥٠٣٤٥٥٣·شرح معاني الآثار٨١١٨١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٢٩١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٢٩١·
  11. (١١)المطالب العالية٢٥٠٣·
  12. (١٢)المطالب العالية٢٥٠٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٢٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٢٩١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٢٩١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٢٩١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٢٩١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٢٩١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٢٩١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٢٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٢٩١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٢٩٣·مصنف عبد الرزاق١٨٣٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٧٤٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٠٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥١١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٢٩١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٩١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٢٩١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٢٩١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥٢٩١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٩١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٧٤٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٢٩١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٢٩١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٥٢٩١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٢٩١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٢٩١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٢٩١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٢٩١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٢٩١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٢٩١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٢٩١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٢٩١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٠·المطالب العالية٤٥٥٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٢٩١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٩١·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٥٢٩١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٢٩١·المطالب العالية٤٥٥٣·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية514
المواضيع
شروح الحديث3 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    مِنْ كتاب الْأَذَانِ فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ( ح 060 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عن أبي عميس ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ حِينَ رَأَى الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ فَأَقَامَ . ( ح 061 ) رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ فِيهَا شَيْئًا ، قَالَ : فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ . فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ، ومِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ خَالِدٍ . وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الرَّجُلِ يُؤْذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِي الْأَوْلَوِيَّةِ : فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ ، وَأَنَّ الْأَمْرَ مُتَّسِعٌ ، وَمِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ : مَالِكٌ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَأَبُو ثَوْرٍ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْأَوْلَى مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ . وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّهُ جَاءَ وَقَدْ أَذَّنَ إِنْسَانٌ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَإِلَى هَذَا

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    مِنْ كتاب الْأَذَانِ فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ( ح 060 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عن أبي عميس ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ حِينَ رَأَى الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ فَأَقَامَ . ( ح 061 ) رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ فِيهَا شَيْئًا ، قَالَ : فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ . فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ، ومِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ خَالِدٍ . وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الرَّجُلِ يُؤْذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِي الْأَوْلَوِيَّةِ : فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ ، وَأَنَّ الْأَمْرَ مُتَّسِعٌ ، وَمِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ : مَالِكٌ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَأَبُو ثَوْرٍ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْأَوْلَى مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ . وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّهُ جَاءَ وَقَدْ أَذَّنَ إِنْسَانٌ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَإِلَى هَذَا

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    مِنْ كتاب الْأَذَانِ فِي الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ( ح 060 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي ، أنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عن أبي عميس ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ حِينَ رَأَى الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ ، وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ فَأَقَامَ . ( ح 061 ) رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ فِيهَا شَيْئًا ، قَالَ : فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ . فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ، ومِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ خَالِدٍ . وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الرَّجُلِ يُؤْذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِي الْأَوْلَوِيَّةِ : فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ ، وَأَنَّ الْأَمْرَ مُتَّسِعٌ ، وَمِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ : مَالِكٌ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَأَبُو ثَوْرٍ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْأَوْلَى مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ . وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّهُ جَاءَ وَقَدْ أَذَّنَ إِنْسَانٌ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَإِلَى هَذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    514 511 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، يَعْنِي الْأَفْرِيقِيَّ ، أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذَّنْتُ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ : لَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ ، يَعْنِي فَتَوَضَّأَ ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، قَالَ : فَأَقَمْتُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث