حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 835ط. مؤسسة الرسالة: 820
827
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ يُحَنَّسَ ، وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيِ الْخُمُسِ ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَادَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ] [١]، فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سعد بن معبد الهاشمي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الحسن بن سعد مولى علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 459) برقم: (317) ، (1 / 460) برقم: (319) وأبو داود في "سننه" (2 / 250) برقم: (2273) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 402) برقم: (15427) وأحمد في "مسنده" (1 / 140) برقم: (417) ، (1 / 155) برقم: (468) ، (1 / 164) برقم: (503) ، (1 / 236) برقم: (827) والطيالسي في "مسنده" (1 / 84) برقم: (86) والبزار في "مسنده" (2 / 65) برقم: (440) ، (3 / 58) برقم: (836) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 493) برقم: (17982) ، (15 / 31) برقم: (29663) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 104) برقم: (4367) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 120) برقم: (6044)

الشواهد6 شاهد
موطأ مالك
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٤٠٢) برقم ١٥٤٢٧

زَوَّجَنِي أَهْلِي [وفي رواية : مَوْلَايَ(١)] أَمَةً [وفي رواية : بِأَمَةٍ(٢)] [وفي رواية : جَارِيَةً(٣)] لَهُمْ رُومِيَّةً فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عَبْدَ اللَّهِ ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا [آخَرَ(٤)] أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ قَالَ فَطَبِنَ [وفي رواية : ثُمَّ طَبِنَ(٥)] لَهَا [وفي رواية : لِي(٦)] غُلَامٌ لِأَهْلِي [وفي رواية : غُلَامٌ لَنَا رُومِيٌّ(٧)] [وفي رواية : غُلَامٌ رُومِيٌّ قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : لِأَهْلِي رُومِيٌّ(٨)] [وفي رواية : فَعَلِقَهَا عَبْدٌ رُومِيٌّ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِقَهَا عَبْدٌ رُومِيُّ(١٠)] يُقَالُ لَهُ بُرْجِيسٌ [وفي رواية : يُوحَنَّسُ(١١)] [وفي رواية : يُوحَنَّةُ(١٢)] فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ [يَعْنِي : بِالرُّومِيَّةِ(١٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُرَاطِنُهَا بِالرُّومِيَّةِ ،(١٤)] [فَوَقَعَ عَلَيْهَا(١٥)] [وفي رواية : فَوَطِئَهَا ،(١٦)] فَوَلَدَتْ [وفي رواية : فَحَمَلَتْ(١٧)] [لَهُ(١٨)] غُلَامًا [أَحْمَرَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ(٢٠)] كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ [وفي رواية : كَأَنَّهُ وَزَغٌ(٢١)] [مِنَ الْوَزَغَانِ(٢٢)] [وفي رواية : مِنَ الْوَزَغَاتِ(٢٣)] فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : هُوَ ابْنُ بُرْجِيسٌ [وفي رواية : هُوَ لِيُوحَنَّسَ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : هَذَا لِيُوحَنَّةَ(٢٥)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا مِنْكَ ، هَذَا مِنْ يُحَنَّسَ(٢٦)] [وفي رواية : هُوَ لِيُحَنِّسَ(٢٧)] [فَقَالَ : صَدَقْتِ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ يُحَنَّسَ ، وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيِ الْخُمُسِ ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَادَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ(٢٩)] فَرُفِعَتْ [وفي رواية : فَرُفِعْنَا(٣٠)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمَا(٣١)] [وفي رواية : فَارْتَفَعْنَا(٣٢)] إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ [مَهْدِيٌّ(٣٣)] : أَحْسِبُهُ قَالَ فَسَأَلَهَا فَاعْتَرَفَتْ [وفي رواية : سَأَلَهُمَا فَاعْتَرَفَا(٣٤)] [وفي رواية : فَاعْتَرَفَا جَمِيعًا(٣٥)] [وفي رواية : وَأَقَرَّا جَمِيعًا(٣٦)] فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : [لَهُمَا(٣٧)] تَرْضَيَانِ [وفي رواية : أَتَرْضَيَانِ(٣٨)] أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ قَضَيْتُ بَيْنَكُمْ بِقَضِيَّةِ(٣٩)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ [وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، هُوَ ابْنُكَ تَرِثُهُ وَيَرِثُكَ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، فَكُنْتُ أُنِيمُهُ بَيْنَهُمَا ، هَذَانِ أَسْوَدَانِ وَهَذَا أَبْيَضُ(٤١)] [ وفي رواية : فَحَمَلَتْ ، وَقَدْ كَانَتْ وَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي ، فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ ، كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوَزَغَانِ ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : هُوَ مِنْ يُوحَنَّسَ . فَسَأَلْتُ يُوحَنَّسَ فَاعْتَرَفَ ، فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَسَأَلَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : سَأَقْضِي بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، فَأَلْحَقَهُ بِي ، قَالَ : فَجَلَدَهُمَا ] [خَمْسِينَ خَمْسِينَ(٤٢)] [، فَوَلَدَتْ لِي بَعْدُ غُلَامًا أَسْوَدَ(٤٣)] ، [وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَحْدَهَا ، ثُمَّ حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا مِثْلِي ، أَسْوَدَيْنِ وَأَحْمَرَ ، فَكَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَيَّ(٤٤)] قَالَ مَهْدِيٌّ وَأَحْسِبُهُ [وفي رواية : حَسِبْتُهُ(٤٥)] قَالَ : وَجَلَدَهَا وَجَلَدَهُ [وفي رواية : وَجَلَدَهُمَا(٤٦)] وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ ، لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقْرِيِّ وَفِي رِوَايَةِ الرُّوذْبَارِيِّ يُوحَنَّهْ قَالَ : أَحْسِبُهُ قَالَ مَهْدِيٌّ ، فَسَأَلَهُمَا فَاعْتَرَفَا وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ : فَجَلَدَهَا وَجَلَدَهُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٠٣·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٥٠٣·مسند الطيالسي٨٦·
  4. (٤)مسند البزار٤٤٠·مسند الطيالسي٨٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٢٧٣·مسند أحمد٤١٧٥٠٣·مسند الطيالسي٨٦·الأحاديث المختارة٣١٧·
  6. (٦)مسند أحمد٤١٧٤٦٨٥٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٧·مسند البزار٤٤٠·مسند الطيالسي٨٦·الأحاديث المختارة٣١٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي٨٦·
  8. (٨)مسند أحمد٥٠٣·
  9. (٩)مسند أحمد٤٦٨·
  10. (١٠)مسند البزار٤٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد٤١٧٤٦٨٥٠٣·الأحاديث المختارة٣١٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٢٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٦٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٠٣·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٦٨·مسند البزار٤٤٠·مسند الطيالسي٨٦·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٢٧٣·مسند أحمد٤١٧٤٦٨٥٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٧·مسند البزار٤٤٠·مسند الطيالسي٨٦·الأحاديث المختارة٣١٧٣١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٠٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٦٨·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٨٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٤١٧٤٦٨٥٠٣·مسند الطيالسي٨٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٢٧٣·الأحاديث المختارة٣١٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤١٧·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٢٧٣·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٨٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٤٠·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٨٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٢٧·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٢٧٣·مسند أحمد٤١٧·الأحاديث المختارة٣١٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٢٧·مسند الطيالسي٨٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٥٠٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٢٧٣·مسند أحمد٤١٧٤١٨٥٠٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٨٢٢٩٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٧·الأحاديث المختارة٣١٧٣١٨٣١٩·شرح معاني الآثار٤٣٦٧·شرح مشكل الآثار٦٠٤٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤١٧·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٨٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٠٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٢٧٣·الأحاديث المختارة٣١٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٢٧٣·مسند أحمد٤١٧·مسند الطيالسي٨٦·الأحاديث المختارة٣١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٠٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨٢٧·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٨٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٨٢٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٦٨·
  44. (٤٤)مسند البزار٤٤٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٥٠٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد٥٠٣٨٢٧·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي835
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة820
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِلْفِرَاشِ(المادة: للفراش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ فِي الصَّلَاةِ " هُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُهُمَا عَنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَبْسُطُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ . وَالِافْتِرَاشُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَيْ : لِمَالِكِ الْفِرَاشِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ وَالْمَوْلَى . وَالْمَرْأَةُ تُسَمَّى فِرَاشًا ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَالًا مُفْتَرَشًا " أَيْ : مَغْصُوبًا قَدِ انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَيْدِي بِغَيْرِ حَقٍّ ، مِنْ قَوْلِهِمُ : افْتَرَشَ عِرْضَ فُلَانٍ إِذَا اسْتَبَاحَهُ بِالْوَقِيعَةِ فِيهِ . وَحَقِيقَتُهُ جَعَلَهُ لِنَفْسِهِ فِرَاشًا يَطَؤُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمُ الْعَارِضُ وَالْفَرِيشُ " هِيَ النَّاقَةُ الْحَدِيثَةُ الْوَضْعِ كَالنُّفَسَاءِ مِنَ النِّسَاءِ . وَقِيلَ : الْفَرِيشُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُمْ عَلَى سَاقٍ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ فَرِيشٌ إِذَا حَمَلَ صَاحِبُهَا بَعْدَ النَّتَاجِ بِسَبْعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكْتِ الْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكًا " أَيْ : شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الِاحْتِرَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ " هُوَ أَ

