حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1216ط. مؤسسة الرسالة: 1201
1208
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ :

قَالَ عَلِيٌّ : أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا أُخْرَى ، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لِأَبِيعَهُ ، وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ لِأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ ، فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا ، قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : وَمِنَ السَّنَامِ ؟ قَالَ : جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، فَذَهَبَ بِهَا ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ فَظِعَنِي [١]، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَخَرَجَ ، وَمَعَهُ زَيْدٌ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِأَبِي ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحسين بن علي
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 60) برقم: (2028) ، (3 / 114) برقم: (2294) ، (4 / 78) برقم: (2976) ، (5 / 82) برقم: (3855) ، (7 / 142) برقم: (5574) ومسلم في "صحيحه" (6 / 85) برقم: (5180) ، (6 / 85) برقم: (5178) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 398) برقم: (4541) وأبو داود في "سننه" (3 / 109) برقم: (2981) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 341) برقم: (13079) وأحمد في "مسنده" (1 / 313) برقم: (1208) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 416) برقم: (546) والبزار في "مسنده" (2 / 141) برقم: (531) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 408) برقم: (1959)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٤١) برقم ١٣٠٧٩

كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(١)] لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي شَارِفًا [وفي رواية : أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغْنَمٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا أُخْرَى(٢)] [وفي رواية : أَعْطَانِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣)] مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَ [وفي رواية : أَنْ أَبْتَنِيَ(٤)] بِفَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(٥)] بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٦)] أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لِأَبِيعَهُ ، وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ(٧)] ، فَأَسْتَعِينُ بِهِ [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَسْتَعِينُ بِهِ(٨)] [وفي رواية : لِأَسْتَعِينَ بِهِ(٩)] [وفي رواية : وَأَسْتَعِينَ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَنَسْتَعِينَ بِهِ(١١)] فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي [وفي رواية : عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ(١٢)] ، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَيَّ مَتَاعًا مِنَ الْأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحَبَائِلِ [وفي رواية : وَالْحِبَالِ(١٣)] ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَتَانِ [وفي رواية : مُنَاخَانِ(١٤)] إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَنَخْتُهَا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٦)] ، فَرَجَعْتُ [وفي رواية : وَجَمَعْتُ(١٧)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ(١٨)] حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(١٩)] جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ ، وَإِذَا شَارِفَايَ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ(٢٠)] قَدِ اجْتُبَّتْ أَسْنِمَتُهُمَا [وفي رواية : قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا(٢١)] [وفي رواية : قَدْ أُجِبَّتْ أَسْنِمَتُهَا(٢٢)] ، وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا ، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا [قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : وَمِنَ السَّنَامِ ؟ قَالَ : قَدْ جَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، فَذَهَبَ بِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : السَّنَامُ ؟ فَقَالَ : ذَهَبَ بِهِ كُلِّهِ(٢٤)] ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا ، فَقُلْتُ : مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٢٥)] : فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، غَنَّتْهُ [وفي رواية : عِنْدَهُ(٢٦)] قَيْنَةٌ وَأَصْحَابَهُ ، فَقَالَتْ فِي غِنَائِهَا : أَلَا يَا حَمْزُ لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ [وفي رواية : وَقَيْنَةٌ تُغَنِّيهِ : أَبَا حَمْزَةَ ذِي الشُّرُفِ النِّوَاءِ(٢٧)] وَهُنَّ مُعَقَّلَاتٌ بِالْفِنَاءِ ( فَقَامَ حَمْزَةُ ) [وفي رواية : فَوَثَبَ(٢٨)] [وفي رواية : فَثَابَ(٢٩)] إِلَى السَّيْفِ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا [وفي رواية : فَثَارَ إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا(٣٠)] ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٣١)] مِنْ أَكْبَادِهِمَا ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : فَانْطَلَقْتُ ، حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ - فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَعَرَفَ النَّبِيُّ(٣٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَاذَا [وفي رواية : مَا لَكَ(٣٣)] ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَاللَّهِ(٣٥)] مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ ، وَاجْتَبَّ [فَاجْتَبَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَجَبَّ(٣٧)] أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَهَا هُوَ ذَا [فِي بَيْتٍ(٣٨)] مَعَهُ شَرْبٌ [قَالَ(٣٩)] ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرِدَائِهِ ، فَارْتَدَى [وفي رواية : فَارْتَدَاهُ(٤٠)] ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي ، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ [وفي رواية : الْبَابَ(٤١)] الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٢)] ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنُوا لَهُ [وفي رواية : فَأُذِنَ لَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَذِنُوا لَهُمْ(٤٤)] ، فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ فَإِذَا هُوَ يَشْرَبُ(٤٥)] ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُومُ حَمْزَةَ [وفي رواية : يَلُومُهُ(٤٦)] فِيمَا فَعَلَ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٤٧)] حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرَ(٤٨)] إِلَى رُكْبَتِهِ [وفي رواية : إِلَى رُكْبَتَيْهِ(٤٩)] ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥٠)] حَمْزَةُ : وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِأَبِي ؟ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ [قَدْ(٥١)] ثَمِلٌ ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى ، فَخَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٥٢)] وَخَرَجْنَا مَعَهُ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي ، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ وَقَالَ : هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لِآبَائِي ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ(٥٣)] [ وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدُ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِهِ - أَوْ قَالَ : عَلَى رَأْسِ حَمْزَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : أَلَسْتُمْ عَبِيدَ آبَائِي ؟ قَالَ : فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَهْقِرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٩٨١·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٢٩٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٠٢٨٣٨٥٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  8. (٨)مسند البزار٥٣١·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٠٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٩٧٦·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  16. (١٦)مسند البزار٥٣١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥١٨٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٩٨١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥٥٥٧٤·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٩٧٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٥٤١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  27. (٢٧)مسند البزار٥٣١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·
  29. (٢٩)مسند البزار٥٣١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٢٩٤·صحيح مسلم٥١٧٨·مسند أحمد١٢٠٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٨٥٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٩٧٦·سنن أبي داود٢٩٨١·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥١٨٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٢٠٢٨٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥٥٥٧٤·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٩١٩٦٠١٩٦١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥١٨٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٢٩٤٥٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧١١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٨٥٥·سنن أبي داود٢٩٨١·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٩٧٦٥٥٧٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·مسند أحمد١٢٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٢٩٤٢٩٧٦٣٨٥٥·صحيح مسلم٥١٧٨٥١٨٠·سنن أبي داود٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٧٩·مسند البزار٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦·شرح مشكل الآثار١٩٥٩١٩٦٠١٩٦١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥١٨٠·شرح مشكل الآثار١٩٥٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٢٩٤·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1216
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1201
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَارِفًا(المادة: شارف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

فَجَبَّ(المادة: لجبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَجَبَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَبُ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : الصَّوْتُ وَالْغَلَبَةُ مَعَ اخْتِلَاطٍ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبُ الْجَلَبَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " فَقُلْتُ : فَفِيمَ حَقُّكَ ؟ قَالَ : فِي الثَّنِيَّةِ وَالْجَذَعَةِ اللَّجْبَةِ " هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا مِنَ الْغَنَمِ بَعْدَ نِتَاجِهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبَنُهَا ، وَجَمْعُهَا : لِجَابٌ وَلَجَبَاتٌ . وَقَدْ لَجُبَتْ بِالضَّمِّ وَلَجَّبَتْ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْمَعْزِ خَاصَّةً . وَقِيلَ : فِي الضَّأْنِ خَاصَّةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : ابْتَعْتُ مِنْ هَذَا شَاةً فَلَمْ أَجِدْ لَهَا لَبَنًا ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : لَعَلَّهَا لَجَّبَتْ " أَيْ : صَارَتْ لَجْبَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " يَنْفَتِحُ لِلنَّاسِ مَعْدِنٌ فَيَبْدُو لَهُمْ أَمْثَالُ اللَّجَبِ مِنَ الذَّهَبِ " قَالَ الْحَرْبِيُّ : أَظُنُّهُ وَهْمًا . إِنَّمَا أَرَادَ " اللُّجُنَ " لِأَنَّ اللُّجَيْنَ الْفِضَّةُ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ : أَمْثَالُ الْفِضَّةِ مِنَ الذَّهَبِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : لَعَلَّهُ " أَمْثَالُ النُّجُبِ " جَمْعُ النَّجِيبِ مِنَ الْإِبِلِ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَوْهُومٍ وَلَا مُصَحَّفٍ ، وَيَكُونُ اللَّجُبُ جَمْعَ : لَجْبَةٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الْحَامِلُ الَّتِي قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : شَاةٌ لَجْبَةٌ وَجَمْعُ

لسان العرب

[ لجب ] لجب : اللَّجَبُ : الصَّوْتُ وَالصِّيَاحُ وَالْجَلَبَةُ ، تَقُولُ : لَجِبَ ، بِالْكَسْرِ . وَاللَّجَبُ : ارْتِفَاعُ الْأَصْوَاتِ وَاخْتِلَاطُهَا ; قَالَ زُهَيْرٌ : عَزِيزٌ إِذَا حَلَّ الْحَلِيفَانِ حَوْلَهُ بِذِي لَجَبٍ لَجَّاتُهُ وَصَوَاهِلُهْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَبُ ، هُوَ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الصَّوْتُ وَالْغَلَبَةُ مَعَ اخْتِلَاطٍ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبُ الْجَلَبَةِ . وَاللَّجَبُ : صَوْتُ الْعَسْكَرِ . وَعَسْكَرٌ لَجِبٌ : عَرَمْرَمٌ وَذُو لَجَبٍ وَكَثْرَةٍ . وَرَعْدٌ لَجِبٌ ، وَسَحَابٌ لَجِبٌ ، بِالرَّعْدِ ، وَغَيْثٌ لَجِبٌ بِالرَّعْدِ ، وَكُلُّهُ عَلَى النَّسَبِ . وَاللَّجَبُ : اضْطِرَابُ مَوْجِ الْبَحْرِ . وَبَحْرٌ ذُو لَجَبٍ إِذَا سُمِعَ اضْطِرَابُ أَمْوَاجِهِ ، وَلَجَبُ الْأَمْوَاجِ كَذَلِكَ . وَشَاةٌ لَجْبَةٌ وَلُجْبَةٌ وَلِجْبَةٌ وَلَجَبَةٌ وَلَجِبَةٌ وَلِجَبَةٌ ، الْأَخِيرَتَانِ عَنْ ثَعْلَبٍ : مُوَلِّيَةُ اللَّبَنِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمِعْزَى . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا أَتَى عَلَى الشَّاءِ بَعْدَ نِتَاجِهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَجَفَّ لَبَنُهَا وَقَلَّ ، فَهِيَ لِجَابٌ ; وَيُقَالُ مِنْهُ : لَجُبَتْ لُجُوبَةً . وَشِيَاهٌ لَجَبَاتٌ ، وَيَجُوزُ لَجَّبَتْ . ابْنُ السِّكِّيتِ : اللَّجَبَةُ : النَّعْجَةُ الَّتِي قَلَّ لَبَنُهَا ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلْعَنْزِ لَجْبَةٌ ، وَجَمْعُ لَجَبَةٍ لَجَبَاتٌ ، عَلَى الْقِيَاسِ ; وَجَمْعُ لَجْبَةٍ لَجَبَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ; وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ حَقَّهُ التَّسْكِينُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ الْأَصْلُ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ اسْمٌ وُصِفَ بِهِ كَمَا قَالُوا : امْرَأَةٌ كَلْبَةٌ ، فَجَمَعَ عَلَى الْأَصْلِ ; وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَجْبَةٌ وَلَجَبَاتٌ نَادِرٌ لِأَنَّ الْقِيَاسَ الْمُطَّرِدَ ف

فَظِعَنِي(المادة: أفظع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1208 1216 1201 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا أُخْرَى ، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِرًا لِأَبِيعَهُ ، وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ لِأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ ، <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث