الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار 21135 - وَأَمَّا قَوْلُ مَالِكٍ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي الَّذِي يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِالْكِسْوَةِ . أَنَّهُ إِنْ كَسَا الرِّجَالَ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا . وَإِنْ كَسَا النِّسَاءَ كَسَاهُنَّ ثَوْبَيْنِ ثَوْبَيْنِ . دِرْعًا وَخِمَارًا . وَذَلِكَ أَدْنَى مَا يُجْزِي كُلًّا فِي صَلَاتِهِ وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ ، قَالَ : وَلَا يُجْزِئُ ثَوْبٌ وَاحِدٌ لِلْمَرْأَةِ ، وَلَا تُجْزِئُ الْعِمَامَةُ لِلرَّجُلِ ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : تُجْزِئُ الْعِمَامَةُ . 21136 - وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : تُجْزِئُ الْعِمَامَةُ ، أَوِ السَّرَاوِيلُ ، أَوِ الْمِقْنَعَةُ . 21137 - قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ : الْكُسْوَةُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ ، إِزَارٌ أَوْ رِدَاءٌ ، أَوْ قَمِيصٌ ، أَوْ قَبَاءٌ أَوْ كِسَاءٌ . 21138 - وَرَوَى ابْنُ سَمَاعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : إِنَّ السَّرَاوِيلَ لَا تُجْزِئُ ، وَأَنَّهُ لَوْ حَلَفَ لَا يَشْتَرِي ثَوْبًا ، فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ ، حَنِثَ إِذَا كَانَ مِنْ سَرَاوِيلَ الرِّجَالِ . 21139 - وَرُوِيَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّهُ لَا تُجْزِئُ السَّرَاوِيلُ ، وَلَا الْعِمَامَةُ ، وَكَذَلِكَ رَوَى بِشْرٌ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ .
شرح الزرقاني على الموطأ 1021 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ إِذَا أَعْطَوْا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ أَعْطَوْا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ بِالْمُدِّ الْأَصْغَرِ ، وَرَأَوْا ذَلِكَ مُجْزِئًا عَنْهُمْ . قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي الَّذِي يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِالْكِسْوَةِ أَنَّهُ إِنْ كَسَا الرِّجَالَ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا ، وَإِنْ كَسَا النِّسَاءَ كَسَاهُنَّ ثَوْبَيْنِ ثَوْبَيْنِ دِرْعًا وَخِمَارًا ، وَذَلِكَ أَدْنَى مَا يُجْزِئُ كُلًّا فِي صَلَاتِهِ . 1036 1021 - ( مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ) الْأَنْصَارِيِّ ( عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ) بِتَحْتِيَّةٍ وَمُهْمَلَةٍ خَفِيفَةٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ ( أَنَّهُ قَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ ) يَعْنِي الصَّحَابَةَ ( وَهُمْ إِذَا أَعْطَوْا فِي أَعْطَوْا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ ) قَمْحٍ ( بِالْمُدِّ الْأَصْغَرِ ) أَيْ : مُدِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( وَرَأَوْا ذَلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُمْ ) لِأَنَّ جَمِيعَ الْكَفَّارَاتِ بِهِ مَا عَدَا الظِّهَارَ كَمَا مَرَّ . ( قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَ
اعرض الكلَّ ←