لسان العرب

[ فرش ] فرش : فَرَشَ الشَّيْءَ يَفْرِشُهُ وَيَفْرُشُهُ فَرْشًا وَفَرَشَهُ فَانْفَرَشَ وَافْتَرَشَهُ : بَسَطَهُ . اللَّيْثُ : الْفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِشُ وَيَفْرُشُ وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ ، وَافْتَرَشَ فُلَانٌ تُرَابًا أَوْ ثَوْبًا تَحْتَهُ . وَأَفْرَشَتِ الْفَرَسُ إِذَا اسْتَأْتَتْ أَيْ طَلَبَتْ أَنْ تُؤْتَى . وَافْتَرَشَ فُلَانٌ لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ أَيْ بَسَطَهُ . وَافْتَرَشَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ : رَبَضَ عَلَيْهِمَا وَمَدَّهُمَا ; قَالَ : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ : بَسَطَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا وَيَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ ذِرَاعَيْهِ وَيَبْسُطُهُمَا . وَالِافْتِرَاشُ ، افْتِعَالٌ : مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . وَافْتَرَشَهُ أَيْ وَطِئَهُ . وَالْفِرَاشُ : مَا افْتُرِشَ ، وَالْجَمْعُ أَفْرِشَةٌ وَفُرُشٌ ; سِيبَوَيْهِ ; وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالْفَرْشِ عَنِ الْمَرْأَةِ . وَالْمِفْرَشَةُ : الْوِطَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الصُّفَّةِ . وَالْفَرْشُ : الْمَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا أَيْ وِطَاءً لَمْ يَجْعَلْهَا حَزْنَةً غَلِيظَةً لَا يُمْكِنُ الِاسْتِقْرَارُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا فَافْتَرَشَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْأَرْضُ

وَلِلْعَاهِرِ(المادة: وللعاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، الْعَاهِرُ : الزَّانِي ، وَقَدْ عَهَرَ يَعْهَرُ عَهْرًا وَعُهُورًا إِذَا أَتَى الْمَرْأَةَ لَيْلًا لِلْفُجُورِ بِهَا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزِّنَا مُطْلَقًا . وَالْمَعْنَى : لَا حَظَّ لِلزَّانِي فِي الْوَلَدِ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ : أَيْ لِصَاحِبِ أُمِّ الْوَلَدِ ، وَهُوَ زَوْجُهَا أَوْ مَوْلَاهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَهُ التُّرَابُ " أَيْ لَا شَيْءَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ بَدِّلْهُ بِالْعَهْرِ الْعِفَّةَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَيْ زَنَى ، وَهُوَ فَاعَلَ مِنْهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عهر ] عهر : عَهَرَ إِلَيْهَا يَعْهَرُ عَهْرًا وَعُهُورًا وَعَهَارَةً وَعُهُورَةً وَعَاهَرَهَا عِهَارًا : أَتَاهَا لَيْلًا لِلْفُجُورِ ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزِّنَا مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْفُجُورُ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ فِي الْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ . أَيْ : زَنَى وَهُوَ فَاعَلَ مِنْهُ . وَامْرَأَةٌ عَاهِرٌ بِغَيْرِ هَاءٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفِعْلِ وَمُعَاهِرَةٌ بِالْهَاءِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ عَاهِرَةٌ وَمُعَاهِرَةٌ وَمُسَافِحَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَالْمُبَرِّدُ : هِيَ الْعَيْهَرَةُ لِلْفَاجِرَةِ ، قَالَا : وَالْيَاءُ فِيهَا زَائِدَةٌ ، وَالْأَصْلُ عَهَرَةٌ مِثْلُ ثَمَرَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ دَارَةَ التَّغْلِبِيِّ : فَقَامَ لَا يَحْفِلُ ثَمَّ كَهْرَا وَلَا يُبَالِي لَوْ يُلَاقِي عِهْرَا وَالْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ . وَفِي حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ ) . وَتَعَيْهَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فَاجِرًا . وَلَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَبَا حَاضِرٍ الْأَسِيدِيَّ أَسِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فَرَاعَهُ جَمَالُهُ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَسِيدِ بْنِ عَمْرٍو وَأَنَا أَبُو حَاضِرٌ ، فَقَالَ : أُفَّةٌ لَكَ عُهَيْرَةٌ تَيَّاسٌ ! قَالَ : الْعُهَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْعَهِرِ ، قَالَ : وَالْعَهِرُ وَالْعَاهِرُ هُوَ الزَّانِي . وَحُكِيَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : الْعَاهِرُ الَّذِي يَتَّبِعُ الشَّرَّ ، زَانِيًا كَانَ أَوْ فَاسِقًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ؛ الْعَاهِرُ : الزَّانِي . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَى قَوْلِهِ وَلِلْعَاهِرِ الْ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ رِوَايَةُ ابْنِ خَارِجَةَ عَمَّا سَمِعَهُ مِنْ الرَّسُولِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ : بَعَثَنِي عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، فَبَلَغَتْهُ ، ثُمَّ وَقَفْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ لُغَامَهَا لَيَقَعُ عَلَى رَأْسِي ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى إلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَإِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثِ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَمَنْ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    827 835 820 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يُحَنَّسَ ، وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيِ الْخُمُسِ ، فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَادَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ] ، فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَجَلَدَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث